جفرا نيوز : أخبار الأردن | شطب جميع الهيئات المستقلة .. هو الحل !
شريط الأخبار
الملك يغادر أرض الوطن في زيارة خاصة اصابه 15طفل اثر سقوط ارجوحة داخل متنزه المشارع "المنسف" سيد ضيافة العيد فى الكرك هذه هي استراتيجية الأردن الذكية في سوريا 1.8 مليار دولار التبادل التجاري الاردني الاماراتي ما بين " القلّاية و الفتّة " في الديوان؛ و موائد الوزراء و النواب .. شتّان ! موجة حارة وجافة خلال العيد - تفاصيل الملك يشارك المصلين أداء صلاة عيد الفطر في مسجد الهاشمية ويتقبل التهاني في قصر الحسينية تقرير الحوادث تنسيق بين عشائر العراق واميركا لفتح طريبيل الملك يتبادل التهاني مع عدد من قادة الدول العربية بمناسبة عيد الفطر صلاة العيد 6:45 صباحا و"الاوقاف" تحدد اماكن المصليات ولي العهد يهنئ بمناسبة عيد الفطر السعيد الملك: فطرا سعيدا مباركا على وطننا وأهله غدا أول أيام عيد الفطر في الاردن الحاج توفيق: نشاط "خجول" بقطاع المواد الغذائية فلكيا: رؤية هلال شوال بعمّان نفوق 35 رأسا من الأغنام دهسها بك آب في إربد تحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس في العيد 40 ألف أردني مغترب دخلوا المملكة من "العمري" لقضاء عطلة العيد
عاجل
 

شطب جميع الهيئات المستقلة .. هو الحل !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم يعد سرا أن دولتنا اليوم في ورطة مالية وأن المديونية تتفاقم والعجز يتزايد والمنح الخارجية تتناقص إن لم تنعدم قريبا , وهذا واقع يتطلب حلولا إستثنائية غير عادية , ولم يعد بمقدور المواطنين تحمل المزيد من الضرائب والرسوم , بعد أن بلغ الفقر منهم مبلغه .

هذا الحال ينذر بمخاطر كبيرة على البلد كله , في ظل تنامي وتيرة العنف خارجيا وداخليا وصار الاردن مستهدفا عمليا لا نظريا كما كنا نتحدث في أدبياتنا الإعلامية سابقا .

ببساطة , الحل لا مناص من أن يكون حلا ذاتيا في ظروف إستثنائية كلها تنذر بما هو أخطر لا قدر الله .

الحل بكل بساطة , هو في إتخاذ قرار وطني جريء عاجل بإلغاء جميع الهيئات المستقلة التي تجاوزت موازناتها مبلغ ثلاثة مليارات دولار , بإستثناء الهيئة المستقلة للإنتخاب ربما , وتحويل جميع كوادرها إلى الوزارات المختصة ووفق سلم رواتبها المعمول به لمن أراد , ومن لا يريد فمع السلامة .

هذه الهيئات إستنزفت معظم موارد الدولة لا بل صارت دولة داخل الدولة , ولم يعد خافيا أن وجودها بات عبئا مرهقا خاصة وأن معظمها بلا إنجاز , لا بل باتت محل شكوى وتذمر كل مواطن , والاهم , أنها أشبه ما تكون بجزر معزولة في نظر سائر الاردنيين الذين يرون في وجودها سببا في خراب الإدارة الاردنية التقليدية المنضبطة , وفي هدر موارد البلد , وحالة شاذة ربما أريد منها إبتداء دفع الإدارة الاردنية التاريخية " الوزارات " أن تموت ذاتيا بمرور الزمن لتحل تلك الهيئات محلها ! .

المطلوب وبكل صراحة في مواجهة ظروفنا القاهرة ماليا وأمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا , هو قرار سياسي عال بإلغاء تلك الهيئات جميعها وتحويل موازناتها إلى الخزينة العامة كي تحل معضلتنا المستفحلة ونحفظ أمن بلدنا وكرامة مواطننا وذلك هو الأهم من كل أمر ! .

يملك البرلمان إلغاء قوانين تلك الهيئات في جلسة يوم واحد إذا ما صار هناك توجه وطني شامل وحازم لإلغائها وفورا , بدل الحرج وتبادل الإتهامات والدخول في متاهات التفكير في الحل وكيفية تدبر أمورنا . الله من وراء القصد .