شريط الأخبار
الشيخ محمد نوح القضاة يدافع عن العلمانية - (فيديو) مدير الموانئ المبيضين نافيا مزاعم الرياطي : لم اعتذر عن المشاركة في اللقاء الاعلامي مشروع للتبع السيارات الحكومية وايقافها عند سوء الاستخدام الموافقة على ضبط رواتب العاملين في القطاع العام التربية :معادلة شهادات الثانوية بالمدارس العربية قبل 10- 7- 2016 جلالة الملك يزور مصر قريبا إطلاق خدمة التنبيه الفوري للمخالفات المرورية عبر الخلوي ديوان التشريع يرفض رفع نسبة صندوق الحج كيدانيان للأردنيين : عودوا الى لبنان عاملون في "الابيض للأسمدة" يقتحمون مكتب مدير عام الشركة سرقة اردنية في الكويت البدء بمحاكمة قاتل والدته في طبربور الاربعاء التقرير المروري: سائق باص المدرسة لم يلتزم بأولوية السير الملك يزور المديرية العامة للدفاع المدني نقابة اصحاب مكاتب الاستقدام تتوقف عن العمل لحين الاستجابة لمطالبها الزعبي: ما يجعلنا نتحمل الازمة البعد الانساني لدى القيادة الهاشمية الإمارات تسلم الأردن مطلوبا أمنيا السير والدوريات الخارجية ثكثف رقابتها على حافلات نقل الطلاب تفاصيل جديدة في قضية اتلاف كاشو في العقبة شبهات فساد و تجار اشتروا الكمية من أعضاء في لجنة الاتلاف إحالة مدير الغذاء الخريشا الى التقاعد
عاجل
 

شطب جميع الهيئات المستقلة .. هو الحل !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم يعد سرا أن دولتنا اليوم في ورطة مالية وأن المديونية تتفاقم والعجز يتزايد والمنح الخارجية تتناقص إن لم تنعدم قريبا , وهذا واقع يتطلب حلولا إستثنائية غير عادية , ولم يعد بمقدور المواطنين تحمل المزيد من الضرائب والرسوم , بعد أن بلغ الفقر منهم مبلغه .

هذا الحال ينذر بمخاطر كبيرة على البلد كله , في ظل تنامي وتيرة العنف خارجيا وداخليا وصار الاردن مستهدفا عمليا لا نظريا كما كنا نتحدث في أدبياتنا الإعلامية سابقا .

ببساطة , الحل لا مناص من أن يكون حلا ذاتيا في ظروف إستثنائية كلها تنذر بما هو أخطر لا قدر الله .

الحل بكل بساطة , هو في إتخاذ قرار وطني جريء عاجل بإلغاء جميع الهيئات المستقلة التي تجاوزت موازناتها مبلغ ثلاثة مليارات دولار , بإستثناء الهيئة المستقلة للإنتخاب ربما , وتحويل جميع كوادرها إلى الوزارات المختصة ووفق سلم رواتبها المعمول به لمن أراد , ومن لا يريد فمع السلامة .

هذه الهيئات إستنزفت معظم موارد الدولة لا بل صارت دولة داخل الدولة , ولم يعد خافيا أن وجودها بات عبئا مرهقا خاصة وأن معظمها بلا إنجاز , لا بل باتت محل شكوى وتذمر كل مواطن , والاهم , أنها أشبه ما تكون بجزر معزولة في نظر سائر الاردنيين الذين يرون في وجودها سببا في خراب الإدارة الاردنية التقليدية المنضبطة , وفي هدر موارد البلد , وحالة شاذة ربما أريد منها إبتداء دفع الإدارة الاردنية التاريخية " الوزارات " أن تموت ذاتيا بمرور الزمن لتحل تلك الهيئات محلها ! .

المطلوب وبكل صراحة في مواجهة ظروفنا القاهرة ماليا وأمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا , هو قرار سياسي عال بإلغاء تلك الهيئات جميعها وتحويل موازناتها إلى الخزينة العامة كي تحل معضلتنا المستفحلة ونحفظ أمن بلدنا وكرامة مواطننا وذلك هو الأهم من كل أمر ! .

يملك البرلمان إلغاء قوانين تلك الهيئات في جلسة يوم واحد إذا ما صار هناك توجه وطني شامل وحازم لإلغائها وفورا , بدل الحرج وتبادل الإتهامات والدخول في متاهات التفكير في الحل وكيفية تدبر أمورنا . الله من وراء القصد .