شريط الأخبار
حريق داخل بلدية طبقة فحل بالأغوار.. والأمن يحقق تنسيق أردني مصري فلسطيني قبيل وصول مبعوثي ‘‘إحياء السلام‘‘ الملقي: عنوان المرحلة إصلاح القطاع العام وزير عراقي يدعو للتعجيل بفتح منفذ طريبيل ترجيح تعيين الشواربة أمينا لعمان أجواء صيفية عادية وارتفاع بدرجات الحرارة خضار وفواكه إسرائيلية على موائد الأردنيين سيدة اعمال سعودية تنشر اعلان تطلب زوج أردني الملقي: طبيعة العلاقة مع إسرائيل تعتمد على قضية "قاتل السفارة" اولى انجازات رئيس بلدية .. اغلق طريقا رئيسيا لإقامة غداء النجاح الخارجية: لا أردنيين بين القتلى والمصابين بهجوم برشلونة الملك: قلوبنا مع أسر ضحايا هجوم برشلونة السرطاوي: القبض على مفتعل حادث الدهس بعمان الشفافية الأردني لرئيس الوزراء خط ساخن للابلاغ عن انهاء عقود معلمي "علوم الارض" مهندس أردني يبتكر رزنامة ذكية أبدية لمليارات السنين الأردن: تنكيس العلم حدادا على ضحايا هجوم برشلونة الأوقاف تحول عدد من المستثمرين للأموال العامة أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا 5 مرشحين لمنصب نائب أمين عمان
عاجل
 

شطب جميع الهيئات المستقلة .. هو الحل !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم يعد سرا أن دولتنا اليوم في ورطة مالية وأن المديونية تتفاقم والعجز يتزايد والمنح الخارجية تتناقص إن لم تنعدم قريبا , وهذا واقع يتطلب حلولا إستثنائية غير عادية , ولم يعد بمقدور المواطنين تحمل المزيد من الضرائب والرسوم , بعد أن بلغ الفقر منهم مبلغه .

هذا الحال ينذر بمخاطر كبيرة على البلد كله , في ظل تنامي وتيرة العنف خارجيا وداخليا وصار الاردن مستهدفا عمليا لا نظريا كما كنا نتحدث في أدبياتنا الإعلامية سابقا .

ببساطة , الحل لا مناص من أن يكون حلا ذاتيا في ظروف إستثنائية كلها تنذر بما هو أخطر لا قدر الله .

الحل بكل بساطة , هو في إتخاذ قرار وطني جريء عاجل بإلغاء جميع الهيئات المستقلة التي تجاوزت موازناتها مبلغ ثلاثة مليارات دولار , بإستثناء الهيئة المستقلة للإنتخاب ربما , وتحويل جميع كوادرها إلى الوزارات المختصة ووفق سلم رواتبها المعمول به لمن أراد , ومن لا يريد فمع السلامة .

هذه الهيئات إستنزفت معظم موارد الدولة لا بل صارت دولة داخل الدولة , ولم يعد خافيا أن وجودها بات عبئا مرهقا خاصة وأن معظمها بلا إنجاز , لا بل باتت محل شكوى وتذمر كل مواطن , والاهم , أنها أشبه ما تكون بجزر معزولة في نظر سائر الاردنيين الذين يرون في وجودها سببا في خراب الإدارة الاردنية التقليدية المنضبطة , وفي هدر موارد البلد , وحالة شاذة ربما أريد منها إبتداء دفع الإدارة الاردنية التاريخية " الوزارات " أن تموت ذاتيا بمرور الزمن لتحل تلك الهيئات محلها ! .

المطلوب وبكل صراحة في مواجهة ظروفنا القاهرة ماليا وأمنيا وإقتصاديا وإجتماعيا , هو قرار سياسي عال بإلغاء تلك الهيئات جميعها وتحويل موازناتها إلى الخزينة العامة كي تحل معضلتنا المستفحلة ونحفظ أمن بلدنا وكرامة مواطننا وذلك هو الأهم من كل أمر ! .

يملك البرلمان إلغاء قوانين تلك الهيئات في جلسة يوم واحد إذا ما صار هناك توجه وطني شامل وحازم لإلغائها وفورا , بدل الحرج وتبادل الإتهامات والدخول في متاهات التفكير في الحل وكيفية تدبر أمورنا . الله من وراء القصد .