شريط الأخبار
حريق داخل بلدية طبقة فحل بالأغوار.. والأمن يحقق تنسيق أردني مصري فلسطيني قبيل وصول مبعوثي ‘‘إحياء السلام‘‘ الملقي: عنوان المرحلة إصلاح القطاع العام وزير عراقي يدعو للتعجيل بفتح منفذ طريبيل ترجيح تعيين الشواربة أمينا لعمان أجواء صيفية عادية وارتفاع بدرجات الحرارة خضار وفواكه إسرائيلية على موائد الأردنيين سيدة اعمال سعودية تنشر اعلان تطلب زوج أردني الملقي: طبيعة العلاقة مع إسرائيل تعتمد على قضية "قاتل السفارة" اولى انجازات رئيس بلدية .. اغلق طريقا رئيسيا لإقامة غداء النجاح الخارجية: لا أردنيين بين القتلى والمصابين بهجوم برشلونة الملك: قلوبنا مع أسر ضحايا هجوم برشلونة السرطاوي: القبض على مفتعل حادث الدهس بعمان الشفافية الأردني لرئيس الوزراء خط ساخن للابلاغ عن انهاء عقود معلمي "علوم الارض" مهندس أردني يبتكر رزنامة ذكية أبدية لمليارات السنين الأردن: تنكيس العلم حدادا على ضحايا هجوم برشلونة الأوقاف تحول عدد من المستثمرين للأموال العامة أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا 5 مرشحين لمنصب نائب أمين عمان
عاجل
 

خياران في بيروت

جفرا نيوز - حمادة فراعنة
بدعوة من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلتئمت صباح اليوم في بيروت ، اللجنة التحضيرية لعقد مجلس المجلس الوطني الفلسطيني ، بحضور هيئة اللجنة جميعها بدون أي تخلف أو إعتذار أي من مكوناتها والتي تضم : 1- هيئة رئاسة مكتب المجلس ، 2- أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بإستثناء رئيسها ، 3- الأمناء العامون للفصائل ، 13 بما فيهم حماس والجهاد والمبادرة وهم من خارج تشكيلات منظمة التحرير ، 4- عدد من الشخصيات المستقلة في محاولة للتوصل إلى إتفاق وتفاهم سياسي يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني المتلهف لوحدة حركته الوطنية وقياداته السياسية في إطار منظمة التحرير ، وهي لهفة لا تقل أهمية ورغبة عن لهفته في إنهاء معاناته والتخلص من الإحتلال ونيل حقوقه الكاملة غير المنقوصة على أرض وطنه ، إذ بات في العقل الفلسطيني وضميره أن لا إمكانية لتحقيق الحد الأدنى من تطلعاته في العودة والحرية والإستقلال ، بدون تحقيق وحدة حركته السياسية التي باتت جزءاً من مشكلة مشروعه الوطني الديمقراطي في مواجهة المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي المتفوق ، فالإنقسام والشرذمة والتمزق هو أحد العناوين المتصدرة للمشهد الفلسطيني إلى جانب ثلاثة عناوين أخرى هي: 1- إجراءات العدو وسلطاته العسكرية وقوانينه العنصرية ، 2- مسيرة التسوية المتعثرة والمفاوضات غير المجدية ، 3- عمليات فردية متقطعة ضد الإحتلال لإبطال يسجلون التفاني في ظل غياب حاضنة شعبية سببها إلتزام حركة فتح بالتنسيق الأمني ، وحركة حماس بالتهدئة الأمنية ، مع تل أبيب .
يتطلع الفلسطينيون ومعهم قطاعات واسعة من قادة الفكر والسياسة وأصحاب القرار والرأي العام العربي والدولي لأهمية ما سوف يخرج عن أجتماع بيروت بإتجاهين : الأول معبراً عن حس عميق بالمسؤولية يدفع بإتجاه تحقيق خطوات عملية ملموسة تقوم على ثلاثة عناوين هي : 1- برنامج سياسي مشترك ، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة ، 3- أدوات كفاحية متفق عليها ، أو ثانياً يخرج بخلافات سياسية وتنظيمية غير وحدوية تعبر عن حس غير مسؤول لا يرتق لمستوى معاناة شعب فلسطين وتطلعاته ، ولا يصل لمستوى وعي العدو وإجراءاته ، مخلفاً إستمرار خيار الأنقسام المؤدي إلى المزيد من اليأس والإحباط المعنوي ، والمزيد من سنوات الضياع والخسارة بعد عشر سنوات من التمزق والتفرد لحركتي فتح في إدارة سلطة رام الله ، وحماس في إدارة سلطة غزة ، وكلتاهما أسيرتان لفعل الإحتلال ولا تصل أفعالهما لمستوى التصدي لإجراءاته وأفعاله في مواصلة تهويد القدس ، وأسرلة الغور ، وتمزيق الضفة الفلسطينية بالمستوطنات ، وبقاء العزلة بين القدس والضفة والقطاع ، وفصلهم عن بعضهم البعض ، وبالتالي مزيد من خطوات النجاح لمشروع الإحتلال وإستمراريته .
عنوانان يتصدران نقاشات اللجنة التحضيرية :
أولهما : مكان إنعقاد المجلس داخل فلسطين أم خارجها ، وهو قرار وتوجه وإختيار غير إجرائي بل هو قرار سياسي جوهري يعكس الفهم والرؤية والمصالح وتحديد الخيارات السياسية ، فحركة فتح ومعها فصائل حليفة لها : الجبهة العربية ، التحرير الفلسطينية ، النضال الشعبي ، التحرير العربية ، يرغبون بعقده داخل فلسطين ، بينما الشعبية وحماس والجهاد ومعهم القيادة العامة والصاعقة فقرارهم الأنعقاد خارج فلسطين ، والتيار الثالث الديمقراطية وحزب الشعب لا مشكلة لهم داخل أو خارج فلسطين .
وثانيهما : مشاركة حماس والجهاد في مؤسسات منظمة التحرير وهي القضية الأكثر تعقيداً وصعوبة ولها تبعات وإستحقاقات ليست سهلة المنال والتحقق .
عناوين النقاش والحوار وجدول الأعمال متعدد وهام ، في مرحلة : 1- هبوط الفعل الفلسطيني وتواضعه وإنحساره بفعل الأمراض الذاتية الداخلية التي تجتاح الجسم الفلسطيني ، 2- الحروب البينية العربية التي دمرت قدرات العرب وأموالهم وإقتصادهم وبلادهم وأفقدهم وزنهم وباتوا تحت رحمة التطرف ، وتغول البلدان الأقليمية عليهم بدءاً من المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي مروراً بتركيا وإيران وليس إنتهاءاً بأثيوبيا ، 3- إهتمامات المجتمع الدولي بقضايا تفوق أهميتها عن العنوان الفلسطيني بدءاً من الأرهاب مروراً بقضية تدفق اللاجئين نحو أوروبا ، وليس إنتهاءاً بالأزمة الأقتصادية التي تعصف بالبلدان الرأسمالية ، وهي معطيات تستوجب المزيد من الحس بالمسؤولية ورجحان التفاني وعلو قيم الشراكة والأرتقاء لمستوى تضحيات شعبهم ، وليس الهبوط إلى مستوى وأحزاب وشخصيات حسني مبارك وعلي عبد الله صالح ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي .
h.faraneh@yahoo.com