جفرا نيوز : أخبار الأردن | خدمة العلم ... وراية الوطن
شريط الأخبار
بلدية الزرقاء تطرح عطاء بقيمة مليوني دينار لتعبيد شوارعها والقرار بيد المصري وزير الطاقة : سنستقبل الغاز الإسرائيلي في 2020 هل هذا حدث في وزارة التربية؟ امير قطر يهنئ الملك القبض على 3 اشخاص حاولوا سرقة صرافيين آليين في عمان «الخارجية» تتابع أوضاع الاردنيين في سلطنة عمان.. وإخلاء (20) معلمة أردنية في ظفار الحكومة تعزي بضحايا “إنفجار العقبة” بعد أكثر من اسبوع والصرايره:”الإنسان ثروتنا” «جوجل» يحتفل بعيد استقلال الأردن المومني: إسرائيل تقوض السلام ببناء المستوطنات بالفيديو..فراجين يعتذر الأردن : ضمانات باستمرار هدنة جنوب سوريا أجواء معتدلة وزخات خفيفة من المطر الطالب الأردني السرحان يحصل على جائزة رئاسة جامعة أميركية بالتفوق القبض على 4 مطلوبين اثنين منهم بتهمة محاولتهما سرقة صراف آلي احالة 4 من كبار موظفي وزارة التربية الى التقاعد - اسماء في رسالة سياسية.. «الخارجية» دعت القائم بالأعمال السوري لحضور حفل عيد الاستقلال النائب المجالي: مالك شركة المقاولات تعهد بعلاج وتعويض العمال المصابين والمتوفين أجواء حارة نسبيا في عموم المناطق البلدية ترد على المصري ولافارج: نحن من يقرر مستقبل أراضي الفحيص هل ينسحب هاني الملقي من المشهد بعد قانون الضريبه ؟
عاجل
 

خدمة العلم ... وراية الوطن

جفرا نيوز -   بقلم: د. سعيد أبو جعفر
احتفلت المملكة الأردنية الهاشمية عام 2016 بمئوية الثورة العربية الكبرى ،ولا زالت راية الثورة ترفرف بجانب راية المملكة.... وجدير بالذكر فقد رُفعت راية الثورة العربية الكبرى، التي تحمل قيمة قومية عربية، للمرة الأولى في الذكرى الأولى لانطلاقتها في 10 حزيران 1917م، باحتفال تحت رعاية الأمير فيصل بن الحسين، قائد الجيش الشمالي، آنذاك.
وفي خضم الحريق في محيطنا العربي والتي تعالت الرايات وتعددت وتعاظم شلال الدم العربي في فتنة سوداء تديرها ايدي خفيّة من أجل المحافظة على مصالحها في المنطقة، صراعات دولية دموية ليس في حساباتها هذا الكم الهائل من الدم البشري الجاري على الأرض العربية......الدمار الذي لم يسبق له مثيل.....التشريد الجماعي هرباً من أتون الدمار الوحشي، بحثاً عن مساحة أمن للعيش....أي فتن تلك التي ضربت البلاد العربية.....دعم بالمال والسلاح لفرقاء ، ومساعدات غذائية لمهجرين ....ثم الحجب عن البعض ومد البعض الآخر، كي تبقى المحرقة البشرية مشتعلة ،وتفقس الجماعات بمسميات متعددة وبالتالي ازدياد رايات ترفرف على مساحات . ..... والنتيجة اقتتال متزايد.
مع تغييب حكم العقل تتعاظم المصالح الفردية والفئوية، تستمر شلالات الدم تدفقا.
سألت العديد من الفارين من الأشقاء من الدول العربية التي تستعر نار الفتنة فيها؛ تلك حرية أرادها لكم عدوكم !! فكانت الاجابات مخنوقة ممزوجة بدموع العين أخالها تخرج من أعماقهم الجريحة؛ لا ليس ذلك ما كنا نبغ، حتى الشعارات التي كانوا يرددوها كانت توحى لهم من شياطين الفتنة أدوات الأعداء، نعم هم نفخوا في رؤوس دهماء الامة، هكذا كانت اجاباتهم المؤلمة حقا.
نتمنى مزيدا من الوعي الوطني من شعبنا الأبي، ومزيدا من الحس الأمني المطلوب دوماً ،وخاصة لدى أجهزة الدولة المعنية بالأمن، حفاظا على أرواحهم وارواح المواطنين عند القيام بمطاردات للمطلوبين الأمنيين والمشتبه بهم والخارجين على القانون، ونتمنى عدم تكرار (مأساة) قلعة الكرك.
نعم ان ناقوس الخطر قرع قبل ما يناهز ستة أعوام مضت، حيث فرض واقع الحال على الأذن العربية سماع مصطلحات جديدة ومخيفة، كالتي نسمعها عبر الفضائيات تصف حال دول الجوار المتوحش، التي تستعر وتدمر ويقتل أطفالها ونساؤها ويشرد اهلها الى المجهول، أوضاع مأساوية ..هل وصل صداها متأخراً لنا !!!ليصمّ الآذان ويدهش العيون والعقول. فمهما كان الذي حدث في الكرك الصامد أو اربد الباسلة.....كلها لها اسم واحد (الخارجون على القانون)، وعلينا جميعا التصدي لمثل هذه الأفعال المخلة بالأمن وتروع المواطنين الآمنين .
بات من الضرورة بمكان إعادة خدمة العلم، وهي مطلب جماهيري. نأمل من سيد البلاد أبا الحسين حفظه الله، التوجيه بذلك.
ثم ، بكل ما تحمل الثورة العربية ورايتها من قيم وطنية ، وبكل ما نكن من محبة واحترام لها، ولكن ،لا نحب أن نرى غير راية المملكة الأردنية الهاشمية ترفرف في سماء الوطن. نتمنى في هذا العام الجديد أن نرى فقط علم الأردن .
حمى الله أردننا قيادة وشعبنا كي يبقى قلعة عصية في وجه العابثين الحاقدين والخارجين على القانون.
وسيبقى بإذن الله أردن الأمن والمحبة والسلام.
بقلم: د . سعيد أبو جعفر