شريط الأخبار
تأسيس شركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار المساهمة الملك وخادم الحرمين يشهدان توقيع 15 اتفاقية ملك المغرب يشارك بالقمة.. بعد غياب دام 12 سنة القمم العربية .. من قصر أنشاص إلى خيمة نواكشوط شاهد.. قائد المقاتلة الأردنية المرافقة لطائرة الملك سلمان يرحب به على طريقته الخاصة؟.. (صورة) انهيار جديد يغلق تحويلة طريق اربد - عمان .. (التفاصيل) الكلمة الافتتاحية لمعالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي - فيديو بالصور.. الصفدي يجيب على سؤال جفرا نيوز حول قطع العلاقات العربية الامريكية الأمير تميم يترأس الوفد القطري للمشاركة في القمة الاربعاء فريق متخصص لجفرا نيوز لتغطية القمة العربية الملك مُرحبا بضيف الاردن الكبير عبر تويتر : "في بيته وبين أهله" «رسالتان» لواشنطن وطهران من قمة التوافق مستثمر يجمد مشروعه بسبب الضريبة الملك سلمان بن عبدالعزيز يصل الأردن .. صور زيارة العاهل السعودي للأردن.. 14 اتفاقية بمليار دينار عوض الله: نتطلع لجذب المزيد من استثمارات الرياض الوسط الاسلامي يخاطب القمة العربية الملك يستقبل قائد القيادة التحويلية لحلف الناتو القبض على شخصين حاولا التسلل من سورية إلى الأردن زين الأردن والمركزية تويوتا تختتمان فعاليات المخيم الشتوي لمبادرة "أنا أتعلم"
عاجل
 

بين يدي الحكومة بنك للضمان ومقترحات أخرى

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر


تقول الأرقام أن عوائد إستثمارت الضمان الإجتماعي متواضعة جدا قياسا بحجم الموجودات المالية للمؤسسة والبالغة حوالى سبعة مليارات دينار .

ما الذي يحول أن تؤسس المؤسسة مصرفا بإسم " بنك الضمان الإجتماعي " ليتولى تمويل مشتركي الضمان وسواهم من مستخدمي الدولة المدنيين والعسكريين بسعر فائدة منافس لغايات السكن والزواج والسيارات والمشروعات الإنتاجية الصغيرة وأية متطلبات بضمان رواتبهم المحولة أصلا إلى المؤسسة , والتأمين على الحياة المعمول به لدى البنوك حاليا , وبسعر فائدة أعلى لكبار المستثمرين الذين تتجاوز قروضهم 50 ألف دينار أو 100 ألف مثلا .



بنك الضمان الإجتماعي سيعود على المؤسسة ومشتركيها بعوائد كبيرة جدا تكفل إستمرار عملها مدى الحياة بعيدا عن أي تهديد بالإفلاس على المدى البعيد , كما يلزم البنوك الأخرى بتخفيض سعر الفائدة وفقا لمبدأ التنافس , وهذا يسهم كذلك في تحسين المستوى العام للإقتصاد الوطني .

وما الذي يحول دون أن تؤسس مؤسسة الضمان الإجتماعي شركة مقاولات وإنشاءات كبرى لتشغيل أبناء وبنات مشتركيها كأولوية , فهي بذلك تسهم في توفير فرص عمل تحد من البطالة , كما توسع هامش التنافس مع مثيلاتها من الشركات التي تحقق عوائد عالية جدا من عطاءات الحكومات .

ما الذي يمنع الحكومة من إعادة النظر بجميع الهيئات المستقلة وشطب غير اللازم منها على كثرتها خاصة وهي تستنزف حجما كبيرا من موازنة الدولة دون إنجازات تذكر .

يمكن للحكومة إحتساب حجم المبالغ المالية التي يتقاضاها رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة في الشركات الحكومية وتلك التي تساهم فيها الحكومة وسواها من مجالس , لتكتشف العجب العجاب عن مبالغ هائلة تصرف بدل حضور جلسات ومكافآت لأشخاص أكثرهم عاملين في مواقع حكومية متقدمة ! ,ولماذا لا تكون هذه الخدمة شرفية وطنية مجانية أو بمقابل رمزي على الأقل . هذا يوفر مبالغ طائلة صندوق المعونة الوطنية مثلا أحق كثيرا بها ممن يتقاضونها حاليا .