شريط الأخبار
الأمن يحقق في مقتل رجل وزوجته بإيدون خادم الحرمين في عمّان الاثنين 30 بنداً على جدول أعمال الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية دي ميستورا يصل الأردن الاثنين للمشاركة في القمة العربية درجات الحرارة إلى ارتفاع وطقس ربيعي معتدل دوي الانفجارات السورية يهز منازل بالمفرق الخارجية تتابع حادث حافلة المعتمرين الأردنيين في السعودية ‘‘ديوان التشريع‘‘ ينشر مسودة ‘‘الوطني لتطوير المناهج‘‘ 6 وفيات وعشرات الإصابات بتدهور حافلة معتمرين أردنيين بالسعودية الملكية الاردنية تقترح حلولا طريفة بعد حظر الأجهزة الإلكترونية مسيرة وفاء من امام "الحسيني" لشهداء "الكرامة" القبض على شخصين انتحالا شخصية رجال أمن في الرصيفة تفاصيل مقتل اردنية في الامارات المومني: لم نناقش إعلان عطلة يوم القمة انشاء مستشفى حكومي جديد في اربد منتصف العام حالة الطقس ليومي الجمعة والسبت الحكومة: شحنة القمح الرومانية صالحة للاستهلاك "اليرموك" تحظر الفيسبوك اثناء الدوام المومني يطالب بإسناد الأردن في تحمل اعباء اللجوء السوري البخيت: الاردن دائما في المقدمة
عاجل
 

الدكتورة ريما خلف القامة الأردنية الشامخة

جفرا نيوز - أحمد عبد المجيد الصرفندي
قدمت بنت الأردن العربي الدكتورة ريما خلف المديرة التنفيذية للأسكوا استقالتها من منصبها بناءا على اصرار الأمين العام للأمم المتحدة بسحب تقرير الأسكوا الذي صدر أخيرا ووصف اسرائيل بالنظام العنصري كنظام جنوب افريقيا سابقا وذلك لممارساتها االقمعية واللانسانية والتي تتعارض مع كل القيم البشرية ضد الفلسطينين في الأراضي الفلسطينية المحتلة
.ان هذا القرار الوطني الانساني للدكتورة ريما خلف لهو علامة بارزة وسلوك مستقيم يفضح ويعري سلوكيات الامم المتحدة ممثلة بامينها العام الذي هو شاء ام ابى موظف لدى الادارة الامريكية والقوى الصهيونية واصحاب المال العربي فانه لم يأتي اي امين عام لهذه المنظمة الدولية الا وتكون قراراته منحازة لامريكا وحلفائها ومصالحهم العدوانية والمصالح الصهيونية حتى النخاع فاصبح معروفا لدى القاصي والداني ان قرارات هذه الجمعية منزوعة الدسم قبل ان تصدر فلا احد يعول على تنفيذ اي قرار يسهم في تحقيق العدالة بين الشعوب المضطهدة والدول الاستعمارية وحلفائها فعندما صدر قرار يدين السعودية لممارساتها في اليمن بقتل الاف الاطفال اليمنيين لوحت السعودية بوقف المساعدات عنها اذا لم تسحب هذا التقربر (الادانة )وخلال يومين سحب التقربر وكانه لم يكن .ان كتاب استقالة الدكتورة خلف وضع النقاط على الحروف وبين الضغوط الاستعمارية التي تمارس على الامين العام كي تكون كل قراراته منسجمة مع التوجهات الامريكية والصهيونية واننا لا نبعد عن الصواب اذا قلنا ان لدى هؤلاء الامناء العامين السابقين واللاحقين استعداد لنزع الانسانية من صدورهم .فهنيئا للاردن بابنائه البررة والعقائديين واصحاب السلوك الذي لا يهادن المادة ولا يخاف بالله لومة لائم هؤلاء امثال الدكتورة ريما خلف يسطرون اليوم آيات من العز والفخار توضع على جبين كل اردني وعربي ,ان املنا القادم في مجتمعنا الأردني والعربي أن تعتبر الدكتورة خلف نموذجا يحتذى لكل مواطن ومسؤول يضع المبادئ والقيم الانسانية والوطنية هدفا في وظيفته ويغلب الحس الوطني وخدمة الوطن على المنافع الشخصية الآنية الزائلة التي تطال فقط هذا المسؤول واولاده وواقاربه بالخير المؤقت والسمعة السيئة الدائمة ونرى في المقابل هذا السلوك الذي سطرته الدكتورة خلف بهذه الاستقالة التي حفظت لها قناعاتها وانسانيتها ووطنيتها . هذا الموقف الذي سيذكره لها التاريخ الاردني والعربي والعالمي ويبقى مصدر فخار لها على مر العصور والتاريخ