جفرا نيوز : أخبار الأردن | اين الرئيس من الاعتداءات الإسرائيلية؟؟؟
شريط الأخبار
بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل
عاجل
 

اين الرئيس من الاعتداءات الإسرائيلية؟؟؟

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
طالعنا الرئيس السوري بتصريحات موجهة إلى الدولة الأردنية والموقف الاردني تجاه ما يجري في سوريا وان كانت هذة التصريحات لا أساس لها من الصحة وانما تأتي من قبيل المهاترات السياسية والتي يجب أن يترفع عنها الرؤساء والقادة سيما وان الواقع غير ذلك وان اثبات العكس ليس بالشيء الصعب هذا مع علم الجميع القاصي والداني ماهية الموقف الاردني وسياسة الاردن تجاه ما يجري في سوريا حيث كانت الدبلوماسية الاردنية ومنذ بداية الأزمة تدفع تجاه الحل السياسي والسلمي وضرورة حقن الدماء والمحافظة على وحدة سوريا الشعب والأرض ...
لكن السؤال المطروح ما هو الموقف السوري وما هي ردة فعل النظام السوري تجاه الضربات الاسرائيليه داخل اراضيه ..لم يحرك ساكن ولم نسمع ما سمعناه عن موقفه تجاه الاردن ...
اضيف إلى أن هناك تهديدات صدرت ولاكثر من مرة وانطلقت من الأراضي السورية تجاه قواتنا المسلحة الباسلة وهنا من حق الاردن ان ياخذ كافة الإجراءات اللازمة والتي يراها مناسبة وبما يكفل حماية أرضه وامنه واستقراره في وقت عجز النظام السوري وجيشه القيام بما يجب على الحدود الاردنية السورية حيث اخذت المليشيات والفصائل المسلحة تصول وتجول والكل يعلم ما هي انتماءات ومرجعيات البعض منهم...
السيد الرئيس نحن نعلم ونعي ما انتم عليه من ضيق الحال وقلة ذات اليد ولكن ليس هكذا تدار السياسة وتدار المعركة والتي كان بالامكان ان لا تصل إلى ما وصلت بشيء من الحكمة والدراية وقد كان بالامكان حقن الدماء والمحافظة على مقدرات ومكتسبات الدولة السورية وقطع الطريق على كل طامع وكل متأمر بشيء من الانفتاح والتواصل مع الشعب والقليل من الحريات ورفع الظلم والعدالة في توزيع المكتسبات...
اما القول عن التبعية ففاقد الشيء لا يعطيه ايها الرئيس... فهل ترى ان هناك إرادة سورية مستقلة في التعاطي مع ما يجري من احداث ..ان المبتديء بالعمل السياسي يلحظ ان جميع الملفات المتعلقة بالأزمة السورية هي بايدي غير السوريين وهم الذين يقررون نيابتا عن النظام السوري ...
بالرغم من ذلك ما زلنا ندعوا الله أن يذهب الغمة عن السوريين وان يتوصلوا فيما بينهم إلى ما هو افضل لسوريا الارض والشعب وبما يضمن حياة كريمة لهم فقد ذاقوا ما ذاقوا من التشرد والهوان واخذ يتحكم بهم وبمصيرهم من هم طامعون بارضهم وثرواتهم ومنهم من يكن العداء الديني لهم ...
التاريخ لا يرحم والكيس من يحفظ لنفسه صفحه يذكر فيها بخير لا ان يتذكره من بعده بما اقترفت يداه من البشاعة والتدمير والتهجير والقتل ويكون التاريخ وابل عليه