شريط الأخبار
الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن
عاجل
 

عندما يفرق الساسة وحدة الأمة!!

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
الاصل ان امتنا واحدة حيث قال الله تعالى في محكم التنزيل (وان هذة أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فاتقون) وان جميع الأديان والأعراف والاخلاق تدعوا الى الوحدة ونبذ التفرقة وقد حث ديننا الاسلامي على ذلك واكد عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقد قال (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)...
يلاحظ منذ بضعة سنين خلت ان الساسة الايرانيين باحاديثهم وتصريحاتهم وتصرفاتهم هم من يقودوا الأمة إلى الفرقة والاختلاف وكان مفهوم القيادة السياسية لديهم تنطلق من طائفية مقيته بغيضة وان مرجعياتهم المتعددة والتي خطابها الديني ينطلق من الكراهية والعدائية لأهل السنة ويدفعون الساسة لديهم الى تنفيذ مخططات يعتقدون واهمين ان من خلالها السيطرة على المنطقة وثرواتها ...فهل انحدر الخطاب الديني لديهم الى هذه الدرجة من الحقد الطأئفي والعنصرية وهل تنحدر تبعا لذلك الممارسات السياسية والدبلوماسية ...
المتفحص لما يجري من احداث يجد أن في كل مفصل من مفاصل الأمة يستهدف فيها وحدتها وتمزيقها يجد السياسة الإيرانية لها يد فيها ...فهي المحرك والداعم للأحداث في اليمن من خلال دعم الحوثيين... وهي المثيرة للقلق في الخليج العربي عموما مع الامارات والجزر المتنازع عليها ...وفي البحرين والعبث بامنها واستقرارها ...ومحاولات العبث بامن السعودية واستقرارها من خلال بعض اتباعها... اما العراق وما ادراك ما العراق وما تقوم به في العراق من تطهير طائفي وعنصري في بعض المناطق وكيف هي السيطرة على بعض مفاصل الدولة السياسية والسيادية... والكل شاهد على ما تقوم به وميليشياتها وفصائلها في سوريا وقبل ذلك تدخلها في لبنان ولم تسلم منها ليبيا الشقيقة ...
لقد وضع جلالته يده على الجرح فلو ان الساسة الايرانيين التزموا ادب السياسة والقيادة واحترام حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير وانخرطوا مع شعوب المنطقة بعيش مشترك كريم لكانت الامة موحدة صفا واحدا ولما وصلنا الى ما وصلنا إليه من ضعف وتشتت وهدر في المقدرات والمكتسبات ...
بحاجة الى وحدة الصف ودعم جهود جلالته سيما وهو يترأس دورة القمة الحالية من قبل قادة الدول العربية والإسلامية لوضع حد لسياسات ايران الغاشمة في المنطقة