جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يفرق الساسة وحدة الأمة!!
شريط الأخبار
فيديو.. "نشطاء الحراك" يعلنون رفضهم دعوة الرزاز للقاءهم يوم غدا الثلاثاء خطة جديدة للأذان الموحد الدغمي: رؤساء حكومات لا يستحقون أكثر من منصب أمين عام وزارة الروابدة: يوجد تيار واحد فقط يدير الدولة وسنرى ماذا سيفعل عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية الملكة رانيا تتسلم جائزة شخصية العام لقمة رواد التواصل الاجتماعي توقيف الاعلامي محمد الوكيل و المحررة التي قامت بنشر الصورة المسيئة
 

عندما يفرق الساسة وحدة الأمة!!

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
الاصل ان امتنا واحدة حيث قال الله تعالى في محكم التنزيل (وان هذة أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فاتقون) وان جميع الأديان والأعراف والاخلاق تدعوا الى الوحدة ونبذ التفرقة وقد حث ديننا الاسلامي على ذلك واكد عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقد قال (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)...
يلاحظ منذ بضعة سنين خلت ان الساسة الايرانيين باحاديثهم وتصريحاتهم وتصرفاتهم هم من يقودوا الأمة إلى الفرقة والاختلاف وكان مفهوم القيادة السياسية لديهم تنطلق من طائفية مقيته بغيضة وان مرجعياتهم المتعددة والتي خطابها الديني ينطلق من الكراهية والعدائية لأهل السنة ويدفعون الساسة لديهم الى تنفيذ مخططات يعتقدون واهمين ان من خلالها السيطرة على المنطقة وثرواتها ...فهل انحدر الخطاب الديني لديهم الى هذه الدرجة من الحقد الطأئفي والعنصرية وهل تنحدر تبعا لذلك الممارسات السياسية والدبلوماسية ...
المتفحص لما يجري من احداث يجد أن في كل مفصل من مفاصل الأمة يستهدف فيها وحدتها وتمزيقها يجد السياسة الإيرانية لها يد فيها ...فهي المحرك والداعم للأحداث في اليمن من خلال دعم الحوثيين... وهي المثيرة للقلق في الخليج العربي عموما مع الامارات والجزر المتنازع عليها ...وفي البحرين والعبث بامنها واستقرارها ...ومحاولات العبث بامن السعودية واستقرارها من خلال بعض اتباعها... اما العراق وما ادراك ما العراق وما تقوم به في العراق من تطهير طائفي وعنصري في بعض المناطق وكيف هي السيطرة على بعض مفاصل الدولة السياسية والسيادية... والكل شاهد على ما تقوم به وميليشياتها وفصائلها في سوريا وقبل ذلك تدخلها في لبنان ولم تسلم منها ليبيا الشقيقة ...
لقد وضع جلالته يده على الجرح فلو ان الساسة الايرانيين التزموا ادب السياسة والقيادة واحترام حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير وانخرطوا مع شعوب المنطقة بعيش مشترك كريم لكانت الامة موحدة صفا واحدا ولما وصلنا الى ما وصلنا إليه من ضعف وتشتت وهدر في المقدرات والمكتسبات ...
بحاجة الى وحدة الصف ودعم جهود جلالته سيما وهو يترأس دورة القمة الحالية من قبل قادة الدول العربية والإسلامية لوضع حد لسياسات ايران الغاشمة في المنطقة