جفرا نيوز : أخبار الأردن | عندما يفرق الساسة وحدة الأمة!!
شريط الأخبار
موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل ابتداء من الغد الاقتصادي والاجتماعي يعقد الجلسة الاخيرة حول نظام الابنية ويرفع توصياته القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة
عاجل
 

عندما يفرق الساسة وحدة الأمة!!

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
الاصل ان امتنا واحدة حيث قال الله تعالى في محكم التنزيل (وان هذة أمتكم أمة واحدة وانا ربكم فاتقون) وان جميع الأديان والأعراف والاخلاق تدعوا الى الوحدة ونبذ التفرقة وقد حث ديننا الاسلامي على ذلك واكد عليه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وقد قال (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)...
يلاحظ منذ بضعة سنين خلت ان الساسة الايرانيين باحاديثهم وتصريحاتهم وتصرفاتهم هم من يقودوا الأمة إلى الفرقة والاختلاف وكان مفهوم القيادة السياسية لديهم تنطلق من طائفية مقيته بغيضة وان مرجعياتهم المتعددة والتي خطابها الديني ينطلق من الكراهية والعدائية لأهل السنة ويدفعون الساسة لديهم الى تنفيذ مخططات يعتقدون واهمين ان من خلالها السيطرة على المنطقة وثرواتها ...فهل انحدر الخطاب الديني لديهم الى هذه الدرجة من الحقد الطأئفي والعنصرية وهل تنحدر تبعا لذلك الممارسات السياسية والدبلوماسية ...
المتفحص لما يجري من احداث يجد أن في كل مفصل من مفاصل الأمة يستهدف فيها وحدتها وتمزيقها يجد السياسة الإيرانية لها يد فيها ...فهي المحرك والداعم للأحداث في اليمن من خلال دعم الحوثيين... وهي المثيرة للقلق في الخليج العربي عموما مع الامارات والجزر المتنازع عليها ...وفي البحرين والعبث بامنها واستقرارها ...ومحاولات العبث بامن السعودية واستقرارها من خلال بعض اتباعها... اما العراق وما ادراك ما العراق وما تقوم به في العراق من تطهير طائفي وعنصري في بعض المناطق وكيف هي السيطرة على بعض مفاصل الدولة السياسية والسيادية... والكل شاهد على ما تقوم به وميليشياتها وفصائلها في سوريا وقبل ذلك تدخلها في لبنان ولم تسلم منها ليبيا الشقيقة ...
لقد وضع جلالته يده على الجرح فلو ان الساسة الايرانيين التزموا ادب السياسة والقيادة واحترام حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الغير وانخرطوا مع شعوب المنطقة بعيش مشترك كريم لكانت الامة موحدة صفا واحدا ولما وصلنا الى ما وصلنا إليه من ضعف وتشتت وهدر في المقدرات والمكتسبات ...
بحاجة الى وحدة الصف ودعم جهود جلالته سيما وهو يترأس دورة القمة الحالية من قبل قادة الدول العربية والإسلامية لوضع حد لسياسات ايران الغاشمة في المنطقة