جفرا نيوز : أخبار الأردن | اغتيال الشخصية والاعلام !
شريط الأخبار
انخفاض على درجات الحرارة وأجواء خريفية معتدلة متوقعة مصيـر منتظـر لـ (3) رئاسـات.. وتوقـع تعـديـل وزاري وأعضـاء جـدد للمحكـمة الدستـورية أحزاب تدعو لوقفة احتجاجية بوسط البلد تحت شعار "هلكتونا" الملك يواصل لقاءاته مع قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطيب يعود نقيبا للفنانين بريطانيا ستستضيف العام القادم مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر ابرز محاور خطاب الملك: الأونروا وحل الدولتين والملف السوري ومكافحة الإرهاب ترامب يكشف عن تحالف أمني جديد في الشرق الأوسط يضم الأردن رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات الرفاعي يكشف عن تحفظاته على قانون الضريبة ويطالب بشرح تداعيات مخالفة صندوق النقد القبض على "أب" عرّض حياة طفليه للخطر وهدد بشنقهما للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين الحكومة توافق على منح بلدية الزرقاء قرضا بـ 13,6 مليون دينار
عاجل
 

اغتيال الشخصية والاعلام !

جفرا نيوز - اماني تركي المغايضة

تعمقت ظاهرة اغتيال الشخصيات بشكل كبير خاصة عبر الاعلام الالكتروني مع تجذر عصر العولمة وافرازاته التكنولوجية الحديثة بمختلف اشكالها وانواعها ، كما باتت هذه الظاهرة سمة متغلغلة في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي ، ويمكن ادراج اغتيال الشخصية تحت مسمى اشكال الفساد والسلوكيات اللااخلاقية لانها تعتمد على مبدأ الهجوم غير المبرر والاستهداف الدنيء من اجل سحق الغريم معنويا وسياسيا واجتماعيا ، بشكل بعيد كل البعد عن اسلوب الحوار والفكر البناء ، سعيا لضرب ذلك الغريم وقتل مصداقيته و تدمير سمعته و مكانته الاجتماعية .
وتتم في إطار عملية ممنهجة ومدروسة من اجل حرق أوراق شخص أو مؤسسة أو فئة او حزب او نظام ما ، عن طريق مجموعة من الاساليب التي تمارس سرا وعلنا من اجل الوصول الى المبتغى ، مثل نشر الاتهامات الكاذبة وبث الاشاعات وتزييف الحقائق والمعلومات ، فهي محاولة شاملة للاساءة والإضرار بمكانة وسمعة الشخصية المستهدفة والمس بكرامتها من خلال المبالغة ، التضخيم ، التضليل ، التزييف ، التشهير ،الكذب ، والتلاعب ، والتي قد يبررها البعض بأنها احدى حريات و احتياجات العمل الاعلامي والصحفي ، لكن هذا مرفوض جملة وتفصيلا ، إذ أن الإعلام المهني والنزيه براء من هكذا ممارسات مضللة ومسيئة تخرج عن مبادئ ميثاق الشرف الصحفي والاعلامي ، فعندما يبدأ اغتيال الشخصيات والإساءة لها والتجريح بها ، هنا تنتهي الحريات الاعلامية ويتوجب الموازنة بين الحرية والمهنية والحقوق الشخصية .
فمن هنا تنبثق حاجة ملحة وضرورية لمكافحة هذه الظاهرة التي تسيء للصحافة والاعلام والمجتمع ككل ، مما يتعين فرض قانون عملي رادع و دور رقابي ناجع يغلق المجال امام من يسيء ويلقي الاتهامات جزافا دون ادلة ويحاول اغتيال الانقياء الوطنيين بنشر معلومات مضللة وعارية عن الصحة لا يراد منها إلا خدمة مصالح شخصية بحتة ، كما يفترض رفع السوية المهنية للوسط الإعلامي والصحفي بشكل يعزز أسس الحرية الإعلامية الشفافة الصادقة دون القيام بالتشهير او التجني على الشخصيات .