شريط الأخبار
إحالة قضية بقيمة (5,5) مليون دينار في احدى الشركات الصناعية لمحكمة الجنايات كناكرية يعلن وقف شراء المركبات الحكومية "الفايز" يتحدث عن صفقة القرن والوضع الاقتصادي (373) الف شهادة عدم محكومية اصدرتها وازرة العدل منذ بداية العام الرزاز يفتتح طريق الملك سلمان" الزرقاء - الأزرق - العمري" (صور) نقيب المحامين لجفرا : من يفرج عنه بالعفو العام سيحصل على "عدم محكومية"و التجسس والارهاب المخدرات والشيكات لن يشملها الرزاز خلال افتتاحه لمصنع للألبسة في الأزرق: الشباب الأردني قادر ومصمم على العمل الغذاء والدواء: لا مواد مسرطنة في منتج بودرة للأطفال الوزارية القانونية تعقد اولى اجتماعاتها اليوم حول "العفو العام" و تحيله للنواب "الاربعاء" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز ايام قليلة على التعديل الوزاري الثاني لحكومة الرزاز - تفاصيل طقس بارد نسبيا اليوم وغدا ومنخفض جوي الاربعاء - تفاصيل انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان للدفاع المدني: شقيق المدير العام حاصل على دكتوراه ولم نصرف «شيك» لرئيس الديوان الملكي الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية
عاجل
 

اغتيال الشخصية والاعلام !

جفرا نيوز - اماني تركي المغايضة

تعمقت ظاهرة اغتيال الشخصيات بشكل كبير خاصة عبر الاعلام الالكتروني مع تجذر عصر العولمة وافرازاته التكنولوجية الحديثة بمختلف اشكالها وانواعها ، كما باتت هذه الظاهرة سمة متغلغلة في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي ، ويمكن ادراج اغتيال الشخصية تحت مسمى اشكال الفساد والسلوكيات اللااخلاقية لانها تعتمد على مبدأ الهجوم غير المبرر والاستهداف الدنيء من اجل سحق الغريم معنويا وسياسيا واجتماعيا ، بشكل بعيد كل البعد عن اسلوب الحوار والفكر البناء ، سعيا لضرب ذلك الغريم وقتل مصداقيته و تدمير سمعته و مكانته الاجتماعية .
وتتم في إطار عملية ممنهجة ومدروسة من اجل حرق أوراق شخص أو مؤسسة أو فئة او حزب او نظام ما ، عن طريق مجموعة من الاساليب التي تمارس سرا وعلنا من اجل الوصول الى المبتغى ، مثل نشر الاتهامات الكاذبة وبث الاشاعات وتزييف الحقائق والمعلومات ، فهي محاولة شاملة للاساءة والإضرار بمكانة وسمعة الشخصية المستهدفة والمس بكرامتها من خلال المبالغة ، التضخيم ، التضليل ، التزييف ، التشهير ،الكذب ، والتلاعب ، والتي قد يبررها البعض بأنها احدى حريات و احتياجات العمل الاعلامي والصحفي ، لكن هذا مرفوض جملة وتفصيلا ، إذ أن الإعلام المهني والنزيه براء من هكذا ممارسات مضللة ومسيئة تخرج عن مبادئ ميثاق الشرف الصحفي والاعلامي ، فعندما يبدأ اغتيال الشخصيات والإساءة لها والتجريح بها ، هنا تنتهي الحريات الاعلامية ويتوجب الموازنة بين الحرية والمهنية والحقوق الشخصية .
فمن هنا تنبثق حاجة ملحة وضرورية لمكافحة هذه الظاهرة التي تسيء للصحافة والاعلام والمجتمع ككل ، مما يتعين فرض قانون عملي رادع و دور رقابي ناجع يغلق المجال امام من يسيء ويلقي الاتهامات جزافا دون ادلة ويحاول اغتيال الانقياء الوطنيين بنشر معلومات مضللة وعارية عن الصحة لا يراد منها إلا خدمة مصالح شخصية بحتة ، كما يفترض رفع السوية المهنية للوسط الإعلامي والصحفي بشكل يعزز أسس الحرية الإعلامية الشفافة الصادقة دون القيام بالتشهير او التجني على الشخصيات .