شريط الأخبار
ارتفاع على الحرارة الاثنين .. واجواء حارة نهاية الاسبوع هل تجاوز (التعليم العالي) صلاحية (أمناء الأردنية)؟ الحسين وويليام يشاهدان مباراة بكأس العالم ترجيح تثبيت أسعار المحروقات مهرجان جرش 33 وتحديات جديدة.. الامن يكشف ملابسات حادثة سلب لمحال تجاري ويقبض على الفاعل المالية" توضح مفهوم "التزامات سابقة" المدرج بقانون الموازنة العامة سنويا الحكومة تقرر الاستمرار باقتطاع 10% من رواتب الرئيس والوزراء وثائق تكشف ان قرار انهاء عقود الصيانة تم في عهد هلسة وليس الكسبي المبيضين والكسبي يتفقدان الطريق الصحراوي .. صور القبض على شخص من جنسية عربية حاول سرقة صراف الي بالرابية الأمير وليام يصل عمّان في مستهل جولته بالشرق الأوسط تعليمات حكومية جديدة بشأن "المركبات والاثاث والسفر" - تفاصيل بانوراما.. الجنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها" الرزاز يمنع شراء المركبات ويسمح بسيارة واحدة لكل وزير زيد عماد موسى الصيصان خرج ولم يعد ووالدته تناشد حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال سوريا تخفض رواتب الأردنيين في "الحرة المشتركة" والشمالي يوضح لجفرا نيوز "ماطلنا منذ 3 سنوات" جفرا نيوز تكشف حقيقة اهداء الطراونة مركبة لابنته بقيمة 300 الف دينار ..والطراونة "القانون هو الملجأ" مطالبة شعبية لتحويل دينار التلفزيون لمرضى السرطان
عاجل
 

اغتيال الشخصية والاعلام !

جفرا نيوز - اماني تركي المغايضة

تعمقت ظاهرة اغتيال الشخصيات بشكل كبير خاصة عبر الاعلام الالكتروني مع تجذر عصر العولمة وافرازاته التكنولوجية الحديثة بمختلف اشكالها وانواعها ، كما باتت هذه الظاهرة سمة متغلغلة في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي ، ويمكن ادراج اغتيال الشخصية تحت مسمى اشكال الفساد والسلوكيات اللااخلاقية لانها تعتمد على مبدأ الهجوم غير المبرر والاستهداف الدنيء من اجل سحق الغريم معنويا وسياسيا واجتماعيا ، بشكل بعيد كل البعد عن اسلوب الحوار والفكر البناء ، سعيا لضرب ذلك الغريم وقتل مصداقيته و تدمير سمعته و مكانته الاجتماعية .
وتتم في إطار عملية ممنهجة ومدروسة من اجل حرق أوراق شخص أو مؤسسة أو فئة او حزب او نظام ما ، عن طريق مجموعة من الاساليب التي تمارس سرا وعلنا من اجل الوصول الى المبتغى ، مثل نشر الاتهامات الكاذبة وبث الاشاعات وتزييف الحقائق والمعلومات ، فهي محاولة شاملة للاساءة والإضرار بمكانة وسمعة الشخصية المستهدفة والمس بكرامتها من خلال المبالغة ، التضخيم ، التضليل ، التزييف ، التشهير ،الكذب ، والتلاعب ، والتي قد يبررها البعض بأنها احدى حريات و احتياجات العمل الاعلامي والصحفي ، لكن هذا مرفوض جملة وتفصيلا ، إذ أن الإعلام المهني والنزيه براء من هكذا ممارسات مضللة ومسيئة تخرج عن مبادئ ميثاق الشرف الصحفي والاعلامي ، فعندما يبدأ اغتيال الشخصيات والإساءة لها والتجريح بها ، هنا تنتهي الحريات الاعلامية ويتوجب الموازنة بين الحرية والمهنية والحقوق الشخصية .
فمن هنا تنبثق حاجة ملحة وضرورية لمكافحة هذه الظاهرة التي تسيء للصحافة والاعلام والمجتمع ككل ، مما يتعين فرض قانون عملي رادع و دور رقابي ناجع يغلق المجال امام من يسيء ويلقي الاتهامات جزافا دون ادلة ويحاول اغتيال الانقياء الوطنيين بنشر معلومات مضللة وعارية عن الصحة لا يراد منها إلا خدمة مصالح شخصية بحتة ، كما يفترض رفع السوية المهنية للوسط الإعلامي والصحفي بشكل يعزز أسس الحرية الإعلامية الشفافة الصادقة دون القيام بالتشهير او التجني على الشخصيات .