جفرا نيوز : أخبار الأردن | تحت طائلة القسم بالله الواحد الجبار !
شريط الأخبار
العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا النقابات تعد ملاحظاتها حول «الضريبة» للنقاش أمام اللجنة الحكومية اليوم ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : نسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين والأردن سيدفع ثمنا غاليا بدون قانون الضريبة كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية
عاجل
 

تحت طائلة القسم بالله الواحد الجبار !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كل من يتولى منصبا رفيعا في بلادنا يؤدي قسما بالله على أن يكون مخلصا للوطن والملك وأن يؤدي واجبه الوظيفي بأمانة وإخلاص . ينطبق هذا على رؤساء الحكومات ووزرائها وكبارموظفيها وعلى الأعيان والنواب وجميع من تسند إليهم مناصب مهمة بما في ذلك أعضاء النقابات وكثير سواهم .
لا ادري , ربما يتفق معي كثيرون على أن قلة من هؤلاء عبر التاريخ , شعروا وهم يقسمون بالله بأن لحظة القسم ذات رهبة ليس كمثلها رهبة , فالإلتزام هنا هو أمام الله ملك الملوك جل في علاه , وهل يمكن أن يرقى إلتزام في هذا الوجود إلى أدنى درجات الإلتزام أمام خالق الكون ومدبر أمره ومن بيده وحده كل شيء ! , ثم هل يدرك مؤدو القسم أن أي خلل فيه ستكون عاقبته سخط الرب وعقابه دنيا وآخرة , حتى لو زانت لهم الحياة ردحا من زمن !
في الأعم الأغلب , ما أن يفرغ مؤد القسم من مراسيمه , حتى يسارع في العوده إلى أهله فرحا مسرورا بما نال من منصب ووجاهة وجاه , ويتحلق القوم من حوله زرافات ووحدانا مهنئين وبعضهم حاسد أو منافق , أما هو فالله أعلم إن كان القسم العظيم ما زالت أصداؤه ترن في سمعه حتى وهو يتقبل التهاني , أم أنه نسي الأمر تماما بمجرد هبوطه درجات السلم ومغادرته موقع أداء ذلك القسم العظيم !
في الغرب " العلماني " في الغالب , يحضر مؤد القسم معه أسرته , زوجته وأبناءه إلى قاعة أداء القسم , ويردد القسم وعينه شاخصة إليهم , ولسان حاله يقول , إن أنا أخلفت ولم أكن بارا بالقسم , فهؤلاء في خطر قبل أن اكون أنا نفسي في خطر . سبحان الله جلت قدرته فهناك نفوس تدرك جيدا معنى أن تقول أقسم بالله , حق الإدراك , وهناك نفوس ترى في ذلك مجرد إجراء روتيني ينتهي مفعوله في لحظته ! !
لو إلتزم كل صاحب قسم بما عاهد الله عليه صادقا , لأستقامت الحياة ولما كان بيننا بائس مظلوم ولا شقي محروم , ولجادت علينا رحمة الله بكل ما يسعدنا ويطيب نفوسنا ويضع حدا لمصائبنا ومآسينا , لكننا لا نفعل , او لنقل كثرة كاثرة منا وأنا ربما منها لا تفعل , والله من وراء القصد .