ضبط 207 عمال مخالفين لقانون العمل الوطني يلبي مبادرة جلالة الملك ويتبرع بـ 150 ألف دينار للغارمات الملك يعلق على مصطلح (المملكة الهاشمية) ويؤكد: القدس خط احمر وكلا للوطن البديل النقابات الفرعية لبلديات الجنوب والوسط والشمال تطالب الموظفين بعدم الاستماع لدعوات الاعتصام والاضراب الأمير علي رئيساً لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم لدورة جديدة ضبط 1723 قضية اسلحة و8700 قضية جنائية وأمنية منذ بداية العام احباط تهريب ٣٠٠ ألف حبة مخدرة أخفيت داخل مادة غذائية (حلاوة) والقبض على أربعة متورطين بدء التوقيت الصيفي ليلة الجمعة المقبلة الأمانة تطلق نظام التفتيش الإلكتروني الموحد الملك يبدأ غداً جولة تشمل المغرب وإيطاليا وفرنسا وتونس الاحزاب الوسطية: مواقف الملك تجاه فلسطين هي الأكثر قوة والاشد ضراوة 300 فرصة عمل في التجمعات الصناعية بلواء سحاب الأردنيون يصدرون سنويا (50) مليون زهرة الى مختلف دول العالم ثلث الأطفال في الأردن يعانون من فقر الدم .. (58%) منهم في عجلون والطفيلة إصابة (40) طالبة بأعراض تسمم بإحدى مدارس الزرقاء والصحة ترسل فريقاً طبياً توقيف (5) أشخاص بالجويدة "4" منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي السفيرة عناب تشارك بمسير على الاقدام من العقبة لأم قيس .. "درب الاردن" يعود للواجهة امن الدولة تؤجل جلسة النظر بقضية "الدخان" اسبوعين وتحولها الى محكمة "التمييز" (625) ألف طلب و (27) ديناراً للفرد ..(3) بنوك ستصرف دعم الخبز للقطاع الخاص (4,5) ملايين م3 دخلت السدود وحجم التخزين 190 مليون م3 بنسبة 56%
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:43 am-

تحت طائلة القسم بالله الواحد الجبار !

تحت طائلة القسم بالله الواحد الجبار !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كل من يتولى منصبا رفيعا في بلادنا يؤدي قسما بالله على أن يكون مخلصا للوطن والملك وأن يؤدي واجبه الوظيفي بأمانة وإخلاص . ينطبق هذا على رؤساء الحكومات ووزرائها وكبارموظفيها وعلى الأعيان والنواب وجميع من تسند إليهم مناصب مهمة بما في ذلك أعضاء النقابات وكثير سواهم .
لا ادري , ربما يتفق معي كثيرون على أن قلة من هؤلاء عبر التاريخ , شعروا وهم يقسمون بالله بأن لحظة القسم ذات رهبة ليس كمثلها رهبة , فالإلتزام هنا هو أمام الله ملك الملوك جل في علاه , وهل يمكن أن يرقى إلتزام في هذا الوجود إلى أدنى درجات الإلتزام أمام خالق الكون ومدبر أمره ومن بيده وحده كل شيء ! , ثم هل يدرك مؤدو القسم أن أي خلل فيه ستكون عاقبته سخط الرب وعقابه دنيا وآخرة , حتى لو زانت لهم الحياة ردحا من زمن !
في الأعم الأغلب , ما أن يفرغ مؤد القسم من مراسيمه , حتى يسارع في العوده إلى أهله فرحا مسرورا بما نال من منصب ووجاهة وجاه , ويتحلق القوم من حوله زرافات ووحدانا مهنئين وبعضهم حاسد أو منافق , أما هو فالله أعلم إن كان القسم العظيم ما زالت أصداؤه ترن في سمعه حتى وهو يتقبل التهاني , أم أنه نسي الأمر تماما بمجرد هبوطه درجات السلم ومغادرته موقع أداء ذلك القسم العظيم !
في الغرب " العلماني " في الغالب , يحضر مؤد القسم معه أسرته , زوجته وأبناءه إلى قاعة أداء القسم , ويردد القسم وعينه شاخصة إليهم , ولسان حاله يقول , إن أنا أخلفت ولم أكن بارا بالقسم , فهؤلاء في خطر قبل أن اكون أنا نفسي في خطر . سبحان الله جلت قدرته فهناك نفوس تدرك جيدا معنى أن تقول أقسم بالله , حق الإدراك , وهناك نفوس ترى في ذلك مجرد إجراء روتيني ينتهي مفعوله في لحظته ! !
لو إلتزم كل صاحب قسم بما عاهد الله عليه صادقا , لأستقامت الحياة ولما كان بيننا بائس مظلوم ولا شقي محروم , ولجادت علينا رحمة الله بكل ما يسعدنا ويطيب نفوسنا ويضع حدا لمصائبنا ومآسينا , لكننا لا نفعل , او لنقل كثرة كاثرة منا وأنا ربما منها لا تفعل , والله من وراء القصد .

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر