جفرا نيوز : أخبار الأردن | تحت طائلة القسم بالله الواحد الجبار !
شريط الأخبار
الحكومة: تعديل مادتين في مشروع قانون الجرائم الإلكترونية تعيين 1200 موظف في الصحة قريباً توصية بإحالة 70 قضية في تقرير ‘‘المحاسبة‘‘ لـ‘‘مكافحة الفساد‘‘ أجواء مستقرة واستمرار البرودة شاهد: لقطة مؤثرة لأمير الكويت تُحرك عاطفة الخليجيين بيان صحفي من حزب المؤتمر الوطني زمزم موقع اثري اردني جديد الرزاز يلغي قرار وزير الأوقاف المتعلق بالأذان وزير المالية: انخفاض نسبة الدين العام الى ٩٤٪؜ والعجز الى ٢٪؜ في موازنة العام القادم الضريبة تنفي إلزام من بلغ عمره ١٨ سنة بتقديم إقرار ضريبي . الرزاز :سنجري تعديلات اساسية على قانون الجرائم الالكترونية لحماية حقوق الناس وفاة واصابتان باصطدام مركبة بجدار منزل في تلاع العلي الامم المتحدة: معونات أممیة كبیرة واستثنائية من الأردن إلى سوریا الملك يلتقي رئيس رواندا ونائب رئيس الوزراء الصومالي على هامش اجتماعات العقبة رؤساء المحافظات"يطلبون لقاء الرزاز بشكل مستعجل وزير الاوقاف يمنع إقامة الصلاة و الدروس على مكبرات الصوت .. وثيقة مجلس النقباء يطالب الحكومة بضرورة الإسراع بإصدار "العفو العام" المياه تنفي فرض ضريبة جديدة للصرف الصحي السجن سنتين ونصف لشاب سرق محفظة رجل بداخلها (3) دنانير قرار "الطراونة" الجريء حسم الموقف و ضغط على الحكومة لسحب قانون الجرائم الالكترونية
عاجل
 

تحت طائلة القسم بالله الواحد الجبار !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كل من يتولى منصبا رفيعا في بلادنا يؤدي قسما بالله على أن يكون مخلصا للوطن والملك وأن يؤدي واجبه الوظيفي بأمانة وإخلاص . ينطبق هذا على رؤساء الحكومات ووزرائها وكبارموظفيها وعلى الأعيان والنواب وجميع من تسند إليهم مناصب مهمة بما في ذلك أعضاء النقابات وكثير سواهم .
لا ادري , ربما يتفق معي كثيرون على أن قلة من هؤلاء عبر التاريخ , شعروا وهم يقسمون بالله بأن لحظة القسم ذات رهبة ليس كمثلها رهبة , فالإلتزام هنا هو أمام الله ملك الملوك جل في علاه , وهل يمكن أن يرقى إلتزام في هذا الوجود إلى أدنى درجات الإلتزام أمام خالق الكون ومدبر أمره ومن بيده وحده كل شيء ! , ثم هل يدرك مؤدو القسم أن أي خلل فيه ستكون عاقبته سخط الرب وعقابه دنيا وآخرة , حتى لو زانت لهم الحياة ردحا من زمن !
في الأعم الأغلب , ما أن يفرغ مؤد القسم من مراسيمه , حتى يسارع في العوده إلى أهله فرحا مسرورا بما نال من منصب ووجاهة وجاه , ويتحلق القوم من حوله زرافات ووحدانا مهنئين وبعضهم حاسد أو منافق , أما هو فالله أعلم إن كان القسم العظيم ما زالت أصداؤه ترن في سمعه حتى وهو يتقبل التهاني , أم أنه نسي الأمر تماما بمجرد هبوطه درجات السلم ومغادرته موقع أداء ذلك القسم العظيم !
في الغرب " العلماني " في الغالب , يحضر مؤد القسم معه أسرته , زوجته وأبناءه إلى قاعة أداء القسم , ويردد القسم وعينه شاخصة إليهم , ولسان حاله يقول , إن أنا أخلفت ولم أكن بارا بالقسم , فهؤلاء في خطر قبل أن اكون أنا نفسي في خطر . سبحان الله جلت قدرته فهناك نفوس تدرك جيدا معنى أن تقول أقسم بالله , حق الإدراك , وهناك نفوس ترى في ذلك مجرد إجراء روتيني ينتهي مفعوله في لحظته ! !
لو إلتزم كل صاحب قسم بما عاهد الله عليه صادقا , لأستقامت الحياة ولما كان بيننا بائس مظلوم ولا شقي محروم , ولجادت علينا رحمة الله بكل ما يسعدنا ويطيب نفوسنا ويضع حدا لمصائبنا ومآسينا , لكننا لا نفعل , او لنقل كثرة كاثرة منا وأنا ربما منها لا تفعل , والله من وراء القصد .