شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
عاجل
 

ماذا لو أعلن ترامب قيام عاصمة اليهود الأبدية مكان المسجد الاقصى

جفرا نيوز - بقلم :هشام الهبيشان.

تزامناً مع الوقت الذي أعلن به السيناتور الأمريكي الجمهوري رون دي سانتيس، أن الرئيس دونالد ترامب ينوي الإعلان خلال زيارته المرتقبة للكيان الصهيوني عن نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس،السيناتور المذكور يرأس اللجنة الفرعية لشؤون الأمن القومي في الكونغرس الأمريكي، وزار الاراضي المحتلة الشهر الماضي وتجول في مواقع محتملة لنقل السفارة الأمريكية إليها ،ويتوقع أن يزور ترامب الاراضي المحتلة في 22 من ايار ،وعلى ارض الواقع وصل وفد أمريكي إلى الاراضي المحتلة للتمهيد لهذه الزيارة التي يصفها الصهاينة بـ "التاريخية".



وهنا نعتقد ان موضوع نقل السفارة بالتحديد قد تم التمهيد له من خلال تعيين السفير الأمريكي الجديد في الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان الذي ادى اليمين الدستورية في مبنى أيزنهاور بجوار البيت الأبيض في واشنطن قبل بضعة اسابيع ، وفريدمان ابن حاخام ومحامي يهودي مقرب من الرئيس دونالد ترامب ومعروف بمواقفه المؤيدة للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، المحامي اليهودي الاميركي ديفيد فريدمان، "صديق ومستشار لترامب منذ فترة طويلة” ومؤيد للاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،هذا التعيين بدوره وموافقة مجلس الشيوخ الاميركي هذا الاختيار ،تؤكد حقيقة رغبة الرئيس دونالد ترامب في نقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس، وتتزامن كل هذه التطورات مع تعهد فريدمان في بيان صدر فور تعيينه " على العمل بدون كلل من اجل تعزيز الاواصر الثابتة التي توحد بلدينا ودفع عملية السلام في المنطقة”، مؤكدا انه "يتطلع الى ذلك انطلاقا من السفارة الاميركية في العاصمة الابدية لاسرائيل، القدس".




وتزامناً مع كل هذه التطورات القادمة من أمريكا ،أصدر رئيس الوزراء الصهيوني النتن ياهو، توصياته بتكثيف عمليّات الهدم ضدّ المنازل في القرى العربيّة داخل الخّط الأخضر وفي مدينة القدس،ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّ الحديث يدور عن كمٍّ كبيرٍ من البيوت المهددة بالهدم، والتي يعتبرها الكيان الصهيوني بيوتًا غير شرعية، والتي قّدرتها وزارة الداخلية الصهيونية بحوالي 42 ألف بيت في الوسط العربيّ في النقب وحده، علمًا أنّ هذه البيوت تأوي حوالي 125 ألف نسمة من الفلسطينيين .



الدور والموقف العربي يغيب بشكل كامل عن كل هذه التطورات القادمة من واشنطن والقدس المحتلة ، وذلك يبدو واضحاً من خلال ردود الفعل العربية الرسمية الهزيلة على كل هذه الأحداث التي تستهدف الاقصى والفلسطينيين اليوم بالقدس بشكل خاص وفي باقي مناطق الضفة الغربية ، فقد حاولت هنا بعض المحاور المعتدلة "العربية” التي تكونت حديثاً في المنطقة العربية "المحاور التي تعرف بتبعيتها إلى المشروع الصهيو – أميركي” إضفاء طابع آخر لحديث ترامب ولحديث النتن ياهو ، مبررة حديثها هذا بصعوبة تطبيق مثل هذه الاحاديث والقرارات الواردة من واشنطن والقدس المحتلة مراهنة بموقفها هذا على المجتمع الدولي ، مع أن جميع هذه الأنظمة تعرف وتدرك أن هذا المجتمع الدولي أو معظمه متواطئ مع الصهاينة لاقامة دولتهم "اليهودية” على أنقاض الدولة "العربية-المسيحية – الإسلامية – الفلسطينية.



واليوم وفي ظل غياب الموقف العربي والاسلامي ،تستمر الجمعيات اليهودية للتخطيط لهدم المسجد الأقصى، وتتسارع الأحداث بمدينة القدس المحتلة، هجمات ومشاريع صهيونية متلاحقة تستهدف القدس والمقدسيين ببلدات المدينة المحتلة، مع استمرار الاستفزازات من مجموعات من قطعان المتطرفين الصهاينة بمحاولات مستمرة لاقتحام وتدنيس للمسجد الأقصى والتعدي على المقدسيين وفرض مشاريع الاستيطان على بلداتهم وتهجيرهم منها. فما يقوم به كيان الاحتلال الصهيوني من هجوم بربري، نازي، فاشي، يستهدف الضفة الغربية بشكل عام ومدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، يؤكد أن هناك مشروعاً صهيونياً – دولياً – إقليمياً يستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، فاليوم يمارس هذا الكيان الصهيوني دوره القديم الجديد بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتهجير باقي سكان فلسطين من وطنهم وإحلال عصابات وقطعان المستوطنيين مكانهم،إذ تقوم اليوم عصابات هذا الكيان بجرائم كبرى بحق الأقصى ومواطني الضفة ، إضافة إلى حملات تدمير وهدم كثير من البيوت والتجمعات السكانية بالضفة الغربية وبمدينة القدس تحديداً، لتُقام على أنقاضها مستوطنات يوطن بها مجموعة من صهاينة هذا الكيان.




ختاماً، توضح حقيقة ما يجري من أحداث في مدينة القدس بشكل خاص وعموم مناطق الضفة الغربية بشكل عام، وحديث وقرارات ترامب الاخيرة ، ان الادارة الأمريكية القادمة وبضغط من حكومة الكيان الصهيوني تسعى إلى كسب قرار وإجماع دولي يسمح للصهاينة بتحقيق حلمهم التلمودي بقيام دولتهم اليهودية، فهل سيتحرك العرب لحماية الاقصى وحماية الضفة وأهلها ،أم سيبقى الموقف العربي كما هو هزيلاً ضعيفاً كما عهدناه بما يخص قضية الشعب الفلسطيني وفلسطين؟! الواضح أن موقف بعض العرب سيبقى كما هو، كيف لا والبعض من العرب ينسق اليوم مع الكيان الصهيوني وقادته لتدمير ومحو تاريخ وهوية ووجود هذه الأمة، وهنا أود تذكير بعض العرب أن ّ صمتهم على مايجري بفلسطين هو وصمة عار بجبين كلّ من تأمر على فلسطين وساهم بتدمير وإضعاف هذه الأمة.

*كاتب وناشط سياسي – الأردن.
hesham.habeshan@yahoo.com