شريط الأخبار
الطراونة يرفع دعاوى قضائية ويؤكد أن القضاء قادر على جلاء الحقيقة من الإشاعة الصحة لجفرا نيوز :تعديلات التامين الصحي على طاولة مجلس الوزراء .. ومشتركون يشكون رفض شمول والديهم العسكريين الرزاز: عدم التهاون في تطبيق العقوبة أو تعطيل أي ملف متعلق بالفساد أردنية تُدشن قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات هل أصبحت ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة بحاجة الى ارادة سياسية لوقفها ؟ رئيس ووزراء على الـ"فيس بوك" .. تعاطي جديد للشكل الحكومي تأسيس ائتلاف وطني من 8 احزاب وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان الاجراءات المتخذة لامتحانات الثانوية العامة هيئة شباب كلنا الاردن جزء لا يتجزء من ادارة مهرجان جرش إحالة ضباط من الأمن العام للتقاعد .. اسماء منح 6 مستثمرين الجنسية الأردنية 11 اصابة بحادثي سير في عمان والبلقاء الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء
عاجل
 

الجباية عصا الولاية الحكومية

جفرا نيوز - د. عبد الناصر العكايلة 
لم يعد المواطن يتفاجأ من مسلسل الرفع والجباية بسبب وبدون سبب وبمختلف الاشكال والوسائل والادوات، فمن مخالفات السير التي باتت جباية لاحماية تستنزف جيوب المواطنين الذين لم تعد مركباتهم رفاهية بل مكرها اخاك لابطل في ظل عجز الحكومات المتعاقبة عن توفير البدائل المقبولة والرخيصة للاستغناء عن مركباتهم، ولعل مشروع الباص السريع هو ادل الامثلة على قصر النظر ولا ابالية المسؤولية في تنفيذ المشاريع التي يتبجح مقترحوها امام سيد البلاد، ولم تكن قلة المحاسبة وغياب الضمير الا المبرر لاستنزاف موارد الخزينة في الكثير من المشاريع التي شاء لها مهندسوها التعثر والفشل.
اما ارتفاع المحروقات الابدي في الدولة الاردنية الذي يتنامى يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر فقد اصبح ايقونة وعنوان كل الحكومات التي اقسمت امام قائد الوطن على العمل والاخلاص، وبات حل مشكلاتها وليست مشكلات الوطن عبر المواطن البسيط الذي ترفع له تلك الحكومات عصا الطاعة مراهنة على امرين لاثالث لهما اولهما ولاءه وانتماءه وحبه لوطنه وثانيهما الامن الذي ينعم به، ناسين او متناسين ان الامن لم يكن الا مفهموما شاملا يوفر العيش الكريم قبل جندي الحدود وشرطي المرور.
الولاء والانتماء وحب الوطن وامنه وامانه تتآكل يوميا في ظل الجباية القسرية وغير المبررة لرفد الخزينة بما يعوض ماينهبه الناهبون والسراق والمارقون الذين لم يكن لهم من الوطن الا جواز السفر والجلوس على مائدة الخزينة والنهب منها دونما رقيب او حسيب فيما يضخ المواطن الاردني في كل مرة ماقد يعوض ماتسيل له لعاب هؤلاء السراق، ولعل السؤال الذي بات حديث الاسرة الصغيرة قبل الكبيرة: الى متى؟ والى اين ؟ وماالحل؟.
في الافق القريب اعتمت كل الحكومات على المواطن اية رؤية او امل في اخذ قسط من الراحة من مسلسل الجباية الذي يبدو انه مكسيكيا ذو حلقات مستمرة الى المالانهاية، ونرجو الله ان لاتكون نهايته تراجيدية تدفع بها حكومات لم تغير نهجها ولا اسلوبها او طريقتها في حل ماتعانيه الدولة من فقر وبطالة وجوع وصل الامر به الى تفشي ظاهرة الجريمة والانتحار وكمون خلايا الشر التي لم تعد ترى امامها اي مخرج لعيش ليس كريما بل مقبولا في ادنى حدوده.
عجز الحكومة الحالية عن رؤية شاملة اوتصور او مقترح للحل يدفع باتجاه تأزيم الشارع الذي لانريد له الا ان يبقى اردنيا بامتياز بكل اخلاقتنا وعاداتنا وموروثنا الذي نفاخر به الدنيا، ولئن اصرت هذه الحكومة او من يتبعها على نفس النهج فان مايتهدد دولتنا الاردنية ليس مبشرا ولا مستصاغا، فغياب عدالة الوطن الاجتماعية والفرص الوظيفية بكل فئاتها وتقاسم مكتسبات جيوب المواطنين لم تعد الا مهددا لمستقبل غامض لابنائنا الذين لم يعد بوسعنا رسم اي مستقبل لهم او طريق منير، فهل من مستمع او عاقل بصير يحفظ النصيحة ويعمل بها؟. حمى الله وطننا وقيادتنا وغير حالنا الى افضل ما نحن عليه.
د. عبدالناصر العكايلة