شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
 

كان زمان

جفرا نيوز - مصطفى الشبول
في قصة جميلة يرويها أحد المغتربين العرب بالدول الأوروبية ، حيث يقول: كان لي جار من سويسرا يسكن بالطابق العلوي ( فوق منزلي) وكانت بيني وبينه زيارات عائلية متواصلة ... وفي أحد الأيام قال لي هذا الرجل : كم هي عظيمة المرأة العربية ، فقلت له : لا شك بذلك أنها عظيمة ، ولكن ما هو الشيء الذي ترك عندك هذا الانطباع ؟ ... فقال: تَذكر عندما قمت بزيارتك قبل أسبوعين دون موعد ، وعندما جلسنا بالصالون ، لفت انتباهي زوجتك وهي تخيط زر قميصك وبعد أن انتهت من خياطته قامت بتقبيل قميصك ... فعلاً أنها امرأة عظيمة ...ويا ليت الزوجات الأوروبيات يتعلمن هذا الحب والاحترام من الزوجة العربية..
نقول للرجل السويسري هذا الشيء كان زمان ، وربما أنه انقرض من بلادنا (إلا ما رحم ربي) ، وأنتم السبب بذلك ، فعندما نشرتم فكرة وفكر المساواة بين الرجل والمرأة في بلادنا تخربطت الأدوار وانقلبت الأوضاع رأساً على عقب ، وتفاوتت الصلاحيات بعضها ببعض، حتى أن الرجل بات يترجى ويتولول لزوجته إذا ما أشتهى طبخه مسعده مثل ( مسخن ، أو كباب ، أو أذان الشايب ، ...) خاصة عندما تكون الزوجة موظفة ... وكذا عندما ترى الزوجة الموظفة في الصباح ذاهبة إلى دوامها وزوجها (المتقاعد) يودعها من الشرفة ويحمل الطفل الرضيع بيد وقنينة الحليب بيد...فالمشاهد بذلك كثيرة والمواقف متعددة وكل هذا بسبب فهمنا الخاطئ لمصطلح المساواة بين الرجل والمرأة ، والصحيح بالمساواة هو أن يأخذ كل واحد حقه ودوره في هذه الحياة...
وعوده إلى قصة الرجل المغترب حيث يقول : أنا فهمت على الرجل السويسري لكنني خجلت من قول الحقيقة ، فزوجتي لم تُقبّل قميصي وإنما قطعت الخيط بأسنانها بعد الانتهاء من خياطة زر القميص ، حتى يبقى يأخذ فكرة رائعة عن المرأة العربية...
ونقول لا شك بأن المرأة العربية عظيمة وستبقى عظيمة إذا ما حافظت على دورها ولم تتعدى على أدوار غيرها .