جفرا نيوز : أخبار الأردن | حسن الظن
شريط الأخبار
العيسوي يلتقي مجموعة من الناشطين الشبابيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب 66 اصابة في 122 حادثا اتلاف أسماك فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية سي ان ان : ألمانيا تمدد الأردن بـ 385 صاروخا مضادا للدبابات "القوات المسلحة: "علاقة الياسين بشركة الولاء" عارٍ عن الصحة تشكيلات أكاديمية في "الأردنية" (أسماء) الطاقة : احتراق مادة كبريتية هو سبب المادة السوداء وفقاعات "فيديو الازرق" السلطة تهدد الاحتلال بالتوجه للأردن تجاريا الملك يهنئ خادم الحرمين بالعيد الوطني السعودي البحث الجنائي يلقي القبض على مطلوب بحقه ١١ طلب في العاصمة الغاء قرار كف يد موظفي آل البيت وإعادتهم الى العمل وفاة مواطنين غرقا في بركة زراعية في الجفر وزير الصناعة يقرر اجراء انتخابات الغرف التجارية
عاجل
 

حسن الظن


في غرفة الانتظار في احدى العيادات يجلسان بجانب بعضهما احداهما يظهر عليه الثراءن، لقد جاء لعمل الفحوصات الدوريه فقط. اما الاخرى يظهر في عينيها حزن عميق، جذوره في القلب يمتد ليظهر خارج جسدها، فتراه في عينيها مجرد ان تسقط عيناك عليها.

رن هاتفها فأجابت، نعم انا في العياده انتظر، نعم سأحتاج لوقت مازال امامي العديد من المرضى، سأسأله ان كان يستطيع مساعدتنا، نعم نعم سأسأله، سأخبره اننا لا نملك ثمن العمليه، ولا امل لنا غير املنا بالله و مساعدة هذا الطبيب لنا...لاحظت انها تزعج الموجودين بالقاعه، فحملت هاتفها و خرجت لتكمل المكالمه مع الطرف الاخر.عرف الرجل اسألة الطرف الاخر من إجابات المرأه...

نظر الى مقعد المرأه وجدها نسيت حقيبتها على المقعد، بل لعلها فارغه لا تحتوي على شيء ذا قيمه لتحملها معها عندما ذهبت لتكمل مكالمتها. احس بمدى حاجة هذه المرأه، واعتصر الالم قلبه لألمها.

فكر في ان يساعدها دون ان يحرجها، ولكن ما الطريقه؟ وإذا به يدس يده في حقيبتها محاولا ان لا يراه احد، و يضع مبلغا من المال قد يساعدها و يجعلها لا تطلب الحاجه حتى من هذا الطبيب. خرج من القاعه مسرعا و اصدمت كتفه بكتف المرأه وهي تعود الى مقعدها. واذا بأحدهم يقول لها: انتبهي ذلك الرجل لابد وانه سرق شيء من حقيبتك..فلقد رأيته بأم عيني يضع يده في حقيبتك و يخرج. لهف قلبها وخافت، بسرعه فتحت حقيبتها فاذا بالمبلغ الذي في حقيبتها اكثر بكثير مما كان، نزلت دموعها دون ان تشعر لتشكر الله على عطاياه و تشكر ذلك الرجل الذي لا تعلم من هو او اذا كانت ستراه يوما.

لا تحكمو على ظاهر الامور. فهناك من يسرق قلبك ليحافظ عليه لا ليدمره، احسنو الظن بالله وبأنفسكم و بالاخرين.قد تراه يسرق ولكنه في الحقيقه... يتصدق