شريط الأخبار
الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة "فرح" تتغيب عن منزل ذويها منذ 20 يوماً .. والامن : "تم التعميم عليها" إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا
عاجل
 

يا رجال الأمن : نحن معكم وسنبقى كذلك

جفرا نيوز - د. مروان الشمري


منذ تأسيس الإمارة والأردن يقوم على ثَوَابت أرسى دعائمها أهله الطيبين بحسن نواياهم وصفاء سرائرهم وقوة إيمانهم وصدقيته، ومن اهم واقوى هذه الثوابت الأردنية ان العلاقة بين المواطن ورجل الأمن هي علاقة قائمة على الاحترام المطلق للقانون والدستور وعلى ان رجل الأمن هو من ينوب عنا جميعا في تحمل كل ما يستوجبه تطبيق القانون وحمايته وحماية الممتلكات العامة والخاصة والحريات، هذه العلاقة بين رجل الأمن والمواطن حافظت على تميزها وثباتها حتى في اعتى الظروف التي مرت على الدولة الاردنية وذلك لان هؤلاء البواسل في اجهزة الأمن هم أبناء هذا البلد وليسوا مستوردين او طارئين على ترابه وإنما هم أهله الصحاح الاقحاح.
تكاثر الهرج وزاد المرج ودأب بعض خبيثي النوايا منذ فترة ليست بالقليلة على توجيه اسهم الانتقاد والتجريح لمؤسساتنا الأمنية وركب هذا الموج دعاة ما يسمى حقوق الانسان وناشطوا السوشال ميديا ممن فشلوا في ميادين العلم والرجولة الحقيقية فحاولوا في كل مرة طفت فيها على السطح قصة او قضية كان الأمن طرفا فيها، حاولوا ان يخلقوا زخما عاما يمكن من خلاله اختراق جدار القوة والمنعة الأمني الذي كان بعد فضل الله احد اهم أسباب استقرار هذا البلد وأمنه واطمئنانه على الدوام.
ان هنالك فرق كبير جدا بين من ينتقد تصرفا فرديا او تجاوزا محدودا لبعض الأفراد اثناء قيامهم بواجبهم وبين من يحاول استغلال هذا الخطأ اللامقصود والذي يحدث في اعتى ديمقراطيات العالم ليصنع منه حدثا مجيدا ودراميا يستثمر فيه كل المتربصين بالمخالب الاردنية وحصون الأمن التي هي حصون الأردنيين وقلاعهم اذا اشتد الوطيس وحيث تدمي اقدام هؤلاء الرجال الأبطال شفراتٍ زرعت في هذا الوطن بشتى أنواعها لم تكن يوما أردنية الهوى والهوية.
اننا اذ نحترم قرار الأمن بالتحقيق وتوقيف ابنائنا، الا اننا نؤكد على ضرورة توفير الحماية القانونية اللازمة لكل رجال الضابطة العدلية ومنع المستثمرين والمتربصين من أعداء المؤسسات الأمنية واعداء الشعب الأردني من استغلال الحدث والاستثمار فيه للتطاول على هيبة الدولة واجهزتها العسكرية والأمنية.
ان الأساليب المستخدمة في اجهزتنا هي من اكثر أساليب العالم احتراما للإنسان وكرامته ولا يمكن لذي ضمير ان ينكر السلوك الإنساني والحضاري الذي نراه بام عيننا من رجال امننا وهم يقدمون التضحيات اولا ويرسمون أبهى صور الانسانية في تقديم العون والمساعدة للمواطنين والتعاون معهم وتعزيز قيم المحبة والولاء للوطن واحترام القانون، كل تلك الصور خالدة في اذهان المخلصين ويتم شطبها فورا من ذاكرة الحاقدين على اجهزة الأمن لأسباب نعلمها جيدا وهي انهم في نواياهم ليسوا طيبين ولا يحملون الا حقدا دفينا ونيات سوء يريدون من خلالها نزع مخالب الدولة حتى يسهل عليهم ممارسة البلطجة او الحرمنة او مخالفة القوانين او ارتكاب الجرائم بشتى تصنيفاتها. وهنالك نوع اخطر وهم من يريد نزع مخالب الدولة المهيبة وتحجيم نفوذ المؤسسات السيادية ومنع تواجدهم غير المرئي في مظاهر الحياة المدنية والسياسية وكانهم ليسوا مواطنين اردنيين وكانهم هم حجر العثرة امام النهضة المنتظرة منذ زمن بعيد، هؤلاء أشد خطرا أيضا من المجرمين الرسميين والمسجلين في السجلات الجنائية والجرمية.
ان قيام رجل الأمن بواجباته المقدسة امر يستحق الشكر والامتنان ولا يجوز باي حال من الأحوال تحويل قضية فردية وما يمكن ان يكون خطأ تقديريا يحدث في كل دول العالم الى قضية كبرى ويتناسى المتربصون ومن ارتهنوا لهم كل التضحيات والفضائل والخدمات الجليلة التي بدمها ويقدمها هؤلاء ليل نهار لخدمة الشعب الأردني وحمايته.
إنني ادعو الله ان يحفظ بلدنا امنا مطمئنا وان يحفظ رجال امننا الأبطال واسأل الله ان يخلصنا من كل انواع المجرمين وان اختلفت ألقابهم.
حفظ الله شعبنا وقائدنا وجيشنا وقوات امننا
د. مروان الشمري