شريط الأخبار
الحكومة تقرر الاستمرار باقتطاع 10% من رواتب الرئيس والوزراء وثائق تكشف ان قرار انهاء عقود الصيانة تم في عهد هلسة وليس الكسبي المبيضين والكسبي يتفقدان الطريق الصحراوي .. صور القبض على شخص من جنسية عربية حاول سرقة صراف الي بالرابية الأمير وليام يصل عمّان في مستهل جولته بالشرق الأوسط تعليمات حكومية جديدة بشأن "المركبات والاثاث والسفر" - تفاصيل بانوراما.. الجنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها" الرزاز يمنع شراء المركبات ويسمح بسيارة واحدة لكل وزير زيد عماد موسى الصيصان خرج ولم يعد ووالدته تناشد حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال سوريا تخفض رواتب الأردنيين في "الحرة المشتركة" والشمالي يوضح لجفرا نيوز "ماطلنا منذ 3 سنوات" جفرا نيوز تكشف حقيقة اهداء الطراونة مركبة لابنته بقيمة 300 الف دينار ..والطراونة "القانون هو الملجأ" مطالبة شعبية لتحويل دينار التلفزيون لمرضى السرطان الطراونة يرفع دعاوى قضائية ويؤكد أن القضاء قادر على جلاء الحقيقة من الإشاعة الصحة لجفرا نيوز :تعديلات التامين الصحي على طاولة مجلس الوزراء .. ومشتركون يشكون رفض شمول والديهم العسكريين الرزاز: عدم التهاون في تطبيق العقوبة أو تعطيل أي ملف متعلق بالفساد أردنية تُدشن قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات هل أصبحت ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة بحاجة الى ارادة سياسية لوقفها ؟ رئيس ووزراء على الـ"فيس بوك" .. تعاطي جديد للشكل الحكومي تأسيس ائتلاف وطني من 8 احزاب
عاجل
 

مات الموت فينا

جفرا نيوز - فراس الطلافحة 
قرأت كثيراً ووجدت حلولاً لألغاز كثيرة ومعقدة في حياتي ولكن لم أجد للآن أغرب من لغز الموت حكاية جليلة يتفرد بها عن كل حوادث الدنيا , هو حادث غريب عجيب , بثواني قليلة يصبح ذاك الذي كان يحمل صولجان العزة والأنفة والمنصب والسلطة والمال ... لا شيء ولا نستطيع الإحتفاظ بجثتة مهما كان عزيز علينا لدقائق فندسه دساً في في إحدى جوارير ثلاجة حفظ الموتى ننتظر بزوغ يوم جديد نواريه الثرى ليكون نسياً منساً وكأنه لم يُخلق ولم يتواجد بيننا يوماً من الأيام .

الجميع بكامل أناقته ويرتدي من الثياب أجملها , تنصب خيمة العزاء وتتلى آيات القرآن وتراتيل الإنجيل وشباب بملابسهم الكرنفاليه إستخدمناهم ليقوموا بواجب خدمة المعزيين وتقديم القهوة والتمور والماء لهم أما نحن الأحياء وكأننا نشاهد فيلم فيلم رومانسي أو تراجيدي لانصدق ولا أحد يريد أن يصدق أن الموت هو النتيجه الحتمية لكل منا بعد أن يُنهي هذا المشوار الطويل من الكد والتعب واللحاق بلقمة العيش وحتى المشيعيين الذين يحملون المتوفى أو يسيرون خلفه لا يفكرون إلا في إنقضاء الحفل الختامي لشيء بدأ من اللاشيئ ثم يعود هذا الشيء إلى اللاشيء .

يامن كنت تعتقد أنك عاصمة الله في الأرض والقِبلة التي يتوجه إليها الناس والكثير من مريديك أنت الآن أصبحت لا شيء ولا أحد يعبأ بك وبما ستواجهه ولن يلقى لك أحدهم بالاً فالأبناء والأشقاء منشغلون بإستقبال من حضر لتقديم واجب العزاء وبإحصاء من شارك ومن لم يشارك وحفار القبر والطباخ والمغسل وبائع الكفن وصاحب الخيمة ينتظرون الحصول على أجورهم والكل منهم سيكون قلقاً على كل شيء ألا عليك فالكل منشغل في اللحظات التالية من الحياة وكيف سيعيشها فالموت وأنت لا يعني لهم شيئاً إنما الحياة هي كل شيء بالنسبة لهم وحتى لي .

قبل شهور توجهت برفقة صديق لي لخيمة عزاء لمواساة صديق له بوفاة والده , في الخيمة تحدثنا بكل شي شتمنا الحكومة وذممنا أشخاصاً تولوا أمانة المسؤولية ولم يعطوها حقها وتحدثنا بالسيارات وبضنك العيش وقذارة الشوارع والإزدحام وبإجراءات الشرطة ولم نتحدث في الغاية التي حضرنا إليها وهي الموت .

الإيميل : firas.talafha@yahoo.com