جفرا نيوز : أخبار الأردن | تكملة الخطاب !
شريط الأخبار
273 ألف أسرة تسجل في "دعمك" ‘‘النقد الدولي‘‘: إجراءات الحكومة ضمن جهود الإصلاح السبت.. انحسار المنخفض وارتفاع الحرارة إسرائيل تلبي شروط الأردن بالاعتذار والتعويض وتطبيق القانون التربية: أسئلة امتحان إنجليزي التوجيهي المتداولة ‘‘مزورة‘‘ مصادر: السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل ‘‘الاستمزاج لتعيين سفير جديد‘‘ مصدر امني يوضح حقيقة فيديو لشاب يحرق نفسه ويحذر من تداوله اربد: أطلاق نار بشارع الثلاثين وإصابة خمسيني بعيار ناري على خلفية ثأر الاغوار الشمالية: سقوط اسقف 3 منازل بسبب الاحوال الجوية "الكهرباء الاردنية" تسجل 2519 عطلا كهربائيا لا تأجيل لامتحانات الثانوية العامة بالارقام - كميات الأمطار اليوم الجمعة بالفيديو: شاهد امتلاء سد الوالة بالمياه استقرار الأجواء مساء الجمعة وتحذيرات من الإنجماد إجراءات تصعيدية لنقابة الصيادلة (لا ضريبة على المرض) بالصور - انهيارات في شارعي عبدالله غوشة ووصفي التل والنعيمات يحذر امانه عمان وزير المياه يوضح مصدر المياه العذبة المتدفقة بالبحر الميت - فيديو الأمانة : جميع الطرق في عمان سالكة تأمين 14 شخصاً يقطنون داخل خيم في الحلابات لسوء الأحوال الجوية و50 في البادية الوسطى مصادر: السفارة الإسرائيلية لن تفتح قبل ‘‘الاستمزاج لتعيين سفير جديد‘‘
عاجل
 

تكملة الخطاب !

جفرا نيوز - الدكتور يعقوب ناصر الدين

كان عليّ أن ألقي خطابا بمناسبة انعقاد مؤتمر المنتدى الشبابي الذي تنظمه عادة ، منظمة تنمية مهارات الشباب القيادية " آيسك " مع شركاء محليين في أنحاء العالم ، من أجل تعزيز المهارات القيادية لدى الشباب ، من خلال تقديم الحلول المثلى لمشاكلهم ، عن طريق ورش العمل وتبادل الخبرات والمعلومات والأفكار التي من شأنها تعزيز القيم التعليمية ، وروح التطوع والعطاء ، وربط العلاقات مع المؤسسات والشركات التشغيلية ، وغير ذلك مما يخدم المنظومة العالمية للتعليم والثقافة والبيئة والتنمية .

في لحظة ما أدركت وأنا ألقي الخطاب الذي تضمن وجهة نظري بشأن أهمية التفاعل بين جميع المؤسسات ، وفي مقدمتها الجامعات لدعم المبادرات الشبابية ، شعرت أنني أفقد التواصل الوجاهي بيني وبين معظمهم ، وربما أحسست بنوع من القطيعة بينهم وبين الخطاب المكتوب والمعد سلفا ، فوضعته جانبا ، واستكملت ارتجالا أهم ما فيه من نصائح رأيتها ضرورية ، من بينها حب الوطن أولا وقبل كل شيء ، والتفكير في ما يجب أن نعطيه ، وليس ماذا سنأخذ منه ، فضلا عن نبذ التعصب وقبول الآخر ، وأهمية التفكير والتحليل الاستراتيجي في حياة الأفراد والجماعات ، ووضوح الرؤية وتحديد الأهداف .

وضربت الأمثلة من تجربتي الشخصية ، مركزا على ما يمكن أن يثير انتباه الشباب إلى بعض التفاصيل التي قد تشكل فارقا حاسما بين النجاح والفشل ، فرأيت تغير تعبيرات الوجوه ، ولمست قدرا من التفاعل المباشر مع الأبعاد الإنسانية للأمثلة التي عرضتها ، خاصة وأنا أتحدث عن مرحلة كنت وقتها في مثل سنهم ، أدرس وأعمل في ظروف شاقة للغاية ، خلصت منها بمبدأ الاعتماد على النفس ، والقدرة على مواجهة المخاطر !

ما زلت أسير تلك اللحظة التي أشعرتني بنوع من الحيرة إزاء هذا الغموض الذي قد نراه في عيون الشباب ، وأخشى أن وراءه بعض الشك في روايتنا نحن الآباء ، ظنا منهم أننا متورطون في الوضع الذي صارت عليه أحوالنا اليوم ، وعتبا علينا بأن زمن خطاب الآباء للأبناء قد ولى ، وكأنهم يقولون إما أن تتحدثوا إلينا من منطلق أننا أطراف متساوون في قضية معينة ، وإما أن نصبر عليكم حتى تتموا خطاباتكم ، أما نحن فلنا رأي آخر ، يبدو لي أنه قد حان الوقت لنستمع إليهم أولا ! yacoub@meuco.jo

www.yacoubnasereddin.com