شريط الأخبار
الحريري: "أمي تعيش في الأردن" ترجيح تنفيذ قرار دخول الجنسيات المقيدة للعلاج بآذار تساؤلات نيابية حول مبررات التعديل الحكومي أجواء باردة بأغلب مناطق المملكة اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا
عاجل
 

مطلوب تغيير الوضع على الأرض

جفرا نيوز - حمادة فراعنة
يحق لنتنياهو تمزيق وثيقة حركة حماس السياسية ورميها في سلة المهملات، فهي لم تقدم له جديداً حينما ترفض شرعية مشروعه الاستعماري التوسعي، فمشروعه يقوم على الشرعية اليهودية، ودولة يهودية، وموضع طمأنينة ليهود العالم، ومشروع حماس إسلامي، ببرنامج إسلامي، ودولة بمنظور ومرجعية إسلامية، وكلاهما من موقعيهما يتعارضان مع بعضهما البعض، ليس لأن أحدهما ظالم والأخر عادل، بل لأنهما لا يستجيبان لقيم العصر والعدالة والمساواة وكلاهما ضد الأخر ويبدد وجودهما كبشر على أرض واحدة فشل كل منهما لتصفية الأخر منذ ولادة الصهيونية ومشروعها واستعمارها لأرض شعب فلسطين العربي .
إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة أوسلو، ورئيس كتلة المجلس التشريعي الذي جاء به اتفاق أوسلو ويستمد شرعيته من اتفاق أوسلو الموقع في حديقة الورود لدى البيت الأميركي الأبيض، وإسماعيل هنية أعلن التزامه باتفاق التهدئة مع العدو الإسرائيلي الذي توصل إليه الرئيس الإخواني محمد مرسي يوم 21/11/2012، وتم تجديده في عهد الرئيس السيسي يوم 26/8/2014، لا نتنياهو قادر على إنهاء حماس ونظامها المنفرد في قطاع غزة، ولا إسماعيل هنية يملك الشجاعة السياسية في الإعلان عن عدم شرعية النظام الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، فقد طور وثيقة حركته السياسية لتكون أكثر تكيفاً مع نظام أنجبه اتفاق أوسلو، الذي يعترف بإسرائيل .
لقد شن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ثلاثة حروب عدوانية همجية على نظام حركة حماس في قطاع غزة 2008 و 2012 و 2014، واستطاع اغتيال العديد من قياداتها، ولكنه لم ينه نظام حماس وقبضته على قطاع غزة، وهو لا يريد ذلك وليس في حسابه الأن إنهاء حكم حماس، فالانقسام بين فتح وحماس، بين الضفة والقطاع خدمة أمنية وسياسية مجانية لعدوهما المشترك إسرائيل .
الأعداء هم الذين يتحاربون وهم الذين يتفاوضون وهم الذين يصنعون التعايش والسلام بينهما كما برر ذلك خالد مشعل بقوله " سيدنا محمد فاوض أعداءه " .
ترامب غيرّ، وكانت لديه رؤية أحادية قبل أن يتولى سلطاته الدستورية، واستقبل أبو مازن كرئيس للشعب الفلسطيني يوم 3/5/2017، وهكذا لا تستقيم السياسات ولا تبقى على حالها، وثمة متغيرات تجتاح المنطقة العربية، بدءاً من نهاية الحرب الباردة 1990، وإسقاط نظام صدام حسين 2003 وتفاقم، حالة الضعف العربي وحروبه البينية .
حماس لا تعترف بإسرائيل، وفتح كذلك لا تعترف بإسرائيل، والليكود الذي يرأسه نتنياهو ويقود المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي لا يتعرف بفلسطين، لا أرضاً ولا شعباً ولا مؤسسة ولا طموحاً، ولكنه يُطالب فتح بالالتزام بالتنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، مثلما يُطالب حماس بالالتزام بالتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب .
الواقع أقوى من الأمنيات، والمبادئ والسياسات تتحول وفق موازين القوى السائدة على الأرض، وهذا ما تفعله الفصائل، وما الجموح الإسرائيلي وصلف نتنياهو سوى تعبير عن قدراته وتفوقه وليس وفق مبادئه وقناعاته، الأمر الذي يتطلب العمل لتغيير موازين القوى على الأرض وفي الميدان كي ينعكس ذلك على السياسة وعلى استعادة الشعب العربي الفلسطيني حقوقه .
h.faraneh@yahoo.com