جفرا نيوز : أخبار الأردن | مطلوب تغيير الوضع على الأرض
شريط الأخبار
انخفاض على درجات الحرارة وأجواء خريفية معتدلة متوقعة مصيـر منتظـر لـ (3) رئاسـات.. وتوقـع تعـديـل وزاري وأعضـاء جـدد للمحكـمة الدستـورية أحزاب تدعو لوقفة احتجاجية بوسط البلد تحت شعار "هلكتونا" الملك يواصل لقاءاته مع قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطيب يعود نقيبا للفنانين بريطانيا ستستضيف العام القادم مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر ابرز محاور خطاب الملك: الأونروا وحل الدولتين والملف السوري ومكافحة الإرهاب ترامب يكشف عن تحالف أمني جديد في الشرق الأوسط يضم الأردن رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات الرفاعي يكشف عن تحفظاته على قانون الضريبة ويطالب بشرح تداعيات مخالفة صندوق النقد القبض على "أب" عرّض حياة طفليه للخطر وهدد بشنقهما للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين الحكومة توافق على منح بلدية الزرقاء قرضا بـ 13,6 مليون دينار
عاجل
 

مطلوب تغيير الوضع على الأرض

جفرا نيوز - حمادة فراعنة
يحق لنتنياهو تمزيق وثيقة حركة حماس السياسية ورميها في سلة المهملات، فهي لم تقدم له جديداً حينما ترفض شرعية مشروعه الاستعماري التوسعي، فمشروعه يقوم على الشرعية اليهودية، ودولة يهودية، وموضع طمأنينة ليهود العالم، ومشروع حماس إسلامي، ببرنامج إسلامي، ودولة بمنظور ومرجعية إسلامية، وكلاهما من موقعيهما يتعارضان مع بعضهما البعض، ليس لأن أحدهما ظالم والأخر عادل، بل لأنهما لا يستجيبان لقيم العصر والعدالة والمساواة وكلاهما ضد الأخر ويبدد وجودهما كبشر على أرض واحدة فشل كل منهما لتصفية الأخر منذ ولادة الصهيونية ومشروعها واستعمارها لأرض شعب فلسطين العربي .
إسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة أوسلو، ورئيس كتلة المجلس التشريعي الذي جاء به اتفاق أوسلو ويستمد شرعيته من اتفاق أوسلو الموقع في حديقة الورود لدى البيت الأميركي الأبيض، وإسماعيل هنية أعلن التزامه باتفاق التهدئة مع العدو الإسرائيلي الذي توصل إليه الرئيس الإخواني محمد مرسي يوم 21/11/2012، وتم تجديده في عهد الرئيس السيسي يوم 26/8/2014، لا نتنياهو قادر على إنهاء حماس ونظامها المنفرد في قطاع غزة، ولا إسماعيل هنية يملك الشجاعة السياسية في الإعلان عن عدم شرعية النظام الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، فقد طور وثيقة حركته السياسية لتكون أكثر تكيفاً مع نظام أنجبه اتفاق أوسلو، الذي يعترف بإسرائيل .
لقد شن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ثلاثة حروب عدوانية همجية على نظام حركة حماس في قطاع غزة 2008 و 2012 و 2014، واستطاع اغتيال العديد من قياداتها، ولكنه لم ينه نظام حماس وقبضته على قطاع غزة، وهو لا يريد ذلك وليس في حسابه الأن إنهاء حكم حماس، فالانقسام بين فتح وحماس، بين الضفة والقطاع خدمة أمنية وسياسية مجانية لعدوهما المشترك إسرائيل .
الأعداء هم الذين يتحاربون وهم الذين يتفاوضون وهم الذين يصنعون التعايش والسلام بينهما كما برر ذلك خالد مشعل بقوله " سيدنا محمد فاوض أعداءه " .
ترامب غيرّ، وكانت لديه رؤية أحادية قبل أن يتولى سلطاته الدستورية، واستقبل أبو مازن كرئيس للشعب الفلسطيني يوم 3/5/2017، وهكذا لا تستقيم السياسات ولا تبقى على حالها، وثمة متغيرات تجتاح المنطقة العربية، بدءاً من نهاية الحرب الباردة 1990، وإسقاط نظام صدام حسين 2003 وتفاقم، حالة الضعف العربي وحروبه البينية .
حماس لا تعترف بإسرائيل، وفتح كذلك لا تعترف بإسرائيل، والليكود الذي يرأسه نتنياهو ويقود المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي لا يتعرف بفلسطين، لا أرضاً ولا شعباً ولا مؤسسة ولا طموحاً، ولكنه يُطالب فتح بالالتزام بالتنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، مثلما يُطالب حماس بالالتزام بالتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب .
الواقع أقوى من الأمنيات، والمبادئ والسياسات تتحول وفق موازين القوى السائدة على الأرض، وهذا ما تفعله الفصائل، وما الجموح الإسرائيلي وصلف نتنياهو سوى تعبير عن قدراته وتفوقه وليس وفق مبادئه وقناعاته، الأمر الذي يتطلب العمل لتغيير موازين القوى على الأرض وفي الميدان كي ينعكس ذلك على السياسة وعلى استعادة الشعب العربي الفلسطيني حقوقه .
h.faraneh@yahoo.com