شريط الأخبار
إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا اجراء انتخابات الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الشهر المقبل (10) وزراء من حكومة الملقي فقط دون مناصب عامة..أسماء "لوموند" الفرنسية : الاردن تعرض لضغوط خليجية اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان
عاجل
 

ازمة الصحافة الورقية .. من المسؤول ؟!

جفرا نيوز - اماني تركي المغايضة 
لا أحد يستطيع ان يتجاهل الظروف الصعبة التي تعاني منها الصحافة الورقية في وقتنا هذا ، فمنذ بداية ثورة عصر الاعلام الالكتروني والرقمي وهي تعاني من موت بطيء ومشاكل اقتصادية جمة ، حيث انخفضت نسبة الاعلانات والتوزيع في الصحف الورقية بشكل ملموس ، واصبحت معظمها مهددة في ديمومة استمراريتها فضلا عن خلق حالة عدم استقرار وظيفي لدى شريحة واسعة من موظفي هذه الصحف ، حيث بات المعلن اكثر توجها الى المواقع الالكترونية لان امامه خيارات اوسع واشمل و تمتلك امكانيات تحاكي التطورات التكنولوجية الحديثة وتتماشى مع طبيعة المرحلة الالكترونية الجديدة .
كما تبين كافة المؤشرات فإن الوقت الحالي ينذر باندثار وتلاشي عصر الصحافة الورقية وتربع الصحافة الالكترونية على عرش الاعلام بقوة واكتساح ليس له مثيل ، مما يحتم على الصحافة الورقية خلق حلول وانتهاج سياسات فاعلة تعمل على انقاذها من ازماتها العصيبة ، بحيث تعيد لها ولو جزءا بسيطا من رونقها وحضورها في فضاء الاعلام .
ان السؤال الذي يفرض نفسه ، ما الذي أوصل الصحف الورقية الى هذا المستوى من التراجع والانحدار ؟ إن الاجابة على هذا السؤال تشمل العديد من العوامل المؤثرة ، إن أول من يتحمل مسؤولية تردي واقع هذه الصحف هو تخبط سياسات وقرارات رؤساء مجالس الادارة ، و الفشل في القدرة على مواكبة متطلبات الاعلام الجديد ، فضلا عن فوضى التعيينات الزائدة بحكم الواسطة والمحسوبية والرواتب الفلكية التي يتقاضاها معظم المدراء وهذا كله يشكل عبئا ثقيلا على كاهل الصحف ويخلق ازمات مالية مستعصية ، كما يجب الاشارة الى انه هناك تقصير حكومي واضح في دعم الصحافة الورقية على مختلف الاصعدة .
اذا لم يتم التدخل السريع والعاجل فسوف يتم الاعلان رسميا عن موت الصحافة الورقية ، بالطبع قد يقول البعض بانه لا يمكن الاستغناء تماما عن الصحف الورقية ، وانه سيبقى لها جمهورها المتمسك بها ، اذ انه لا يزال حتى الان ملايين من الناس يرون قراءة الصحف عادة يومية في حياتهم وجزءا من طقوسهم ، لكن هؤلاء في تناقص مستمر وكبير جدا في ظل تزايد اعداد المقبلين الجدد على عالم الاعلام الالكتروني الحديث حتى اصبحوا اضعاف اعداد قراء الصحف الورقية .