جفرا نيوز : أخبار الأردن | ازمة الصحافة الورقية .. من المسؤول ؟!
شريط الأخبار
الدفاع عن متهمي الركبان يُنْهي مرافعته الثلاثاء التاريخ يعيد نفسه انخفاض على درجات الحرارة السبت والأحد ‘‘حقوق الإنسان‘‘ يشكك بأرقام حملة التشغيل الوطنية تعليمات معدلة لـ‘‘النقل الذكي‘‘ خلال أسبوعين الدرك يتدخل لانهاء أعمال الشغب في بلدة أبدر في اربد القبض على عراقي اثناء هروبه من مطار الملكة علياء "بداية عمان" تقرر تصفية شركة الصقر الملكي للطيران اجباريا حقائق عـن " المدّعي " مؤيد المجـالي ، فـاحذروه !! الزميل الفراعنة يتجه للقضاء في وجه محاولات الاساءة اليه بالصور..مركبات متحركة الى المناطق الآنية لاصدار بطاقات ذكية للمواطنين فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا
عاجل
 

ازمة الصحافة الورقية .. من المسؤول ؟!

جفرا نيوز - اماني تركي المغايضة 
لا أحد يستطيع ان يتجاهل الظروف الصعبة التي تعاني منها الصحافة الورقية في وقتنا هذا ، فمنذ بداية ثورة عصر الاعلام الالكتروني والرقمي وهي تعاني من موت بطيء ومشاكل اقتصادية جمة ، حيث انخفضت نسبة الاعلانات والتوزيع في الصحف الورقية بشكل ملموس ، واصبحت معظمها مهددة في ديمومة استمراريتها فضلا عن خلق حالة عدم استقرار وظيفي لدى شريحة واسعة من موظفي هذه الصحف ، حيث بات المعلن اكثر توجها الى المواقع الالكترونية لان امامه خيارات اوسع واشمل و تمتلك امكانيات تحاكي التطورات التكنولوجية الحديثة وتتماشى مع طبيعة المرحلة الالكترونية الجديدة .
كما تبين كافة المؤشرات فإن الوقت الحالي ينذر باندثار وتلاشي عصر الصحافة الورقية وتربع الصحافة الالكترونية على عرش الاعلام بقوة واكتساح ليس له مثيل ، مما يحتم على الصحافة الورقية خلق حلول وانتهاج سياسات فاعلة تعمل على انقاذها من ازماتها العصيبة ، بحيث تعيد لها ولو جزءا بسيطا من رونقها وحضورها في فضاء الاعلام .
ان السؤال الذي يفرض نفسه ، ما الذي أوصل الصحف الورقية الى هذا المستوى من التراجع والانحدار ؟ إن الاجابة على هذا السؤال تشمل العديد من العوامل المؤثرة ، إن أول من يتحمل مسؤولية تردي واقع هذه الصحف هو تخبط سياسات وقرارات رؤساء مجالس الادارة ، و الفشل في القدرة على مواكبة متطلبات الاعلام الجديد ، فضلا عن فوضى التعيينات الزائدة بحكم الواسطة والمحسوبية والرواتب الفلكية التي يتقاضاها معظم المدراء وهذا كله يشكل عبئا ثقيلا على كاهل الصحف ويخلق ازمات مالية مستعصية ، كما يجب الاشارة الى انه هناك تقصير حكومي واضح في دعم الصحافة الورقية على مختلف الاصعدة .
اذا لم يتم التدخل السريع والعاجل فسوف يتم الاعلان رسميا عن موت الصحافة الورقية ، بالطبع قد يقول البعض بانه لا يمكن الاستغناء تماما عن الصحف الورقية ، وانه سيبقى لها جمهورها المتمسك بها ، اذ انه لا يزال حتى الان ملايين من الناس يرون قراءة الصحف عادة يومية في حياتهم وجزءا من طقوسهم ، لكن هؤلاء في تناقص مستمر وكبير جدا في ظل تزايد اعداد المقبلين الجدد على عالم الاعلام الالكتروني الحديث حتى اصبحوا اضعاف اعداد قراء الصحف الورقية .