جفرا نيوز : أخبار الأردن | ازمة الصحافة الورقية .. من المسؤول ؟!
شريط الأخبار
الأمن يداهم منزل شخص في المفرق ويضبط مواد مخدرة وسلاحاً نارياً (صور) تفاصيل ليلة اعتقال الملياردير صبيح المصري طقس خريفي معتدل ورياح شرقية خفيفة أحكام بغرامات مالية على مخالفي ‘‘تقديم الأرجيلة‘‘ الملكة رانيا: رحم الله شهداء القدس وزير الصحة : انفلونزا الخنازير موسمية عطية في مقدمة مستقبلي الطيار الدعجة.. رفعت رؤوسنا يا ابن الأردن وفلسطين بالفيديو .. وصول الطيار الدعجة بإستقبال حافل بالمطار ترشيح اردنية لجائزة أفضل معلم بالعالم القبض على 4 مطلوبين بحوزة أحدهم ٢٥ وصلة حشيش سمع الله لمن حمده.. مسيره حاشدة في الفحيص نصرة للقدس بحضور وزير الشباب استشهاد شاب على مدخل البيرة الشمالي باطلاق 20 رصاصة عليه-فيديو اعتصام امام السفارة الامريكية في عمان الحكومة تكسب قضية نزاع بقيمة 150مليون دينار في صفقة بيع "امنية" للجمعة الثانية على التوالي: الأردنيون ينددون بوعد ترامب -محافظات الآلاف يشاركون في مسيرة الحسيني .. فيديو مؤثر لطفلة في الطفيلة يدفع الرزاز لإعادة نشره والتعليق عليه تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف
عاجل
 

ازمة الصحافة الورقية .. من المسؤول ؟!

جفرا نيوز - اماني تركي المغايضة 
لا أحد يستطيع ان يتجاهل الظروف الصعبة التي تعاني منها الصحافة الورقية في وقتنا هذا ، فمنذ بداية ثورة عصر الاعلام الالكتروني والرقمي وهي تعاني من موت بطيء ومشاكل اقتصادية جمة ، حيث انخفضت نسبة الاعلانات والتوزيع في الصحف الورقية بشكل ملموس ، واصبحت معظمها مهددة في ديمومة استمراريتها فضلا عن خلق حالة عدم استقرار وظيفي لدى شريحة واسعة من موظفي هذه الصحف ، حيث بات المعلن اكثر توجها الى المواقع الالكترونية لان امامه خيارات اوسع واشمل و تمتلك امكانيات تحاكي التطورات التكنولوجية الحديثة وتتماشى مع طبيعة المرحلة الالكترونية الجديدة .
كما تبين كافة المؤشرات فإن الوقت الحالي ينذر باندثار وتلاشي عصر الصحافة الورقية وتربع الصحافة الالكترونية على عرش الاعلام بقوة واكتساح ليس له مثيل ، مما يحتم على الصحافة الورقية خلق حلول وانتهاج سياسات فاعلة تعمل على انقاذها من ازماتها العصيبة ، بحيث تعيد لها ولو جزءا بسيطا من رونقها وحضورها في فضاء الاعلام .
ان السؤال الذي يفرض نفسه ، ما الذي أوصل الصحف الورقية الى هذا المستوى من التراجع والانحدار ؟ إن الاجابة على هذا السؤال تشمل العديد من العوامل المؤثرة ، إن أول من يتحمل مسؤولية تردي واقع هذه الصحف هو تخبط سياسات وقرارات رؤساء مجالس الادارة ، و الفشل في القدرة على مواكبة متطلبات الاعلام الجديد ، فضلا عن فوضى التعيينات الزائدة بحكم الواسطة والمحسوبية والرواتب الفلكية التي يتقاضاها معظم المدراء وهذا كله يشكل عبئا ثقيلا على كاهل الصحف ويخلق ازمات مالية مستعصية ، كما يجب الاشارة الى انه هناك تقصير حكومي واضح في دعم الصحافة الورقية على مختلف الاصعدة .
اذا لم يتم التدخل السريع والعاجل فسوف يتم الاعلان رسميا عن موت الصحافة الورقية ، بالطبع قد يقول البعض بانه لا يمكن الاستغناء تماما عن الصحف الورقية ، وانه سيبقى لها جمهورها المتمسك بها ، اذ انه لا يزال حتى الان ملايين من الناس يرون قراءة الصحف عادة يومية في حياتهم وجزءا من طقوسهم ، لكن هؤلاء في تناقص مستمر وكبير جدا في ظل تزايد اعداد المقبلين الجدد على عالم الاعلام الالكتروني الحديث حتى اصبحوا اضعاف اعداد قراء الصحف الورقية .