جفرا نيوز : أخبار الأردن | في الذكرى 69 تبقى فلسطين البوصلة التي تهوي إليها القلوب
شريط الأخبار
الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من أمير قطر مسؤولون كبار يتابعون بإهتمام الاستعدادت لمهرجان جرش سلسلة درامية ثلاثية لابو سماقة في رمضان "توزيع الكهرباء" تهنئ الطفايلة بقرب حلول شهر رمضان وتلوح بفصل التيار الكهربائي جت الناقل الرسمي لمهرجان جرش - داخليا – تنقلات في ضريبة الدخل والمبيعات - اسماء " الشيوعي " يقيم ندوة سياسية بمناسبة عيد الاستقلال الاخوان المسلمين والتطبيع مع اسرائيل الملك يوجه بالاستمرار بتقديم مساعدات مالية لـ 30 ألف أسرة عفيفة اقفال عشرات المركبات في اربد دوام المدارس في رمضان التاسعة والنصف صباحا اعتصام عمالي حاشد امام مقر شركة الفوسفات الاربعاء مجالس المحافظات ليست برلمانات وبلا سلطة تشريعية أو تنفيذية متهمو خلية الكرك الارهابية ينفون التهم المسندة اليهم "المستقلة " تطلق خدمة الاستعلام عن الدائرة الانتخابية مفكرة الاثنين قوات روسية قرب حدودنا عصابة تتكاتف على أردني بالكويت وزير الداخلية يوجه بتكفيل طلبة "البوليتيكنك" الملكة تتسلم جائزة في فرنسا تقديراً لدورها الانساني
عاجل
 

في الذكرى 69 تبقى فلسطين البوصلة التي تهوي إليها القلوب

جفرا نيوز -  عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث بالشأن الفلسطيني
في كل عام وفي مثل هذا اليوم 15 أيار 1948يحيي الشعب العربي الفلسطيني ذكرى النكبة التي حلت به والتي يصادف اليوم ذكراها الـ 69 ولمن لا يعلم فقد شرد حينها نحو 750 ألفاً من الفلسطينيين إلى خارج أرضهم وطردوا من بيوتهم واليوم ووفق الإحصاء الفلسطيني فإن عدد الفلسطينيين يبلغ نحو 12,7 مليون نسمة يعيش غالبيتهم في المخيمات والشتات.
والحقيقة التي لا جدال فيها أن هذا الشعب تعرض لإحدى أسوأ عمليات التطهير العرقي والتشريد في التاريخ.
لكن رغم سنوات الضياع والكبت لا زال الشعب الفلسطيني متمسكا ًبقضيته، ونضاله المستمر الذي أسهم في إبقاء تلك القضية حيةً عبر الأجيال الفلسطينية التي تعاقبت ورغم أن غالبية من عايشوا مرارة النكبة قد قضوا إلا أنهم تركوا إرثاً للأجيال اللاحقة بتوثيق الكثير من قصص ما جرى من قتل وتشريد ومجازر ارتكبت بحقهم والحث على التمسك بحق العودة وتحميل أمانتها من جيل إلى جيل.. والتمسك بإحياء الذكرى سنوياً خطوة بخطوة على الطريق الصحيح ودليل قاطع على أنه لن يضيع حق مهما طال الزمن ووراءه مطالب فالشعب الفلسطيني لا ولن ينسى حقه طال الزمان أم قصر والعودة آتية شاء من شاء وأبى من أبى ومهما تكالبت حلقات الخطوب وضاقت السبل .
لكن ما يقض المضاجع وما يفت من اللحمة الفلسطينية الخلافات ما بين عدد من الفصائل وأهمها ما يجري بين حركتي "فتح" و"حماس" وكلي أمل بأن يتم رأب الصدع بين جناحي الوطن الضفة والقطاع الصامدين ولم الشمل الفلسطيني المهدورة حقوقه حتى اللحظة لتبقى كلمة الشعب الفلسطيني هي العليا في كل المحافل الدولية والإقليمية والمحلية فالفرقة تقود إلى الهاوية وتزيد من معاناة شعبنا الذي طال انتظاره ولم يتمكن حتى اللحظة من جني ثمار تضحياته الجسام التي قدمها وما زال يقدمها لظروف فوق طاقة أهل المنطقة قاطبة وعدم السماح لأي جهة كانت أن تتلاعب بحق العودة المقدس.
وتشتد الأزمات في فلسطين، في ظل طبخة أمريكية تحاك في الموائد المستديرة شاطت رائحتها بشأن ملفات الاستيطان والأسرى وحق العودة وفي ظل إضراب الكرامة الذي يخوضه أسرى الحرية في سجون الاحتلال منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، للمطالبة بحقوقهم ، وفي ظل اشتداد الخطر على القدس والمسجد الأقصى المبارك وحصار الفلسطينيين في شطري الوطن غزة والضفة الغربية الأول داخل سجن كبير والثاني تحيط به الجدر والمغتصبات والشوارع الالتفافية .
ما يصنعه الشباب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني وما يقدمه من تضحيات يؤكد ارتباطه بثرى وطنه وبتمسكه بنيل حقوقه كاملة غير منقوصة وكذا الحال بالنسبة لمن هم في الشتات مواقفهم الداعمة وصلابتهم واستعدادهم الدائم للذود عن مكتسبات الشعب والوطن يؤكد تمسكه بحق العودة إلى فلسطين البوصلة التي تتجه نحوها عيونهم وقلوبهم .
وفي هذا المقام أقف إجلالاً وإكباراً للأم والأخت والإبنة والجدة الفلسطينية اللواتي ما فتئن من زراعة حب الوطن للأجيال المتلاحقة ومن كلا الجنسين فهن يرضعن أطفالهن بحب فلسطين وهذا ما أسهم في أن تكون فلسطين وجهة الجميع.
Abuzaher_2006@yahoo.com