جفرا نيوز : أخبار الأردن | في الذكرى 69 تبقى فلسطين البوصلة التي تهوي إليها القلوب
شريط الأخبار
الامير حمزة : يجب تصحيح الاداره الفاشلة للقطاع العام ومحاربة الفساد وعدم دفع المواطن للهاوية مفاجآت وتساؤلات حول القبول الجامعي كناكرية: لا تخفيض حاليا لضريبة المبيعات على مواد أساسية ‘‘التربية‘‘: نتائج تقييم اللغة الإنجليزية دون المستوى المطلوب أجواء حارة نسبيا وانخفاضها غدا دمشق تعلن الانتهاء من تأهيل نصيب العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة
عاجل
 

في الذكرى 69 تبقى فلسطين البوصلة التي تهوي إليها القلوب

جفرا نيوز -  عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث بالشأن الفلسطيني
في كل عام وفي مثل هذا اليوم 15 أيار 1948يحيي الشعب العربي الفلسطيني ذكرى النكبة التي حلت به والتي يصادف اليوم ذكراها الـ 69 ولمن لا يعلم فقد شرد حينها نحو 750 ألفاً من الفلسطينيين إلى خارج أرضهم وطردوا من بيوتهم واليوم ووفق الإحصاء الفلسطيني فإن عدد الفلسطينيين يبلغ نحو 12,7 مليون نسمة يعيش غالبيتهم في المخيمات والشتات.
والحقيقة التي لا جدال فيها أن هذا الشعب تعرض لإحدى أسوأ عمليات التطهير العرقي والتشريد في التاريخ.
لكن رغم سنوات الضياع والكبت لا زال الشعب الفلسطيني متمسكا ًبقضيته، ونضاله المستمر الذي أسهم في إبقاء تلك القضية حيةً عبر الأجيال الفلسطينية التي تعاقبت ورغم أن غالبية من عايشوا مرارة النكبة قد قضوا إلا أنهم تركوا إرثاً للأجيال اللاحقة بتوثيق الكثير من قصص ما جرى من قتل وتشريد ومجازر ارتكبت بحقهم والحث على التمسك بحق العودة وتحميل أمانتها من جيل إلى جيل.. والتمسك بإحياء الذكرى سنوياً خطوة بخطوة على الطريق الصحيح ودليل قاطع على أنه لن يضيع حق مهما طال الزمن ووراءه مطالب فالشعب الفلسطيني لا ولن ينسى حقه طال الزمان أم قصر والعودة آتية شاء من شاء وأبى من أبى ومهما تكالبت حلقات الخطوب وضاقت السبل .
لكن ما يقض المضاجع وما يفت من اللحمة الفلسطينية الخلافات ما بين عدد من الفصائل وأهمها ما يجري بين حركتي "فتح" و"حماس" وكلي أمل بأن يتم رأب الصدع بين جناحي الوطن الضفة والقطاع الصامدين ولم الشمل الفلسطيني المهدورة حقوقه حتى اللحظة لتبقى كلمة الشعب الفلسطيني هي العليا في كل المحافل الدولية والإقليمية والمحلية فالفرقة تقود إلى الهاوية وتزيد من معاناة شعبنا الذي طال انتظاره ولم يتمكن حتى اللحظة من جني ثمار تضحياته الجسام التي قدمها وما زال يقدمها لظروف فوق طاقة أهل المنطقة قاطبة وعدم السماح لأي جهة كانت أن تتلاعب بحق العودة المقدس.
وتشتد الأزمات في فلسطين، في ظل طبخة أمريكية تحاك في الموائد المستديرة شاطت رائحتها بشأن ملفات الاستيطان والأسرى وحق العودة وفي ظل إضراب الكرامة الذي يخوضه أسرى الحرية في سجون الاحتلال منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، للمطالبة بحقوقهم ، وفي ظل اشتداد الخطر على القدس والمسجد الأقصى المبارك وحصار الفلسطينيين في شطري الوطن غزة والضفة الغربية الأول داخل سجن كبير والثاني تحيط به الجدر والمغتصبات والشوارع الالتفافية .
ما يصنعه الشباب الفلسطيني في الداخل الفلسطيني وما يقدمه من تضحيات يؤكد ارتباطه بثرى وطنه وبتمسكه بنيل حقوقه كاملة غير منقوصة وكذا الحال بالنسبة لمن هم في الشتات مواقفهم الداعمة وصلابتهم واستعدادهم الدائم للذود عن مكتسبات الشعب والوطن يؤكد تمسكه بحق العودة إلى فلسطين البوصلة التي تتجه نحوها عيونهم وقلوبهم .
وفي هذا المقام أقف إجلالاً وإكباراً للأم والأخت والإبنة والجدة الفلسطينية اللواتي ما فتئن من زراعة حب الوطن للأجيال المتلاحقة ومن كلا الجنسين فهن يرضعن أطفالهن بحب فلسطين وهذا ما أسهم في أن تكون فلسطين وجهة الجميع.
Abuzaher_2006@yahoo.com