جفرا نيوز : أخبار الأردن | زيارة ترامب وملفاته الثلاثة
شريط الأخبار
العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا النقابات تعد ملاحظاتها حول «الضريبة» للنقاش أمام اللجنة الحكومية اليوم ضبط 3 اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة التنمية : فيديو اساءة فتاة الـ 15 عاما (قديم) الرزاز : نسعى للوصول لحكومة برلمانية خلال عامين والأردن سيدفع ثمنا غاليا بدون قانون الضريبة كناكرية: المواطنون سيلمسون اثر اعفاء وتخفيض ضريبة المبيعات بدء تطبيق تخفيض وإعفاء سلع من ضريبة المبيعات اعتبارا من اليوم اغلاق مخبز واتلاف 7 اطنان من المواد الغذائية بالعقبة العيسوي يلتقي وفدا من نادي البرلمانيين اعمال شغب في مستشفى المفرق اثر وفاة شاب وتحطيم قسم الطوارئ 66 اصابة في 122 حادثا الغذاء والدواء تتلف أسماكا فاسدة كانت معدة للتوزيع على الفقراء في مخيم اربد - وثائق البدء بتأهيل شارع الملك غازي في وسط البلد قريبا تفكيك مخيم الركبان وآلاف النازحين سينقلون إلى مناطق سيطرة الدولة السورية "الخارجية": لا رد رسمي بشأن المعتقلين الأردنيين الثلاثة المعشر: الأردن يُعاني من غياب الاستقلال الاقتصادي أجواء معتدلة نهارا ولطيفة ليلا الاتفاق على حلول لخلاف نظام الأبنية
عاجل
 

زيارة ترامب وملفاته الثلاثة

جفرا نيوز - حمادة فراعنة
ثلاثة ملفات اساسية يحملها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للعالم العربي، وعبر قممه الثلاث المرتقبة، التي تؤسس لمحطة انتقالية لها ما بعدها، من مهام وسياسات وتحالفات : قمة ثنائية أميركية سعودية، واخرى خليجية أميركية، وثالثة عربية إسلامية أميركية، والملفات هي :
أولاً : ملف رجل أعمال حيث يسعى لتوقيع صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات، خدمة للاقتصاد الأميركي وتوفيراُ لأرباح شركات الصناعات الحربية، وتحقيق فرص عمل للأميركيين،وعمولات للوسطاء، فالسياسة والحالة هذه مكرسة لخدمة الاقتصاد والأرباح ورجال الأعمال، وهي سر فلسفة نجاح الولايات المتحدة وتفوقها .
ثانياً : ملف تعزيز جبهة المواجهة ضد الإرهاب والتطرف وإحياء التحالف القديم، الذي نما في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة ومعسكر الإسلام المحافظ الذي تقوده العربية السعودية في مواجهة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفيتي طوال نصف قرن مضت، مع توسيع جبهة المواجهة لتشمل إيران، تحت ضغط ومطالبة العربية السعودية .
ثالثاً : ملف تمهيد الطريق والأجواء لإعادة فتح طاولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بدون شروط مسبقة، وخاصة إزالة عقبة مبادرة السلام العربية والتي تحمل شرط الانسحاب الإسرائيلي، ومن ثم تلبية التوصل إلى دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات الرسمية العربية الإسرائيلية .
ترامب يحمل فكرة فكفكة مبادرة السلام العربية بخلق مسارين يسيران معاً، أحدهما فلسطيني إسرائيلي، والأخر عربي إسرائيلي، لكسر حالة الجمود في العلاقات بين أطراف النظام العربي وحكومة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي .
ثلاث قضايا بثلاثة ملفات رئيسية والباقي تفاصيل، مما يدلل على أن العالم يفهم مصالحه ويعمل من أجلها، بينما نحن لم نفهم أين أولوياتنا وأين حدودنا، ومن هو عدونا القومي ومن هم أصدقاؤنا .
ترامب يسعى لتعديل صيغ التحالف أو صيغ التفاهم، وشطب معسكر أصدقاء إدارة أوباما لدى العالم العربي، كي تعود الولايات المتحدة نحو أصدقائها التقليديين بعد أن غيرهم أوباما اعتماداً على ما ورثه من سلفه بوش، وفلسفة كونداليزا رايس "الفوضى الخلاقة”، وقواسمها المشتركة هي مصالح الولايات المتحدة في منطقتنا العربية بما فيها أمن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي والحفاظ على تفوقه .
عمل أوباما خلال ولايتيه على تغيير حلفاء الولايات المتحدة واستبدال الإسلام المحافظ بطرفين هما : 1- الإسلام الإصلاحي بقيادة الإخوان المسلمين، و2- الإسلام الثوري ( ولاية الفقيه ) بقيادة طهران، ولكن ثورة مصر ضد الإخوان المسلمين في حزيران 2013، وعاصفة الحزم ( أذار 2015 ) بقيادة السعودية ضد طهران وامتداداتها العربية، أحبطت مساعي أوباما وأفشلت رهاناته .
وها هو دونالد ترامب يسعى عبر خطابه المرتقب في الرياض ( أيار 2017 ) لاستبدال خطاب أوباما ( جامعة القاهرة في حزيران 2009 )، وها نحن مجرد مستقبلين مرحبين، لأننا نتصرف بردود فعل، لأننا لا نملك شجاعة المبادرة بفرض الفعل الذي يتفق مع مصالحنا الوطنية لكل بلد عربي، ومصالحنا القومية كمجموعة عربية، بحيث تكون لنا المكانة التي نستحقها على مساحة العالم الرحب .
h.faraneh@yahoo.com