شريط الأخبار
الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو" القبض على 4 مروجي مخدرات غرب البلقاء «المستقلة» تحدّث سجـلات النـاخبيـن فيديو مرعب لوصول تعزيزات عسكرية الى الجنوب السوري 75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان
عاجل
 

زيارة ترامب وملفاته الثلاثة

جفرا نيوز - حمادة فراعنة

ثلاثة ملفات اساسية يحملها الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته للعالم العربي، وعبر قممه الثلاث المرتقبة، التي تؤسس لمحطة انتقالية لها ما بعدها، من مهام وسياسات وتحالفات : قمة ثنائية أميركية سعودية، واخرى خليجية أميركية، وثالثة عربية إسلامية أميركية، والملفات هي : 

أولاً : ملف رجل أعمال حيث يسعى لتوقيع صفقات أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات، خدمة للاقتصاد الأميركي وتوفيراُ لأرباح شركات الصناعات الحربية، وتحقيق فرص عمل للأميركيين،وعمولات للوسطاء، فالسياسة والحالة هذه مكرسة لخدمة الاقتصاد والأرباح ورجال الأعمال، وهي سر فلسفة نجاح الولايات المتحدة وتفوقها . 

ثانياً : ملف تعزيز جبهة المواجهة ضد الإرهاب والتطرف وإحياء التحالف القديم، الذي نما في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية بين الولايات المتحدة ومعسكر الإسلام المحافظ الذي تقوده العربية السعودية في مواجهة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفيتي طوال نصف قرن مضت، مع توسيع جبهة المواجهة لتشمل إيران، تحت ضغط ومطالبة العربية السعودية . 

ثالثاً : ملف تمهيد الطريق والأجواء لإعادة فتح طاولة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بدون شروط مسبقة، وخاصة إزالة عقبة مبادرة السلام العربية والتي تحمل شرط الانسحاب الإسرائيلي، ومن ثم تلبية التوصل إلى دولة فلسطينية مقابل تطبيع العلاقات الرسمية العربية الإسرائيلية .
ترامب يحمل فكرة فكفكة مبادرة السلام العربية بخلق مسارين يسيران معاً، أحدهما فلسطيني إسرائيلي، والأخر عربي إسرائيلي، لكسر حالة الجمود في العلاقات بين أطراف النظام العربي وحكومة المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي .
ثلاث قضايا بثلاثة ملفات رئيسية والباقي تفاصيل، مما يدلل على أن العالم يفهم مصالحه ويعمل من أجلها، بينما نحن لم نفهم أين أولوياتنا وأين حدودنا، ومن هو عدونا القومي ومن هم أصدقاؤنا .
ترامب يسعى لتعديل صيغ التحالف أو صيغ التفاهم، وشطب معسكر أصدقاء إدارة أوباما لدى العالم العربي، كي تعود الولايات المتحدة نحو أصدقائها التقليديين بعد أن غيرهم أوباما اعتماداً على ما ورثه من سلفه بوش، وفلسفة كونداليزا رايس "الفوضى الخلاقة”، وقواسمها المشتركة هي مصالح الولايات المتحدة في منطقتنا العربية بما فيها أمن المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي والحفاظ على تفوقه .
عمل أوباما خلال ولايتيه على تغيير حلفاء الولايات المتحدة واستبدال الإسلام المحافظ بطرفين هما : 1- الإسلام الإصلاحي بقيادة الإخوان المسلمين، و2- الإسلام الثوري ( ولاية الفقيه ) بقيادة طهران، ولكن ثورة مصر ضد الإخوان المسلمين في حزيران 2013، وعاصفة الحزم ( أذار 2015 ) بقيادة السعودية ضد طهران وامتداداتها العربية، أحبطت مساعي أوباما وأفشلت رهاناته .
وها هو دونالد ترامب يسعى عبر خطابه المرتقب في الرياض ( أيار 2017 ) لاستبدال خطاب أوباما ( جامعة القاهرة في حزيران 2009 )، وها نحن مجرد مستقبلين مرحبين، لأننا نتصرف بردود فعل، لأننا لا نملك شجاعة المبادرة بفرض الفعل الذي يتفق مع مصالحنا الوطنية لكل بلد عربي، ومصالحنا القومية كمجموعة عربية، بحيث تكون لنا المكانة التي نستحقها على مساحة العالم الرحب .
h.faraneh@yahoo.com