جفرا نيوز : أخبار الأردن | الجيش المصطفوي
شريط الأخبار
انخفاض درجات الحرارة وفرصة لزخات من المطر ضبط مروج مخدرات في السلط وبحوزته كمية كبيرة منها شحادة: "المعاملة بالمثل" شرطا رئيسيا لمنح الجنسية للمستثمرين توجيه بتوفير مقرات لمجالس المحافظات الأشغال الشاقة لمتهمين بالترويج لداعش الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأميركية الملك يستقبل وفد كبار الضباط بجامعة الدفاع الوطني الأمريكية القبض على شخص قام بسلب احد المصانع في احدى مناطق البادية الوسطى تنقلات واسعة في الجمارك (أسماء) وفاة طفلين غرقاً في عجلون البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب الضريبة: ايصال الدعم لحوالي 5,5 مليون مواطن القبض مشبوهين وضبط أسلحة ومخدرات بمداهمة مداهمة للدرك والأمن العام في البادية الوسطى خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟ في أول ظهور يجمعهما.. الملك سلمان والوليد بن طلال يرقصان العرضة (صور) النائب السابق البطاينه يكتب : ( كثرة التبرير تضعف صلابة الحجة)
عاجل
 

الجيش المصطفوي

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
ونحن نرى ونسمع عن تسارع مجريات الأحداث على الساحة السورية وخصوصا الجبهة الجنوبية منها المواجهة للحدود الشمالية الاردنية من تحركات لبعض قوى النظام السوري والميليشيات الموالية للنظام الإيراني وما يدور في فلكه وكان شيئا ما يجري الإعداد له سيما واننا ندرك ما تكنه هذه الجهات لنا وكيف أنها حاولت وما زالت للنيل من امننا واستقرارنا حيث ارتفعت وتيرة التحديات والتهديدات...
ندرك جميعا أن لدينا جيش عربي مصطفوي نرفع له القبعات احتراما لما يتمتع به من قيادة وتدريب وتسليح واحترافية في العمل قل نظيرها في الإقليم والمنطقة ...
جيش بعيد كل البعد عن المناكفات والتجاذبات بشتى صورها ينحصر ولائه وانتمائه بالقيادة الهاشمية وبوطنه الاردن شعاره الاردن اولا...
ان الدبلوماسية الاردنية الخارجية المتزنه والتي رسمها جلالة الملك والتي هي ديدننا ومع جميع الاطراف والقوى السياسية العالمية وبغض النظر عن تجاذباتهم البينية ومصالحهم الخاصة بهم مكنت الدولة الأردنية من المحافظة على مكانتها الدولية والإقليمية وعدم تجاوزها في أي قضية في المنطقة والاقليم ...
نحن على ثقة ان القيادة تحافظ على مصالح الدولة الأردنية العليا وتعمل جاهدة على حماية الوطن وعدم المساس بأمنه واستقراره وانها تعمل لصالح الوطن بالكيفية التي تبحث الدول الأخرى عن مصالحها وزيادة على ذلك اننا ندافع عن حقوقنا وارثنا الديني والتاريخي ...
واثقون بعد كل ذلك من جاهزية قواتنا المسلحة ومن روحها المعنوية العالية وانها بحجم التحدي لانها متسلحة بالحق والعزيمة والصبر وان خلفها ابناء الوطن جميعا من شتى الاصول والمنابت لن يتوانوا ولو لحظة بكل عزيمة في مساندتهم والوقوف إلى جانبهم في الذود عن الوطن وكرامته ...
اما انتم ايها الطامعون الا يكفيكم ما احدثتم من دمار وتنكيل وتهجير وتقتيل ...الا يكفيكم أن تبقوا وكلاء لغيركم توشحوا تاريخكم بالسواد لسوء صنائعكم ...الا يكفيكم أن توجهوا اسلحتكم وتحدثوا ما تحدثوا لأبناء جلدتكم ...