شريط الأخبار
أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ‘‘الأمانة‘‘ تبدأ بهيكلة قطاعاتها نهاية الشهر ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

الجيش المصطفوي

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
ونحن نرى ونسمع عن تسارع مجريات الأحداث على الساحة السورية وخصوصا الجبهة الجنوبية منها المواجهة للحدود الشمالية الاردنية من تحركات لبعض قوى النظام السوري والميليشيات الموالية للنظام الإيراني وما يدور في فلكه وكان شيئا ما يجري الإعداد له سيما واننا ندرك ما تكنه هذه الجهات لنا وكيف أنها حاولت وما زالت للنيل من امننا واستقرارنا حيث ارتفعت وتيرة التحديات والتهديدات...
ندرك جميعا أن لدينا جيش عربي مصطفوي نرفع له القبعات احتراما لما يتمتع به من قيادة وتدريب وتسليح واحترافية في العمل قل نظيرها في الإقليم والمنطقة ...
جيش بعيد كل البعد عن المناكفات والتجاذبات بشتى صورها ينحصر ولائه وانتمائه بالقيادة الهاشمية وبوطنه الاردن شعاره الاردن اولا...
ان الدبلوماسية الاردنية الخارجية المتزنه والتي رسمها جلالة الملك والتي هي ديدننا ومع جميع الاطراف والقوى السياسية العالمية وبغض النظر عن تجاذباتهم البينية ومصالحهم الخاصة بهم مكنت الدولة الأردنية من المحافظة على مكانتها الدولية والإقليمية وعدم تجاوزها في أي قضية في المنطقة والاقليم ...
نحن على ثقة ان القيادة تحافظ على مصالح الدولة الأردنية العليا وتعمل جاهدة على حماية الوطن وعدم المساس بأمنه واستقراره وانها تعمل لصالح الوطن بالكيفية التي تبحث الدول الأخرى عن مصالحها وزيادة على ذلك اننا ندافع عن حقوقنا وارثنا الديني والتاريخي ...
واثقون بعد كل ذلك من جاهزية قواتنا المسلحة ومن روحها المعنوية العالية وانها بحجم التحدي لانها متسلحة بالحق والعزيمة والصبر وان خلفها ابناء الوطن جميعا من شتى الاصول والمنابت لن يتوانوا ولو لحظة بكل عزيمة في مساندتهم والوقوف إلى جانبهم في الذود عن الوطن وكرامته ...
اما انتم ايها الطامعون الا يكفيكم ما احدثتم من دمار وتنكيل وتهجير وتقتيل ...الا يكفيكم أن تبقوا وكلاء لغيركم توشحوا تاريخكم بالسواد لسوء صنائعكم ...الا يكفيكم أن توجهوا اسلحتكم وتحدثوا ما تحدثوا لأبناء جلدتكم ...