جفرا نيوز : أخبار الأردن | الجيش المصطفوي
شريط الأخبار
اردوغان: سنستمر بالوقوف مع الاردن والملك عبدالله الثاني حامي المقدسات الاسلامية في القدس إستحداث ( 5 ) مواقع غوص طبيعية جديدة في المتنزه البحري ضابط اسرائيلي لعباس : سنطردك والفلسطينيين الى الاردن !! المجالي يدعو لتفعيل المقاومة الشعبية والمقاطعة لمواجهة القرار الاميركي نصائح علنية للأمريكان بعدم زيارة السلط و مسيرة " مليونية " وخيمة اعتصام دائم امام سفارة واشنطن مفكرة اليوم الضَّمان تنظم جلسة حواريّة لممثلات الهيئات النسائيّة في غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبيّة الجمعية العامة: لم نتلق أي طلب لعقد جلسة طارئة بشأن قرار ترامب (رقم مرجعي) بديلاً لـ(عدم المحكومية) للداخل وورقيا للترشح والخارج انخفاض ملموس على درجات الحرارة ‘‘قانونية النواب‘‘ تطالب بتزويدها بالاتفاقيات مع إسرائيل "النواب" يغلظ العقوبة على جرائم التعذيب الملك: تنسيق الجهود لمواجهة تبعات القرار الأميركي توجه لإلغاء التسعيرة الشهرية للمحروقات 200 مليون دولار قرض لدعم الموازنة العامة و"التربية" نشر نظام نقاط المخالفات المرورية مبادرة شبابية للمطالبة بتغيير اسم شارع السفارة الامريكية الى اسم القدس العربية كابتن طائرة بالملكية يخبر المسافرين بان رحلتهم ستمر فوق (القدس عاصمة فلسطين ) فيديو وقفة احتجاجية في ماركا تضامنا مع نصرة القدس المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا
 

الجيش المصطفوي

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
ونحن نرى ونسمع عن تسارع مجريات الأحداث على الساحة السورية وخصوصا الجبهة الجنوبية منها المواجهة للحدود الشمالية الاردنية من تحركات لبعض قوى النظام السوري والميليشيات الموالية للنظام الإيراني وما يدور في فلكه وكان شيئا ما يجري الإعداد له سيما واننا ندرك ما تكنه هذه الجهات لنا وكيف أنها حاولت وما زالت للنيل من امننا واستقرارنا حيث ارتفعت وتيرة التحديات والتهديدات...
ندرك جميعا أن لدينا جيش عربي مصطفوي نرفع له القبعات احتراما لما يتمتع به من قيادة وتدريب وتسليح واحترافية في العمل قل نظيرها في الإقليم والمنطقة ...
جيش بعيد كل البعد عن المناكفات والتجاذبات بشتى صورها ينحصر ولائه وانتمائه بالقيادة الهاشمية وبوطنه الاردن شعاره الاردن اولا...
ان الدبلوماسية الاردنية الخارجية المتزنه والتي رسمها جلالة الملك والتي هي ديدننا ومع جميع الاطراف والقوى السياسية العالمية وبغض النظر عن تجاذباتهم البينية ومصالحهم الخاصة بهم مكنت الدولة الأردنية من المحافظة على مكانتها الدولية والإقليمية وعدم تجاوزها في أي قضية في المنطقة والاقليم ...
نحن على ثقة ان القيادة تحافظ على مصالح الدولة الأردنية العليا وتعمل جاهدة على حماية الوطن وعدم المساس بأمنه واستقراره وانها تعمل لصالح الوطن بالكيفية التي تبحث الدول الأخرى عن مصالحها وزيادة على ذلك اننا ندافع عن حقوقنا وارثنا الديني والتاريخي ...
واثقون بعد كل ذلك من جاهزية قواتنا المسلحة ومن روحها المعنوية العالية وانها بحجم التحدي لانها متسلحة بالحق والعزيمة والصبر وان خلفها ابناء الوطن جميعا من شتى الاصول والمنابت لن يتوانوا ولو لحظة بكل عزيمة في مساندتهم والوقوف إلى جانبهم في الذود عن الوطن وكرامته ...
اما انتم ايها الطامعون الا يكفيكم ما احدثتم من دمار وتنكيل وتهجير وتقتيل ...الا يكفيكم أن تبقوا وكلاء لغيركم توشحوا تاريخكم بالسواد لسوء صنائعكم ...الا يكفيكم أن توجهوا اسلحتكم وتحدثوا ما تحدثوا لأبناء جلدتكم ...