شريط الأخبار
بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة "فرح" تتغيب عن منزل ذويها منذ 20 يوماً .. والامن : "تم التعميم عليها" إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا اجراء انتخابات الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الشهر المقبل (10) وزراء من حكومة الملقي فقط دون مناصب عامة..أسماء "لوموند" الفرنسية : الاردن تعرض لضغوط خليجية اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية
عاجل
 

في عيد الاستقلال

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
تمر علينا ذكرى الاستقلال هذا العام بظروف اكثر استثنائية من الأعوام السابقة فالسياسات العالمية الجديدة من خلال الادارة الامريكية الجديدة وكيفية تعاطيها مع ما يجري في المنطقة وصعود اليمين المتطرف في أوروبا وكيف ينظر إلى المنطقة والى العرب والمسلمين ...
في خضم كل هذه المتغيرات وغيرها مما زاد المشهد تعقيدا نتيجة تجاذبات السياسات الدولية وتقاطع المصالح بين دول المنطقة والاقليم والدول العظمى في التعاطي مع الأزمة السورية والعراقية واليمنية والفلسطينية والليبية وتحدي الإرهاب والتطرف الذي تجاوز كل الحدود والتحصينات بقي الاردن يحافظ على مسيرته المتزنة في التعامل مع جميع الأحداث وبما يتناسب ومصلحته الوطنية والقومية وقد حافظ على سياسة خارجية متزنة جعلته محور ومقصد التشاور في كل شأن يخص المنطقة...
كل ذلك هو نتاج دولة قوية فرضت نفسها ووجودها على الساحة الدولية لانها بنيت على قواعد راسخة وثابته منذ بداية نشأتها بنيت على قواعد متينة من الحرية والديمقراطية والعدالة وقبول الأخر والبعد عن الديكتاتورية والإستبداد...
هناك عوامل عديدة ساعدت على منعة الدولة الأردنية وعززت وحدتها واستقلالها ....
اولها ...القيادة الهاشمية الحكيمة والتي ما توانت يوما عن العمل من أجل مصالح الدولة الأردنية العليا وكانت مضرب المثل في التعاطي مع الحكم ومع الشعب الاردني وعلى امتداد الوطن والتاريخ ...
وثانيا...الشعب الاردني الذي ضحى ويضحى من أجل رفعة الوطن.. الشعب الاكثر إدراكا ووعيا لما يدور... شعب لا يرتبط بالوطن بلغة المكاسب أو المصالح وكلما ضاقت عليه الارض بما رحبت زاد تمسكه بتراب الوطن وزاد التفافه حول القيادة الهاشمية الحكيمة...
ثالثا...جيش عربي وأجهزة أمنية محترفة يقودها ثلة من ابناء الوطن المخلصين تنأى بنفسها عن كل التجاذبات والمهاترات عقيدتها أن يبقى الوطن عزيزا منيعا قويا ...
كل ذلك والكثير الكثير هو نتاج دولة استقلت فحققت كل معاني الاستقلال فحق لنا أن نفخر بما تحقق وانجز وان نحافظ على ما تحقق وانجز ...وكل عام وانتم بخير