جفرا نيوز : أخبار الأردن | في عيد الاستقلال
شريط الأخبار
القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا
عاجل
 

في عيد الاستقلال

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
تمر علينا ذكرى الاستقلال هذا العام بظروف اكثر استثنائية من الأعوام السابقة فالسياسات العالمية الجديدة من خلال الادارة الامريكية الجديدة وكيفية تعاطيها مع ما يجري في المنطقة وصعود اليمين المتطرف في أوروبا وكيف ينظر إلى المنطقة والى العرب والمسلمين ...
في خضم كل هذه المتغيرات وغيرها مما زاد المشهد تعقيدا نتيجة تجاذبات السياسات الدولية وتقاطع المصالح بين دول المنطقة والاقليم والدول العظمى في التعاطي مع الأزمة السورية والعراقية واليمنية والفلسطينية والليبية وتحدي الإرهاب والتطرف الذي تجاوز كل الحدود والتحصينات بقي الاردن يحافظ على مسيرته المتزنة في التعامل مع جميع الأحداث وبما يتناسب ومصلحته الوطنية والقومية وقد حافظ على سياسة خارجية متزنة جعلته محور ومقصد التشاور في كل شأن يخص المنطقة...
كل ذلك هو نتاج دولة قوية فرضت نفسها ووجودها على الساحة الدولية لانها بنيت على قواعد راسخة وثابته منذ بداية نشأتها بنيت على قواعد متينة من الحرية والديمقراطية والعدالة وقبول الأخر والبعد عن الديكتاتورية والإستبداد...
هناك عوامل عديدة ساعدت على منعة الدولة الأردنية وعززت وحدتها واستقلالها ....
اولها ...القيادة الهاشمية الحكيمة والتي ما توانت يوما عن العمل من أجل مصالح الدولة الأردنية العليا وكانت مضرب المثل في التعاطي مع الحكم ومع الشعب الاردني وعلى امتداد الوطن والتاريخ ...
وثانيا...الشعب الاردني الذي ضحى ويضحى من أجل رفعة الوطن.. الشعب الاكثر إدراكا ووعيا لما يدور... شعب لا يرتبط بالوطن بلغة المكاسب أو المصالح وكلما ضاقت عليه الارض بما رحبت زاد تمسكه بتراب الوطن وزاد التفافه حول القيادة الهاشمية الحكيمة...
ثالثا...جيش عربي وأجهزة أمنية محترفة يقودها ثلة من ابناء الوطن المخلصين تنأى بنفسها عن كل التجاذبات والمهاترات عقيدتها أن يبقى الوطن عزيزا منيعا قويا ...
كل ذلك والكثير الكثير هو نتاج دولة استقلت فحققت كل معاني الاستقلال فحق لنا أن نفخر بما تحقق وانجز وان نحافظ على ما تحقق وانجز ...وكل عام وانتم بخير