شريط الأخبار
انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان للدفاع المدني: شقيق المدير العام حاصل على دكتوراه ولم نصرف «شيك» لرئيس الديوان الملكي الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية سرقة مبلغ مالي من بائع خضار والأجهزة الأمنية تعمم عن لوحة المركبة المستخدمة الاخوان ينتظرون دورهم في تعديل حكومة الرزاز .. والحصة المطلوبة وزيران!! البدور يحاور طلبة الأردنية ويؤكد : قانون الضريبة تعرض للتشويه والأهم من قانون الانتخابات كيفية اليتها وادارتها رئيس مجلس إدارة بورصة عمان : عسر سيولة في السوق المحلية ومحلات مهددة بالإفلاس اهالي ماحص والفحيص يقاضون مصنع الاسمنت "لافارج" و يعتصمون ضده .. صور امين عام وزارة العمل ينقل شقيقته كرئيسة لوحدة الخدمات الإدارية بالرغم من أحقية غيرها (وثيقة) اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الالتزام بالسلوكيات السليمة خلال المنخفض الجوي بدران يفجر مفاجأة حول اسباب رحيل حكومته ومن كان يقف خلف ذلك .. تفاصيل المصري يعترف بوجود عيوب بتنفيذ المدرج الشمالي لمطار الملكة علياء "الدغمي" ممنوع من الظهور على التلفزيون الاردني
عاجل
 

في عيد الاستقلال

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
تمر علينا ذكرى الاستقلال هذا العام بظروف اكثر استثنائية من الأعوام السابقة فالسياسات العالمية الجديدة من خلال الادارة الامريكية الجديدة وكيفية تعاطيها مع ما يجري في المنطقة وصعود اليمين المتطرف في أوروبا وكيف ينظر إلى المنطقة والى العرب والمسلمين ...
في خضم كل هذه المتغيرات وغيرها مما زاد المشهد تعقيدا نتيجة تجاذبات السياسات الدولية وتقاطع المصالح بين دول المنطقة والاقليم والدول العظمى في التعاطي مع الأزمة السورية والعراقية واليمنية والفلسطينية والليبية وتحدي الإرهاب والتطرف الذي تجاوز كل الحدود والتحصينات بقي الاردن يحافظ على مسيرته المتزنة في التعامل مع جميع الأحداث وبما يتناسب ومصلحته الوطنية والقومية وقد حافظ على سياسة خارجية متزنة جعلته محور ومقصد التشاور في كل شأن يخص المنطقة...
كل ذلك هو نتاج دولة قوية فرضت نفسها ووجودها على الساحة الدولية لانها بنيت على قواعد راسخة وثابته منذ بداية نشأتها بنيت على قواعد متينة من الحرية والديمقراطية والعدالة وقبول الأخر والبعد عن الديكتاتورية والإستبداد...
هناك عوامل عديدة ساعدت على منعة الدولة الأردنية وعززت وحدتها واستقلالها ....
اولها ...القيادة الهاشمية الحكيمة والتي ما توانت يوما عن العمل من أجل مصالح الدولة الأردنية العليا وكانت مضرب المثل في التعاطي مع الحكم ومع الشعب الاردني وعلى امتداد الوطن والتاريخ ...
وثانيا...الشعب الاردني الذي ضحى ويضحى من أجل رفعة الوطن.. الشعب الاكثر إدراكا ووعيا لما يدور... شعب لا يرتبط بالوطن بلغة المكاسب أو المصالح وكلما ضاقت عليه الارض بما رحبت زاد تمسكه بتراب الوطن وزاد التفافه حول القيادة الهاشمية الحكيمة...
ثالثا...جيش عربي وأجهزة أمنية محترفة يقودها ثلة من ابناء الوطن المخلصين تنأى بنفسها عن كل التجاذبات والمهاترات عقيدتها أن يبقى الوطن عزيزا منيعا قويا ...
كل ذلك والكثير الكثير هو نتاج دولة استقلت فحققت كل معاني الاستقلال فحق لنا أن نفخر بما تحقق وانجز وان نحافظ على ما تحقق وانجز ...وكل عام وانتم بخير