شريط الأخبار
وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي " صحفيّون اردنييون ينسحبون من السفارة العراقية احتجاجا !! العدل ترسل 6 مشاريع أنظمة الى رئاسة الوزراء تركيا تهاجم الجامعة العربية من أجل الاردن تعديل وزاري قريب بعد حصول الحكومة على ثقة جديدة من البرلمان مصادر: الشاحنات الأردنية لم تدخل العراق بعد ارتفاع درجات الحرارة نهارا وأجواء باردة ليلا بعد تجديد الثقة.. خيار التعديل الحكومي يتقدم الأردن لم يتسلم ترشيح إسرائيل لسفيرها الجديد الحسين للسرطان: لسنا طرفا بقرار الحكومة مصدر لـ"جفرا نيوز" : تأجيل لقاء الاغلبية النيابية بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40%
عاجل
 

هؤلاء هم حلفاؤنا .. نقطة أول السطر !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم يشهد الشرق العربي في تاريخه حالة مرعبة من الفوضى السياسية والعسكرية والإقتصادية كما هو حاله اليوم , فلقد صارت منطقتنا ورغما عنا جميعا , مرتعا خصبا لمشروعات مخاصمة كبرى تسعى حثيثا إلى الإجهاز على ما تبقى لنا من حضور عروبي إسلامي راشد في هذا الجزء الحيوي المهم من الكوكب ! .

وسط هذا الكم الهائل من الفوضى إياها يتكاثر المنظرون والمحللون السياسيون الذين يذهبون كل مذهب وفقا لأهوائهم ومصالحهم وغاياتهم وبعضها شريرة بإمتياز , وهم سعداء بهذا الفضاء الإعلامي المفتوح في كل الإتجاهات , وبعضهم يترزق وبعضهم يجدها فرصا سانحة لبث أحقاده وتمرير غاياته , وكثيرون لا يتقون الله في ما يقولون ويروجون , فالمهم عندهم هو خدمة مصالحهم وأجندات بعينها .

لا علينا هذا واقع مر غير عادي يتهدد المنطقة وشعوبها بمخاطر لا أحد يعلمها سوى الله جل في علاه , وما يعنيني في ظلال الشهر الفضيل هو بلدنا ومصالحه ومصيره وحاضره ومستقبله , وحاجته الطبيعية إلى حلفاء عرب في المنطقة تحديدا , حلفاء يمكن الركون إليهم وفقا لمجريات التاريخ وأحداثه بحلوها ومرها ! .

بإختصار , حلفاؤنا في المنطقة هم : السعودية مصر الإمارات والكويت , مع إحترامنا لكل أشقائنا العرب , فليس من مصلحتنا أن نخاصم أحدا , ونحن فعلا كذلك , إلا أنني وأسأل الله أن أكون صائبا , أرى في هؤلاء الأشقاء الأربعة أقرب الحلفاء مهما كانت الظروف , ليس لنا وحدنا وإنما حتى لأشقائنا الفلسطينيين الذي نتقاسم الهموم وإياهم منذ العام 1936 وحتى اليوم .

بإختصار قد لا يتطلب المزيد من الشرح والتبرير , السعودية مصر الإمارات والكويت هم حلفاؤنا على كل صعيد , ونقطة أول السطر ! ! . الله سبحانه من وراء القصد .