شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

هؤلاء هم حلفاؤنا .. نقطة أول السطر !

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر

لم يشهد الشرق العربي في تاريخه حالة مرعبة من الفوضى السياسية والعسكرية والإقتصادية كما هو حاله اليوم , فلقد صارت منطقتنا ورغما عنا جميعا , مرتعا خصبا لمشروعات مخاصمة كبرى تسعى حثيثا إلى الإجهاز على ما تبقى لنا من حضور عروبي إسلامي راشد في هذا الجزء الحيوي المهم من الكوكب ! .

وسط هذا الكم الهائل من الفوضى إياها يتكاثر المنظرون والمحللون السياسيون الذين يذهبون كل مذهب وفقا لأهوائهم ومصالحهم وغاياتهم وبعضها شريرة بإمتياز , وهم سعداء بهذا الفضاء الإعلامي المفتوح في كل الإتجاهات , وبعضهم يترزق وبعضهم يجدها فرصا سانحة لبث أحقاده وتمرير غاياته , وكثيرون لا يتقون الله في ما يقولون ويروجون , فالمهم عندهم هو خدمة مصالحهم وأجندات بعينها .

لا علينا هذا واقع مر غير عادي يتهدد المنطقة وشعوبها بمخاطر لا أحد يعلمها سوى الله جل في علاه , وما يعنيني في ظلال الشهر الفضيل هو بلدنا ومصالحه ومصيره وحاضره ومستقبله , وحاجته الطبيعية إلى حلفاء عرب في المنطقة تحديدا , حلفاء يمكن الركون إليهم وفقا لمجريات التاريخ وأحداثه بحلوها ومرها ! .

بإختصار , حلفاؤنا في المنطقة هم : السعودية مصر الإمارات والكويت , مع إحترامنا لكل أشقائنا العرب , فليس من مصلحتنا أن نخاصم أحدا , ونحن فعلا كذلك , إلا أنني وأسأل الله أن أكون صائبا , أرى في هؤلاء الأشقاء الأربعة أقرب الحلفاء مهما كانت الظروف , ليس لنا وحدنا وإنما حتى لأشقائنا الفلسطينيين الذي نتقاسم الهموم وإياهم منذ العام 1936 وحتى اليوم .

بإختصار قد لا يتطلب المزيد من الشرح والتبرير , السعودية مصر الإمارات والكويت هم حلفاؤنا على كل صعيد , ونقطة أول السطر ! ! . الله سبحانه من وراء القصد .