جفرا نيوز : أخبار الأردن | أسماء تصوم رمضان الثالث والثمانين
شريط الأخبار
3 صواريخ من غزة على مستوطنات الاحتلال سهم ‘‘العربي‘‘ يتماسك على وقع أنباء انتهاء احتجاز المصري القبض على شخص وبحوزته 200 الف حبة مخدرة داخل مركبته أجواء خريفية لطيفة ودافئة الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان
عاجل
 

أسماء تصوم رمضان الثالث والثمانين

أسماء كاجتارانوفيتش تصوم رمضان الثالث والثمانين
جفرا نيوز - ريما أحمد أبو ريشة
بلغت 92 سنة . وتتذكر عندما كانت تصوم للظهر في سنين طفولتها المبكرة ثم للعصر حتى بلغت سن التاسعة وبدأت الصيام ولليوم .
نشأت يتيمة الأم أنا وأشقائي الثلاثة . فقد توفيت والدتي وأنا في سن السادسة . وجدتي لأبي كانت شديدة في التربية وتراقبنا على مدار الوقت . وفي رمضان كانت تحذرنا من الإفطار ولا تتهاون مع من يبلغ التاسعة من العمر . وكان والدي يصطحبنا للجامع كل إثنين وجمعة لنتعلم الكتابة والقراءة ولنحفظ القرآن الكريم .
وتواصل حديثها مبتسمة : وكان معلمنا في حي ترافنيك في العاصمة البوسنية " سراييفو " حينئذٍ هو المرحوم بإذن الله تعالى محمد أفندي فوتشاك الذي كان صارماً ولا تأخذه في الله لومة لائم .
تتحسس ساقها وتقول : أحس بذاك الألم الذي اعتراني عندما ضربني عليها بسبب جلستي الغير مرضية وتضحك وتضيف : أنهيت الرابع الإبتدائي بنجاح . ولم أتقدم للمدرسة العليا بناءاً على رغبة والدي رحمه الله . لكنني نقلت ما تعلمته لأولادي وأحفادي والآن أنقله لأطفال أحفادي .
أدينا صلاة التراويح أمس في الجامع وهي معنا . كانت تجلس على كرسي فهشاشة العظام تصاحب الشيخوخة . وبعدها انتقلنا إلى منزلها لنأكل فطائر الجبن والسبانخ واللحم وهي فطائر من عدة طبقات تمتاز بكثافة الزيت ولذة الذوق . ثم أتتنا بالقطايف حلويات رمضان الشهيرة .
تتحدث بمرارة عن هزائم تركيا وسقوط السنجق البوسني بيد الصرب سنة 1945 ونكبة فلسطين واحتلال الصهاينة لها . وتتذكر مجاهديهم الذين دافعوا عن فلسطين واستقروا في بلدانناحاملين إسم عائلة البوشناق و سنجق .
لم يعد للمسحراتي وجود في المدن ولكنه موجود في القرى والبلدات . ومع اتساع المساحة والعمران أصبح يركب حماراً أو حصاناً ليتمكن من تغطية المنطقة وربما مركبة في بعض البلدات . ويسهل عمله في القرى والبلدات المسلمة ويصعب في تلك التي يقطنها نصارى مع المسلمين .
والمدفع انتهى ولربما لا يعمل إلا في خمس قرى صغيرة جداً في البوسنة والهرسك . قالزمان قد اختلف والظروف ليست كالسابق ودوام الحال من المحال وسبحانه مغير الأحوال .
rimaahmad7903@gmail.com