جفرا نيوز : أخبار الأردن | الطلبة قادة المستقبل
شريط الأخبار
تعويض متضرري انهيارات الجوفة بمساكن جديدة ضبط مركبة عليها عبارات خادشة للحياء العام بعمان (صورة) وساطات لثني ياغي عن مقاضاة رسام كاريكاتير الملقي: دعم أسطوانة الغاز والجامعات مستمر شخصيات مقدسية: مؤتمر‘‘الوطن البديل‘‘ مؤامرة إسرائيلية فاشلة توجه لدمج ‘‘رخص المهن‘‘ و‘‘رسوم المكاتب‘‘ بقانون واحد الصفدي يدعو لحل أزمة كردستان العراق دهس رجل امن اثناء توقيفه مركبة وضبط الجاني بعد ملاحقته الملك والسيسي يبحثان باتصال هاتفي تطورات المصالحة الفلسطينية وفاة نزيل اثر جلطة دماغية في سجن الزرقاء 750 وفاة و 17 ألف مصاب سنوياً اثر حوادث المرور اغلاق وتوقيف 2100 مؤسسة غذائية ولي العهد يشهد توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة ولي العهد وإيرباص القبض على فتاتين بحقهما 18 طلبا في الزرقاء 200 ألف دينار خسائر اطلاق النار على 15 محولاً بالشونة الجنوبية الفايز يدعو للعودة إلى قيم العشائر الأردنية الأصيلة قريباً تصاريح عمل الكترونية الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط
عاجل
 

الطلبة قادة المستقبل

جفرا نيوز - احمد الخالدي

الطلبة نواة المجتمع المثالي و واجهته و عنوان حاضره و مستقبله عليهم يعول القيادة الحكيمة ،هم الشعلة الوقادة بالعلم و الفكر الرصين وعليهم تبني الامة كل آمالها و ترى فيهم القاعدة المثلى لتحقيق مآربها و طموحات ابناءها في بلوغ درجات الكمال الانساني و الارتقاء بكافة مجالات الحياة و التطبيق الفعلي لكل وسائل العيش الكريم و بخلاف ذلك كله فإن الامة ستقع فريسة لذئاب الجهل و الظلام و العوبة بيد فاقدي العلم و الاخلاق ولهذا تعول الانسانية كثيراً على الطلبة و تعلق احلامها عليهم فهم العقول المتفتحة و القادرة على رسم خارطة الطريق الكفيلة بإقامة دولة تنعم بمستلزمات الحياة الحرة و متطلبات العيش الكريم ، فالطلبة هم النواة الصلبة لثورة الفكر الخلاقة , في مجمل تعبيراتها التغيرية التكاملية البناءة ، ولأنهم القلب النابض للمؤسسة التربوية التعليمية بمختلف مستوياتها ووفق سياق عملها المنظم , المتزامن مع موضوعة دراستهم المبنية على الأسس الرصينة في الفكر السليم ، فمن هذا المنطلق السامي صار لزاماً على الطلبة أن يأخذوا دورهم الرئيس في التصدي الفكري الخلاق , في مقابل فكر التجسيم الضال لأئمة الدواعش التيمية , والذي انتهجه الخوارج المارقة وعاثوا في أرض الوطن الفساد و إزاء ما تتعرض له الامة الاسلامية من هجمة شرسة من تنظيمات الفكر المتطرف و المنهاج التكفيري لداعش و اخواتها اصبح لزاماً على حملة الفكر العلمي و القلم المهني التصدي بحزمٍ لهذه الغدة السرطانية الارهابية و كشف ما بجعبتها من روزخونيات بعيدة عن ديننا الحنيف وهي تسعى لنشر ثقافة القتل و الخراب و الدمار و التكفير و الارهاب ابنها شريعة الغاب و ليس شريعة الاسلام الاصيل تلك الشريعة التي تعتبر الامتداد لشريعة الجاهلية التي تفتقر لابسط مقومات العلم و الفقر و يسودها الجهل و التخلف ومن هنا تنكشف لنا اسباب دعوة السيد الاستاذ المحقق الصرخي الحسني التي توجه بها لطلبة العلم و الدارسين و الباحثين من حملة الشهادات العليا و الاولية الجامعية للبحث و تقصي الحقائق حول اشتراك المغول و التتار و الدواعش المارقة بصفة الأعراب و الاجلاف و قساوة القلب و الذئبية حتى خلا فكرهم من الرحمة و الانسانية فماتت قلوبهم بما امتلأت به من قتل و تكفير و ارهاب فقد جاءت دعوة الاستاذ المعلم الصرخي بقوله : (( هؤلاء مثل الاعراب مثل المارقة و أدعو من هنا و أطلب من الدارسين من الباحثين و أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص هل الفرنج و المغول جنكيزخان و ابناؤه و عائلته و المارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان و في ذاك الزمان هل يشتركون بصفة الاعراب بصفة الاجلاف بصفة الذئبية و قساوة القلب ؟ هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس الذين يتصفون بأنهم أعراب ليس في فكرهم إلا القتل و التقتيل و الدماء و الارهاب ؟ )) مقتبس من المحاضرة (44) من بحث وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري بتاريخ 19/5/2017
فالعلم نور يقذفه الله تعالى في قلوب عباده ليكونوا قادة البشرية جمعاء نحو تحقيق التكامل الانساني و اقامة مجتمع المواطنة الكريمة و إنارة العقول بالعلم الرصين و الفكر المتين لتقف بوجه الافكار الفاسدة و المناهج التكفيرية و تردها إلى عقر دارها .
https://www.youtube.com/watch?v=WVD94nWooLA&t=2433s