جفرا نيوز : أخبار الأردن | الطلبة قادة المستقبل
شريط الأخبار
العثور على جثة عشريني في منزله بالجبيهة إرادة ملكية بإضافة بنود جديدة على جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة مجلس الوزراء يقر مشروعي القانونين المعدلين لقانوني الكسب غير المشروع والنزاهة ومكافحة الفساد العيسوي يلتقي عدد من المتقاعدين العسكرين لواء ذيبان .. صور الحكومة تقر قانون الضريبة وترسله للنواب بعد تجاهل نتائج لقائهم بالرزاز "الزراعيين" تنوي الاعتصام مجددا الحمود ينتصر لرجال الامن ويكرم رقيب سير طبق القانون على احد النواب ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة الحكومة تنفذ 53% من التزامات الـ 100يوم و38% من قراراتها مستمرة من حكومات سابقة 19 وزيرا سافروا 32 مرة خلال الـ 100 يوم الاولى من عمر الحكومة القبض على شخصين من خاطفي حقائب سيدات في عمان توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق
عاجل
 

الطلبة قادة المستقبل

جفرا نيوز - احمد الخالدي

الطلبة نواة المجتمع المثالي و واجهته و عنوان حاضره و مستقبله عليهم يعول القيادة الحكيمة ،هم الشعلة الوقادة بالعلم و الفكر الرصين وعليهم تبني الامة كل آمالها و ترى فيهم القاعدة المثلى لتحقيق مآربها و طموحات ابناءها في بلوغ درجات الكمال الانساني و الارتقاء بكافة مجالات الحياة و التطبيق الفعلي لكل وسائل العيش الكريم و بخلاف ذلك كله فإن الامة ستقع فريسة لذئاب الجهل و الظلام و العوبة بيد فاقدي العلم و الاخلاق ولهذا تعول الانسانية كثيراً على الطلبة و تعلق احلامها عليهم فهم العقول المتفتحة و القادرة على رسم خارطة الطريق الكفيلة بإقامة دولة تنعم بمستلزمات الحياة الحرة و متطلبات العيش الكريم ، فالطلبة هم النواة الصلبة لثورة الفكر الخلاقة , في مجمل تعبيراتها التغيرية التكاملية البناءة ، ولأنهم القلب النابض للمؤسسة التربوية التعليمية بمختلف مستوياتها ووفق سياق عملها المنظم , المتزامن مع موضوعة دراستهم المبنية على الأسس الرصينة في الفكر السليم ، فمن هذا المنطلق السامي صار لزاماً على الطلبة أن يأخذوا دورهم الرئيس في التصدي الفكري الخلاق , في مقابل فكر التجسيم الضال لأئمة الدواعش التيمية , والذي انتهجه الخوارج المارقة وعاثوا في أرض الوطن الفساد و إزاء ما تتعرض له الامة الاسلامية من هجمة شرسة من تنظيمات الفكر المتطرف و المنهاج التكفيري لداعش و اخواتها اصبح لزاماً على حملة الفكر العلمي و القلم المهني التصدي بحزمٍ لهذه الغدة السرطانية الارهابية و كشف ما بجعبتها من روزخونيات بعيدة عن ديننا الحنيف وهي تسعى لنشر ثقافة القتل و الخراب و الدمار و التكفير و الارهاب ابنها شريعة الغاب و ليس شريعة الاسلام الاصيل تلك الشريعة التي تعتبر الامتداد لشريعة الجاهلية التي تفتقر لابسط مقومات العلم و الفقر و يسودها الجهل و التخلف ومن هنا تنكشف لنا اسباب دعوة السيد الاستاذ المحقق الصرخي الحسني التي توجه بها لطلبة العلم و الدارسين و الباحثين من حملة الشهادات العليا و الاولية الجامعية للبحث و تقصي الحقائق حول اشتراك المغول و التتار و الدواعش المارقة بصفة الأعراب و الاجلاف و قساوة القلب و الذئبية حتى خلا فكرهم من الرحمة و الانسانية فماتت قلوبهم بما امتلأت به من قتل و تكفير و ارهاب فقد جاءت دعوة الاستاذ المعلم الصرخي بقوله : (( هؤلاء مثل الاعراب مثل المارقة و أدعو من هنا و أطلب من الدارسين من الباحثين و أصحاب الدراسات العليا لكتابة رسائل بهذا الخصوص هل الفرنج و المغول جنكيزخان و ابناؤه و عائلته و المارقة الخوارج الدواعش في هذا الزمان و في ذاك الزمان هل يشتركون بصفة الاعراب بصفة الاجلاف بصفة الذئبية و قساوة القلب ؟ هل هؤلاء يشتركون بالصفة التي حذر منها الشارع المقدس الذين يتصفون بأنهم أعراب ليس في فكرهم إلا القتل و التقتيل و الدماء و الارهاب ؟ )) مقتبس من المحاضرة (44) من بحث وقفات مع توحيد ابن تيمية الجسمي الاسطوري بتاريخ 19/5/2017
فالعلم نور يقذفه الله تعالى في قلوب عباده ليكونوا قادة البشرية جمعاء نحو تحقيق التكامل الانساني و اقامة مجتمع المواطنة الكريمة و إنارة العقول بالعلم الرصين و الفكر المتين لتقف بوجه الافكار الفاسدة و المناهج التكفيرية و تردها إلى عقر دارها .
https://www.youtube.com/watch?v=WVD94nWooLA&t=2433s