جفرا نيوز : أخبار الأردن | لماذا يجب تقبُل ما لا يعقُل في الجامعات الأردنية
شريط الأخبار
الامير علي : اي اعتداء على اطفال الكرة بمثابة مساس بأولادي شخصيا خليل عطية.. إلى عمدة عمان توقيف 6 من المعتدين على ناشئي الوحدات رؤساء بلديات يستهجنون فرض ضرائب عليهم فريق حكومي برئاسة وزير العمل يبحث احتياجات الأغوار الجنوبية المجالي : أشجع نادي ريال مدريد لأنه "ملكي" و أنا أعشق الملكيين !! توقيف المعتدي الرئيسي على ناشئي الوحدات والبحث عن آخرين سقوط مصعد بأحد عمال مطعم الفريد في النصر فتوى زراعة الاشجار بالمقابر موعد التوقيت الشتوي المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني " الأوقاف تدعو المواطنين للتبرع لحملة إغاثة مسلمي الروهينغا التيار الوطني يرد على بيان منسوب للجبهة الموحدة !! الوريكات و ال خليفة يطمئنّان على الأردني " المعتدى عليه " في البحرين - صور الملك يعزي السيسي والديوان الملكي ينكس علم السارية الامير حسن يدعو لتأليف وثيقه تسمى مخطوطة المشرق العربي ...تفاصيل الجنايات تبرء سوري من جرم أغتصاب ابنة خالته البالغة 12 عام قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو الحواتمة: منظومة الأمن الوطني تعمل بأدوار تكاملية وفق أعلى مستويات التنسيق توليد الكهرباء بالخلايا الشمسية الكهروضوئية لـ"مجمع الملك الحسين للأعمال"
عاجل
 

لماذا يجب تقبُل ما لا يعقُل في الجامعات الأردنية

جفرا نيوز - د.خلدون المجالي

جزء من العنوان مقتبس من مقالة للكاتب الكبير حسني فريز وسبب المقالة أن زميل حاصل على شهادة الدكتوراة من احدى الجامعات الاردنية الرسمية يتم رفض تعيينه في جامعة أردنية كبرى بسبب ان شهادة الدكتوراة أردنية والاعجب أن يكون صاحب القرار هو نائب رئيس الجامعة خريج احدى جامعات دولة من دول اوروبا الشرقية ولدرجاته الثلاث: البكالوريوس والماجستير والدكتوراة وهي دولة بالكاد تعترف وزارة التعليم العالي الاردنية بجامعاتها او حتى تعادل شهاداتها!!!!!!.

هذا التناقض يشكل عقدة النقص عند صاحب القرار مما ينعكس على قراراته وتصرفاته فهو تارة يعرف انه متواضع الامكانات ولكنه سعى بالواسطة فاصبح صاحب قرار لا يحتمل المقارنة فيغشى عليه الرفض والعنجهية الفارغة فيحتار حامل الشهادة الاردنية والذي يحمل شهاداته الثلاث من الجامعات الاردنية وخاصة البكالوريوس الذي يعكس ما يعكس من امكانات المتقدم للوظيفة من معدل التوجيهي الى الالتزام الاكاديمي.....الخ، يحتار وهو يعلم أن امكانته تفوق امكانات نائب الرئيس المزيف!
هذا يجعلني اتيقن من سبب تراجع الجامعات الاردنية الرسمية اذ ان الاصل في الادارة الاكاديمية المزج بين القدرة الاكاديمية والادارية ففاقد الشيء لا يعطيه. بل أنني بذلت جهدا كبيرا في تصفح مجالس عمداء في جامعة اخرى تُعد من احدى افضل الجامعات الاردنية (اذا جاز تعبير "افضل") لأجد العجب العجاب، اذ يتواجد عدد كبير من الاساتذة المشاركين في مجلس العمداء المعين قبل اقل من سنه وهي جامعة زاخرة بالنجوم العلمية وعلى رأسهم عدد وفير من الاساتذة المرموقين المشهود لهم بالكفاءة الادارية والعلمية وعند السؤال تبين أن معظمهم اصدقاء لرئيس الجامعة والاخرين ورأهم واسطات عدة. ولكن اين دور رئيس واعضاء مجلس الامناء؟ سؤال كبير للمجلس عن عدم رفض تنسيبات الرئيس خاصة وانني اطلعت على عقوبة لاحد العمداء في البحث العلمي وعقوبة اخلاقية لمدير مركز وهكذا دواليك!!!

والجامعة التي يتواجد فيها نائب رئيس متناقض مع نفسه يخشى ذكر شهاداته يمثل حالة اخرى غير مفهومة لألية اختيار الرئيس لنوابه وعمداء كلياته!

الحالة والاختيار تحتاج وقفة سريعة وعلاج جراحي سريع للعمداء ونواب الرئيس قبل ان يستفحل المرض ويصعُب علاجه!