شريط الأخبار
القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنفرد بنشر قرارات الرزاز "اعادة اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق الوزير الغرايبة .. اسقاط الحكومة لا يكفي والتغيير يحتاج لشجعان في الشوارع كما مصر وسوريا ! التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية 45 الف مراجع لمستشفيات وزارة الصحة خلال العيد الزام الكازيات بموقع لشحن المركبات الكهربائية تنقلات وتسمية قضاة لمحكمة الاحداث (اسماء)
 

من يغير المزاج العام للناس ! .

جفرا نوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كنا أيام زمان فقراء لكننا كناء سعداء دون أن ندري أننا سعداء أو على الأقل كنا مرتاحي البال , كانت حياتنا بدائية معظم قرانا بلا كهرباء وملحقاتها وبلا ماء حكومة وكنا نمشي مسافات بعيدة للوصول إلى مدارسنا وكانت تفاصيل حياتنا وعيشنا أبسط من بسيطة , ومع ذلك كنا متراحمين متكافلين لا نعرف للنفاق ومخرجاته اللعينة سبيلا , وكانت حياتنا أفضل وأجمل وأهنأ وأسعد ! .

اليوم , تبدلت سبل عيشنا وصرنا مواكبين للعصر وما يسمى بالتطور في أكثر تفاصيله وتجلياته , لكننا فاقدون للسعادة لا بل لراحة البال , وكلنا بتنا أشقياء في عيشنا سواء كنا فقراء أو حتى أغنياء ! , وكلنا نشكوا ونتذمر , وما عاد أحد منا راضيا ولا حتى يطيق الآخر , والقيم الإجتماعية الصادقة الجميلة تتلاشى من حياتنا تباعا , وحلت بدلا منها قيم بائسة ليست بقيم , وصارت حياتنا أشبه ما تكون بالتمثيل , وحتى وإن صدف وضحك أحدنا رغم أنفه , أتبعها فورا بقول اللهم كافنا شر هالضحك ! .


ما الذي جرى ولماذا بلغ المزاج العام لدى معظم إن لم يكن كل الناس هذا الحد من التشاؤم ! , نحن قياسا بمن حولنا آمنون والحمد لله , وكل منا يتدبر قوت يومه , لكن حياتنا أقرب إلى النكد منها إلى راحة البال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! .

ترى من يملك تغيير الحال إلى ما هو أفضل وأرحم ! , هل هي حكومة بعينها مثلا أم من ! , لا أعتقد , فلا أحد سوى الله جل في علاه بمقدوره تغيير الحال كما نرغب ونتمنى , شرط أن نغير نحن ما بأنفسنا نحو الأفضل وبما يرضي الله سبحانه , وهو القائل عز من قائل " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " صدق الله العظيم , فلنحاول في ظلال الشهر الكريم أن نغير ما بأنفسنا عل الله يغير ما بنا من ضنك , ولنلجأ إليه وحده جل جلاله بالذكر والإستغفار فهو وحده القادر على تبديل الحال بما هو أفضل , ومن قد لا يؤمن بهذا القول أو قد يرى فيه تخلفا من وجهة نظره ! , فليجرب ولن يخسر شيئا , والله من وراء القصد .