جفرا نيوز : أخبار الأردن | من يغير المزاج العام للناس ! .
شريط الأخبار
المصري: نفقات البلديات 200 مليون سنويا 128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 خادم الحرمين للملك: أمن الأردن من أمن السعودية .. صور 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة راسك بالعالي... ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس"
عاجل
 

من يغير المزاج العام للناس ! .

جفرا نوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كنا أيام زمان فقراء لكننا كناء سعداء دون أن ندري أننا سعداء أو على الأقل كنا مرتاحي البال , كانت حياتنا بدائية معظم قرانا بلا كهرباء وملحقاتها وبلا ماء حكومة وكنا نمشي مسافات بعيدة للوصول إلى مدارسنا وكانت تفاصيل حياتنا وعيشنا أبسط من بسيطة , ومع ذلك كنا متراحمين متكافلين لا نعرف للنفاق ومخرجاته اللعينة سبيلا , وكانت حياتنا أفضل وأجمل وأهنأ وأسعد ! .

اليوم , تبدلت سبل عيشنا وصرنا مواكبين للعصر وما يسمى بالتطور في أكثر تفاصيله وتجلياته , لكننا فاقدون للسعادة لا بل لراحة البال , وكلنا بتنا أشقياء في عيشنا سواء كنا فقراء أو حتى أغنياء ! , وكلنا نشكوا ونتذمر , وما عاد أحد منا راضيا ولا حتى يطيق الآخر , والقيم الإجتماعية الصادقة الجميلة تتلاشى من حياتنا تباعا , وحلت بدلا منها قيم بائسة ليست بقيم , وصارت حياتنا أشبه ما تكون بالتمثيل , وحتى وإن صدف وضحك أحدنا رغم أنفه , أتبعها فورا بقول اللهم كافنا شر هالضحك ! .


ما الذي جرى ولماذا بلغ المزاج العام لدى معظم إن لم يكن كل الناس هذا الحد من التشاؤم ! , نحن قياسا بمن حولنا آمنون والحمد لله , وكل منا يتدبر قوت يومه , لكن حياتنا أقرب إلى النكد منها إلى راحة البال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! .

ترى من يملك تغيير الحال إلى ما هو أفضل وأرحم ! , هل هي حكومة بعينها مثلا أم من ! , لا أعتقد , فلا أحد سوى الله جل في علاه بمقدوره تغيير الحال كما نرغب ونتمنى , شرط أن نغير نحن ما بأنفسنا نحو الأفضل وبما يرضي الله سبحانه , وهو القائل عز من قائل " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " صدق الله العظيم , فلنحاول في ظلال الشهر الكريم أن نغير ما بأنفسنا عل الله يغير ما بنا من ضنك , ولنلجأ إليه وحده جل جلاله بالذكر والإستغفار فهو وحده القادر على تبديل الحال بما هو أفضل , ومن قد لا يؤمن بهذا القول أو قد يرى فيه تخلفا من وجهة نظره ! , فليجرب ولن يخسر شيئا , والله من وراء القصد .