جفرا نيوز : أخبار الأردن | من يغير المزاج العام للناس ! .
شريط الأخبار
أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ‘‘الأمانة‘‘ تبدأ بهيكلة قطاعاتها نهاية الشهر ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

من يغير المزاج العام للناس ! .

جفرا نوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كنا أيام زمان فقراء لكننا كناء سعداء دون أن ندري أننا سعداء أو على الأقل كنا مرتاحي البال , كانت حياتنا بدائية معظم قرانا بلا كهرباء وملحقاتها وبلا ماء حكومة وكنا نمشي مسافات بعيدة للوصول إلى مدارسنا وكانت تفاصيل حياتنا وعيشنا أبسط من بسيطة , ومع ذلك كنا متراحمين متكافلين لا نعرف للنفاق ومخرجاته اللعينة سبيلا , وكانت حياتنا أفضل وأجمل وأهنأ وأسعد ! .

اليوم , تبدلت سبل عيشنا وصرنا مواكبين للعصر وما يسمى بالتطور في أكثر تفاصيله وتجلياته , لكننا فاقدون للسعادة لا بل لراحة البال , وكلنا بتنا أشقياء في عيشنا سواء كنا فقراء أو حتى أغنياء ! , وكلنا نشكوا ونتذمر , وما عاد أحد منا راضيا ولا حتى يطيق الآخر , والقيم الإجتماعية الصادقة الجميلة تتلاشى من حياتنا تباعا , وحلت بدلا منها قيم بائسة ليست بقيم , وصارت حياتنا أشبه ما تكون بالتمثيل , وحتى وإن صدف وضحك أحدنا رغم أنفه , أتبعها فورا بقول اللهم كافنا شر هالضحك ! .


ما الذي جرى ولماذا بلغ المزاج العام لدى معظم إن لم يكن كل الناس هذا الحد من التشاؤم ! , نحن قياسا بمن حولنا آمنون والحمد لله , وكل منا يتدبر قوت يومه , لكن حياتنا أقرب إلى النكد منها إلى راحة البال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! .

ترى من يملك تغيير الحال إلى ما هو أفضل وأرحم ! , هل هي حكومة بعينها مثلا أم من ! , لا أعتقد , فلا أحد سوى الله جل في علاه بمقدوره تغيير الحال كما نرغب ونتمنى , شرط أن نغير نحن ما بأنفسنا نحو الأفضل وبما يرضي الله سبحانه , وهو القائل عز من قائل " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " صدق الله العظيم , فلنحاول في ظلال الشهر الكريم أن نغير ما بأنفسنا عل الله يغير ما بنا من ضنك , ولنلجأ إليه وحده جل جلاله بالذكر والإستغفار فهو وحده القادر على تبديل الحال بما هو أفضل , ومن قد لا يؤمن بهذا القول أو قد يرى فيه تخلفا من وجهة نظره ! , فليجرب ولن يخسر شيئا , والله من وراء القصد .