شريط الأخبار
الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء مصدر أمني: لا أضرار ولا نزوح إلى الأردن بسبب العملية العسكرية بدرعا الطراونة يطوق أزمة منع دخول طلبة أردنيين لليبيا بعد تواصله مع نظيره الليبي مجلس التعليم العالي يقر اجراءات تعيين رئيس "الاردنية" والتخصصات الجامعية لطلبة التوجيهي "الكهرباء": لا "تهكير" لذمم المشتركين وسنقاضي مروجي الاشاعات تسفير 3975 عاملا وافدا خلال النصف الاول من العام الامم المتحدة : "الالاف يتجهون الى الحدود الاردنية" الامانة تزيل 4 آلاف لوحة ويافطة إعلانية مخالفة منذ مطلع العام الضمان تُطلق حزمة خدمات الكترونية جديدة للاشتراك الاختياري على تطبيق الهاتف الذكي وزير المياه يعتذر لمواطني جرش حريق يأتي على 70 دونما في برقش والزراعة بصدد تفعيل قانون"سلوك المتنزهين" الاطباء تدين الاعتداء على طبيب وممرضين في مستشفى حمزة "التوجيهي" في الثلاثين من الشهر الجاري وتخصيص474 مدرسة لعقده
عاجل
 

من يغير المزاج العام للناس ! .

جفرا نوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كنا أيام زمان فقراء لكننا كناء سعداء دون أن ندري أننا سعداء أو على الأقل كنا مرتاحي البال , كانت حياتنا بدائية معظم قرانا بلا كهرباء وملحقاتها وبلا ماء حكومة وكنا نمشي مسافات بعيدة للوصول إلى مدارسنا وكانت تفاصيل حياتنا وعيشنا أبسط من بسيطة , ومع ذلك كنا متراحمين متكافلين لا نعرف للنفاق ومخرجاته اللعينة سبيلا , وكانت حياتنا أفضل وأجمل وأهنأ وأسعد ! .

اليوم , تبدلت سبل عيشنا وصرنا مواكبين للعصر وما يسمى بالتطور في أكثر تفاصيله وتجلياته , لكننا فاقدون للسعادة لا بل لراحة البال , وكلنا بتنا أشقياء في عيشنا سواء كنا فقراء أو حتى أغنياء ! , وكلنا نشكوا ونتذمر , وما عاد أحد منا راضيا ولا حتى يطيق الآخر , والقيم الإجتماعية الصادقة الجميلة تتلاشى من حياتنا تباعا , وحلت بدلا منها قيم بائسة ليست بقيم , وصارت حياتنا أشبه ما تكون بالتمثيل , وحتى وإن صدف وضحك أحدنا رغم أنفه , أتبعها فورا بقول اللهم كافنا شر هالضحك ! .


ما الذي جرى ولماذا بلغ المزاج العام لدى معظم إن لم يكن كل الناس هذا الحد من التشاؤم ! , نحن قياسا بمن حولنا آمنون والحمد لله , وكل منا يتدبر قوت يومه , لكن حياتنا أقرب إلى النكد منها إلى راحة البال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! .

ترى من يملك تغيير الحال إلى ما هو أفضل وأرحم ! , هل هي حكومة بعينها مثلا أم من ! , لا أعتقد , فلا أحد سوى الله جل في علاه بمقدوره تغيير الحال كما نرغب ونتمنى , شرط أن نغير نحن ما بأنفسنا نحو الأفضل وبما يرضي الله سبحانه , وهو القائل عز من قائل " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " صدق الله العظيم , فلنحاول في ظلال الشهر الكريم أن نغير ما بأنفسنا عل الله يغير ما بنا من ضنك , ولنلجأ إليه وحده جل جلاله بالذكر والإستغفار فهو وحده القادر على تبديل الحال بما هو أفضل , ومن قد لا يؤمن بهذا القول أو قد يرى فيه تخلفا من وجهة نظره ! , فليجرب ولن يخسر شيئا , والله من وراء القصد .