شريط الأخبار
راصد : 38% من النواب الحاضرين حجبوا الثقة ومنحها 56%. مصدر لجفرا نيوز : تأجيل لقاء النواب بالطراونة يعود لسفر الاخير إسناد تهمة القيام باعمال ارهابية لساطي بنك عبدون "المستهلك" تدعو الى تحديد سقف سعري للألبان ومراقبة جودتها توجه لتطوير معبر الكرامة الحدودي وزيادة سعته الاستيعابية إحالة تجاوزات بملايين الدنانير بعطاء لشركة الفوسفات إلى القضاء وتوقيف مدير مياه الملك يتفقد الخدمات في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على أحوال المرضى الناصر: أمطار أمس رفعت نسبة تخزين السدود إلى 40% توصيات باعفاء الاعمار "فوق 50 و دون 15" والنساء من "التأشيرة" للعلاج العثور على جثة فتاة معلقة بحبل بمنزل ذويها في عجلون آلية تقديم الطلبات إلكترونياً للالتحاق بالجامعات العثور على عائلة فُقدت بمنطقة نائية في قضاء الجفر " الاعلام " تتعامل مع 11 شكوى العام الماضي سفير الاتحاد الأوروبي يُهنيء النَّاجِحين في "الحارة" بعدما أَيْقَظوه ! ابتزاز نيابي "خدماتي" للحكومة بسبب الثقة بداية عمان تقضي بسجن "شخصية معارضة" على خلفية شيك بدون رصيد أوغلو في عمان اليوم أجواء باردة وماطرة وزيادة في سرعة الرياح النواب والحكومة: حجب أم ثقة جديدة؟ ‘‘الصحة‘‘ تعيد 76 ألف دينار لمرضى متظلمين
عاجل
 

من يغير المزاج العام للناس ! .

جفرا نوز - بقلم : شحاده أبو بقر

كنا أيام زمان فقراء لكننا كناء سعداء دون أن ندري أننا سعداء أو على الأقل كنا مرتاحي البال , كانت حياتنا بدائية معظم قرانا بلا كهرباء وملحقاتها وبلا ماء حكومة وكنا نمشي مسافات بعيدة للوصول إلى مدارسنا وكانت تفاصيل حياتنا وعيشنا أبسط من بسيطة , ومع ذلك كنا متراحمين متكافلين لا نعرف للنفاق ومخرجاته اللعينة سبيلا , وكانت حياتنا أفضل وأجمل وأهنأ وأسعد ! .

اليوم , تبدلت سبل عيشنا وصرنا مواكبين للعصر وما يسمى بالتطور في أكثر تفاصيله وتجلياته , لكننا فاقدون للسعادة لا بل لراحة البال , وكلنا بتنا أشقياء في عيشنا سواء كنا فقراء أو حتى أغنياء ! , وكلنا نشكوا ونتذمر , وما عاد أحد منا راضيا ولا حتى يطيق الآخر , والقيم الإجتماعية الصادقة الجميلة تتلاشى من حياتنا تباعا , وحلت بدلا منها قيم بائسة ليست بقيم , وصارت حياتنا أشبه ما تكون بالتمثيل , وحتى وإن صدف وضحك أحدنا رغم أنفه , أتبعها فورا بقول اللهم كافنا شر هالضحك ! .


ما الذي جرى ولماذا بلغ المزاج العام لدى معظم إن لم يكن كل الناس هذا الحد من التشاؤم ! , نحن قياسا بمن حولنا آمنون والحمد لله , وكل منا يتدبر قوت يومه , لكن حياتنا أقرب إلى النكد منها إلى راحة البال ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ! .

ترى من يملك تغيير الحال إلى ما هو أفضل وأرحم ! , هل هي حكومة بعينها مثلا أم من ! , لا أعتقد , فلا أحد سوى الله جل في علاه بمقدوره تغيير الحال كما نرغب ونتمنى , شرط أن نغير نحن ما بأنفسنا نحو الأفضل وبما يرضي الله سبحانه , وهو القائل عز من قائل " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى " صدق الله العظيم , فلنحاول في ظلال الشهر الكريم أن نغير ما بأنفسنا عل الله يغير ما بنا من ضنك , ولنلجأ إليه وحده جل جلاله بالذكر والإستغفار فهو وحده القادر على تبديل الحال بما هو أفضل , ومن قد لا يؤمن بهذا القول أو قد يرى فيه تخلفا من وجهة نظره ! , فليجرب ولن يخسر شيئا , والله من وراء القصد .