جفرا نيوز : أخبار الأردن | لا بد من المحاكمة !!
شريط الأخبار
128 مليونا عوائد تصاريح عمل الوافدين خلال عام 2017 الملك يعقد مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين 7.5 أعوام لمتهمين زرعا ماريغوانا فوق سطح منزلهما سواعد نشامى محي عملت ما عجزت عنه وزارة الاشغال البحث الجنائي يحذر من رسائل عبر التواصل الاجتماعي لحوادث تثير الخوف لدى المواطنين قمة أردنية سعودية في الرياض اليوم الصفدي لتيلرسون: "قرار القدس" يزيد التوتر ويغذي التطرف نادي خريجي جامعة بيروت يشيدون بجهود جلالة الملك ويستنكرون قرار ترامب مفكرة الثلاثاء شموط يدعو الى تشكيل مجلس عربي لحقوق الانسان موازنة الأردن 2018.. عجز متزايد وإنفاق مرتفع مقابل إيرادات صعبة المنال قريبا.. تغييرات بين صفوف كبار الموظفين الحكوميين الامن يوضح حقيقة حجز رخص مركبة لعدم وجود "غطاء بلف" (صورة) الملقي: الأردنيون لن ينتظروا مساعدة من أحد وسنعتمد على الذات الثلاثاء.. ارتفاع إضافي على درجات الحرارة ‘‘شبهة جنائية‘‘ في وفاة طفل حديث الولادة ألقي بقناة الملك عبدالله مكافحة الفساد) توقف 4 مقاولين بالعقبة الشواربة ينفي تسمية شارع السفارة الاميركية بـ "القدس" عوض الله : القدس قضية محورية للهاشميين الملك: قمة اسطنبول حول القدس ستنظر في تحديات القرار الأمريكي
عاجل
 

لا بد من المحاكمة !!

جفرا نيوز - فراس الطلافحة


لا يجب أن تمر قضية الدجاج الفاسد الذي تم توزيعه في محافظات الجنوب مرور الكرام ولا يجب أن تُطوى صفحتها كما هي غيرها فمحاكمتهم وتجريمهم لينالوا جزاهم العادل واجب وطني وأخلاقي و مطلب شعبي من كل فئاته ولكي يكون المتورطين في هذه القضية عبرة لكل من تسول له نفسه مستقبلاً من الفاسدين والتجار للتلاعب بقوت المواطن فالتهاون فيها ولفلفتها سيكون المسمار الأخير الذي يُدق في نعش القضاء ليفقد بعد ذلك هيبته وثقة الناس به .

أنا أعلم جيداً أن الشك والنية الجرمية وقناعة المحكمه وكل ما يحيط في القضايا هو في صالح المتهم عادةً ولكن في هذه القضية بالذات يجب أن يتولاها قضاة يطبقون القانون بلا هوادة وتنفيذ الحكم الأعلى والأشد بحق المتهمين ولا يجب أن يكتفوا بالغرامة والحكم عليهم بشهرين وإستبدالها بالغرامة كما هو الحكم على بائع سوبر ماركت تم ضبط بداخل محله على علبة مرتديلا منتهية الصلاحية .

إن ما قام به هؤلاء المجرمون ليشكل كافة أركان جريمة الشروع في القتل فهم يعلمون أن الدجاج فاسد وقاموا بتوزيعه على المحتاجين ولو لم يحدث شيء خارج عن إرادتهم أدى لإكتشاف الواقعه لتناوله الناس وحدث ما لم يكن أحد توقعه وربما كان سيؤدي بحياة العشرات أو المئات لا قدرالله فعملهم هذا يشبه بخطورته كمن يقوم بتسميم أبار المياه التي يتناولها الناس .

أحترم قرار محافظ العاصمة بتوقيف بعض الأسماء إداريا لغايات التوسع معهم في التحقيق ولكن ما أخشاء أن تكون هذه الأسماء التي تم تداولها هي لصغار الموظفين في الشركات المتورطة من سائقين وإداريين وموزعين ليكونوا في الواجهة فينجوا بذلك المتورطين الكبار وأصحاب الشركات , لذلك لا بد من الإعلان عن الصفة الوظيفية لكل من ثبت عليه الجُرم وإدانته ليتحقق في ذلك الردع العام والخاص وليطمئن بذلك المواطن وليعلم أن هناك دولة تأخذ بحقه وتدافع عنه ويعود ليتصدر الواجهة ويتحقق شعار الإنسان أغلى ما نملك .

الكاتب : عضو جمعية الكُتاب الإلكترونيين الأردنيين
إيميل :firas.talafha@yahoo.com