جفرا نيوز : أخبار الأردن | " لأكراد سورية حقوق .. لكن لن يسمح لهم المغالاة بها وانتزاعها بقوّة السلاح !؟"
شريط الأخبار
رؤساء بلديات يستهجنون فرض ضرائب عليهم فريق حكومي برئاسة وزير العمل يبحث احتياجات الأغوار الجنوبية المجالي : أشجع نادي ريال مدريد لأنه "ملكي" و أنا أعشق الملكيين !! توقيف المعتدي الرئيسي على ناشئي الوحدات والبحث عن آخرين سقوط مصعد بأحد عمال مطعم الفريد في النصر فتوى زراعة الاشجار بالمقابر موعد التوقيت الشتوي المجالي : بيان " الجبهة الموحدة لا يمثلني " الأوقاف تدعو المواطنين للتبرع لحملة إغاثة مسلمي الروهينغا التيار الوطني يرد على بيان منسوب للجبهة الموحدة !! الوريكات و ال خليفة يطمئنّان على الأردني " المعتدى عليه " في البحرين - صور الملك يعزي السيسي والديوان الملكي ينكس علم السارية الامير حسن يدعو لتأليف وثيقه تسمى مخطوطة المشرق العربي ...تفاصيل الجنايات تبرء سوري من جرم أغتصاب ابنة خالته البالغة 12 عام قرض اوروبي للاردن بقيمة 100 مليون يورو الحواتمة: منظومة الأمن الوطني تعمل بأدوار تكاملية وفق أعلى مستويات التنسيق توليد الكهرباء بالخلايا الشمسية الكهروضوئية لـ"مجمع الملك الحسين للأعمال" الضمان تحث ربات المنازل الأردنيات غير العاملات للاشتراك الاختياري 8000 وظيفة تنتظر الاردنيين في العام القادم .. تفاصيل الى اي حال اوصلتنا الحكومات ؟..اردنية تعرض كليتها للبيع لمساعدة اسرتها الفقيرة
عاجل
 

" لأكراد سورية حقوق .. لكن لن يسمح لهم المغالاة بها وانتزاعها بقوّة السلاح !؟"

جفرا نيوز - هشام الهبيشان


ما نسمعهُ يومياً من حديثٍ لبعض القوى الكردية والشخوص الراديكالية، عن نيّتها انشاء إقليم أو بالأحرى دوله مستقلة في شمال شرق سورية، بعد ضمّ مناطق جديدة لمناطق تواجد الاكراد بسورية،ما هو إلّا حديث يدل على انتهازية بعض الاكراد الراديكاليين، ومن يقف بصفّهم، فلقد أثبتت المرحلة الحالية وخصوصاً مع مايجري بالرقة، انتهازية بعض قادة الأكراد السياسيين، وهذه الانتهازية تجعلهم يتعاملون مع الدولة السورية، للحصول على مكتسبات قومية من جهة، فيما يتعاملون مع ما يُسمى القوى الدولية الداعمة لما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة منها والمتطرفة منها .. على أساس أنهم فصيل أساسي من فصائل المعارضة .



وهنا بالتحديد لا يمكن أنكار حقيقة أن طيف ليس بقليل من اكراد سورية ، مازالوا بخندق سورية الدولة ووحدتها، واليوم بسورية، تمتد مناطق تواجد الاكراد على مساحاتٍ محدودة إلى حدّ ما بشمال وشمال شرق سورية " عين العرب ،عفرين ، رأس العين ،القامشلي ، جرابلس ،الحسكة "،وهم يشكلون ما نسبتهُ 4% تقريباً من عدد سكان سورية ،وهنا يجدرُ بنا التنويه، إن اكراد سورية بمعظمهم، كان لهم موقف خاص من مسارات الحرب على سورية ، والتزموا مسار الحياد المرتكز على موقفهم الداعم للدولة السورية.



ولكن بعد بدء التنظيمات المتطرفة لمعارك واسعة، تستهدف أماكن تواجد الأكراد، اضطر الاكراد لحمل السلاح، لحماية أنفسهم وأماكن تواجدهم، ومن هنا استغل البعض من الاكراد مدعوماً بأجندة دولية، حمل السلاح للاكراد ،لاستثماره بمواقع أخرى، سعياً من هؤلاء لحرف مسار بوصلة اكراد سورية لغير موقعها الصحيح.. من خلال الحديث والمطالبة بحكمٍ ذاتي للاكراد، وفي مناطق واسعة من شمال وشمال شرق سورية.



اليوم لا يمكن إنكار حقيقة إن بعض الاكراد المُسيّسين، يحاولون منذ عشرات السنين، البحث عن وطنٍ لهم على حساب العرب، ولا يهمهم للوصول الى هذا الهدف ،التعامل والتعاون مع اعداء العرب، ولنا بالتجربة العراقية خير شاهد ودليل ، منذُ أيام الزعيم الكردي – الملا مصطفى البارزاني الذي تعاون أحياناً مع شاه إيران، وأحيان كثيرة مع العدو الإسرائيلي، ليتسبب في الكثير من الحروب في شمال العراق، منذُ أيام أول رئيس للجمهورية في العراق ـ عبد الكريم قاسم ـ و انتهاءاً بأيام الرئيس السابق صدام حسين، بحجة البحث عن حكم ذاتي للاكراد.



ختاماً ،اليوم ، يحاول بعض الساسة الاكراد السوريين، المرتبطين والمدعومين بأجندة خارجية، تكرار نفس السيناريو العراقي في سورية، فهؤلاء يريدون استغلال سوء الأوضاع السياسية في سوريا، لتحقيق مكاسب قومي، ووصلت بهم "الوقاحة”، للاعتراض على وحدة سورية وعروبتها، وهنا نقول، إنّ من حقّ الاكراد أن يكون لهم هوية ثقافية قومية داخل أيّة دولة عربية، ولكن ضمن إطار الهوية السياسية العربية لهذه الدولة، وليس السعي لانتزاع هذه الحقوق بقوّة السلاح .

*كاتب وناشط سياسي – الأردن .
hesham.habeshan@yahoo.com