جفرا نيوز : أخبار الأردن | " لأكراد سورية حقوق .. لكن لن يسمح لهم المغالاة بها وانتزاعها بقوّة السلاح !؟"
شريط الأخبار
ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة الحكومة تنفذ 53% من التزامات الـ 100يوم و38% من قراراتها مستمرة من حكومات سابقة 19 وزيرا سافروا 32 مرة خلال الـ 100 يوم الاولى من عمر الحكومة القبض على شخصين من خاطفي حقائب سيدات في عمان توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس
عاجل
 

" لأكراد سورية حقوق .. لكن لن يسمح لهم المغالاة بها وانتزاعها بقوّة السلاح !؟"

جفرا نيوز - هشام الهبيشان


ما نسمعهُ يومياً من حديثٍ لبعض القوى الكردية والشخوص الراديكالية، عن نيّتها انشاء إقليم أو بالأحرى دوله مستقلة في شمال شرق سورية، بعد ضمّ مناطق جديدة لمناطق تواجد الاكراد بسورية،ما هو إلّا حديث يدل على انتهازية بعض الاكراد الراديكاليين، ومن يقف بصفّهم، فلقد أثبتت المرحلة الحالية وخصوصاً مع مايجري بالرقة، انتهازية بعض قادة الأكراد السياسيين، وهذه الانتهازية تجعلهم يتعاملون مع الدولة السورية، للحصول على مكتسبات قومية من جهة، فيما يتعاملون مع ما يُسمى القوى الدولية الداعمة لما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة منها والمتطرفة منها .. على أساس أنهم فصيل أساسي من فصائل المعارضة .



وهنا بالتحديد لا يمكن أنكار حقيقة أن طيف ليس بقليل من اكراد سورية ، مازالوا بخندق سورية الدولة ووحدتها، واليوم بسورية، تمتد مناطق تواجد الاكراد على مساحاتٍ محدودة إلى حدّ ما بشمال وشمال شرق سورية " عين العرب ،عفرين ، رأس العين ،القامشلي ، جرابلس ،الحسكة "،وهم يشكلون ما نسبتهُ 4% تقريباً من عدد سكان سورية ،وهنا يجدرُ بنا التنويه، إن اكراد سورية بمعظمهم، كان لهم موقف خاص من مسارات الحرب على سورية ، والتزموا مسار الحياد المرتكز على موقفهم الداعم للدولة السورية.



ولكن بعد بدء التنظيمات المتطرفة لمعارك واسعة، تستهدف أماكن تواجد الأكراد، اضطر الاكراد لحمل السلاح، لحماية أنفسهم وأماكن تواجدهم، ومن هنا استغل البعض من الاكراد مدعوماً بأجندة دولية، حمل السلاح للاكراد ،لاستثماره بمواقع أخرى، سعياً من هؤلاء لحرف مسار بوصلة اكراد سورية لغير موقعها الصحيح.. من خلال الحديث والمطالبة بحكمٍ ذاتي للاكراد، وفي مناطق واسعة من شمال وشمال شرق سورية.



اليوم لا يمكن إنكار حقيقة إن بعض الاكراد المُسيّسين، يحاولون منذ عشرات السنين، البحث عن وطنٍ لهم على حساب العرب، ولا يهمهم للوصول الى هذا الهدف ،التعامل والتعاون مع اعداء العرب، ولنا بالتجربة العراقية خير شاهد ودليل ، منذُ أيام الزعيم الكردي – الملا مصطفى البارزاني الذي تعاون أحياناً مع شاه إيران، وأحيان كثيرة مع العدو الإسرائيلي، ليتسبب في الكثير من الحروب في شمال العراق، منذُ أيام أول رئيس للجمهورية في العراق ـ عبد الكريم قاسم ـ و انتهاءاً بأيام الرئيس السابق صدام حسين، بحجة البحث عن حكم ذاتي للاكراد.



ختاماً ،اليوم ، يحاول بعض الساسة الاكراد السوريين، المرتبطين والمدعومين بأجندة خارجية، تكرار نفس السيناريو العراقي في سورية، فهؤلاء يريدون استغلال سوء الأوضاع السياسية في سوريا، لتحقيق مكاسب قومي، ووصلت بهم "الوقاحة”، للاعتراض على وحدة سورية وعروبتها، وهنا نقول، إنّ من حقّ الاكراد أن يكون لهم هوية ثقافية قومية داخل أيّة دولة عربية، ولكن ضمن إطار الهوية السياسية العربية لهذه الدولة، وليس السعي لانتزاع هذه الحقوق بقوّة السلاح .

*كاتب وناشط سياسي – الأردن .
hesham.habeshan@yahoo.com