شريط الأخبار
ارتفاع على الحرارة الاثنين .. واجواء حارة نهاية الاسبوع هل تجاوز (التعليم العالي) صلاحية (أمناء الأردنية)؟ الحسين وويليام يشاهدان مباراة بكأس العالم ترجيح تثبيت أسعار المحروقات مهرجان جرش 33 وتحديات جديدة.. الامن يكشف ملابسات حادثة سلب لمحال تجاري ويقبض على الفاعل المالية" توضح مفهوم "التزامات سابقة" المدرج بقانون الموازنة العامة سنويا الحكومة تقرر الاستمرار باقتطاع 10% من رواتب الرئيس والوزراء وثائق تكشف ان قرار انهاء عقود الصيانة تم في عهد هلسة وليس الكسبي المبيضين والكسبي يتفقدان الطريق الصحراوي .. صور القبض على شخص من جنسية عربية حاول سرقة صراف الي بالرابية الأمير وليام يصل عمّان في مستهل جولته بالشرق الأوسط تعليمات حكومية جديدة بشأن "المركبات والاثاث والسفر" - تفاصيل بانوراما.. الجنوب سوريا يغلي.. الأردن يحذر وأميركا "تسحب يدها" الرزاز يمنع شراء المركبات ويسمح بسيارة واحدة لكل وزير زيد عماد موسى الصيصان خرج ولم يعد ووالدته تناشد حملة تفتيش لمكافحة عمالة الاطفال سوريا تخفض رواتب الأردنيين في "الحرة المشتركة" والشمالي يوضح لجفرا نيوز "ماطلنا منذ 3 سنوات" جفرا نيوز تكشف حقيقة اهداء الطراونة مركبة لابنته بقيمة 300 الف دينار ..والطراونة "القانون هو الملجأ" مطالبة شعبية لتحويل دينار التلفزيون لمرضى السرطان
عاجل
 

في عيد الجلوس الملكي

جفرا نيوز - علي الدلايكة 
مناسبة عزيزة على كل اردني وأردنية نتذكر بها ومن خلالها الراحل العظيم بكل خير والارث التاريخي العظيم الذي تركه وسار على نهجه جلالة الملك عبدالله اطال الله في عمره...
نستذكر في هذه السنوات التي مرت من عهد جلالته وما احتوت من ازمات وتحديات لم تنل من عزيمة جلالته بل زادته إصرارا على العطاء والعمل ومواصلة الليل بالنهار للارتقاء بالدولة الأردنية حتى أصبحت في مصاف الدول الكبرى في المنطقة واصبحت دولة محورية لا يمكن تجاوزها فيما يختص المنطقة والاقليم وما يدور بهما...
نستذكر كيف أن جلالته كان حريصا كل الحرص على أحداث الاصلاح في جميع مؤسسات الدولة الأردنية وعلى رأسها ما تحقق في التعديلات الدستورية وذلك ليضمن اداء أفضل يؤمن ويحقق تقدم وتطور في عمل مؤسسات الدولة والذي ينعكس على معيشة وحياة المواطن الاردني وقد تابع وبشكل شخصي كل ما يتعلق باجراءات الاصلاح لتحقيق نتائجها على أرض الواقع وقد كان أخرها ما يتعلق بالقضاء ...
لم يألو جلالته جهدا في إظهار الدبلوماسية والسياسية الأردنية على انها عنوان الحكمة والاتزان والواقعية وقد ظهر ذلك جليا في تعاطي السياسة الاردنية مع الاحداث التي المت بالعالم العربي بما يسمى بالربيع العربي وما ترتب على ذلك من معطيات ومتغيرات في التحالفات والمحاور العالمية والإقليمية وما رافق ذلك من تجاذبات وارهاصات غيرت الواقع السياسي المعهود في المنطقة ..وبقي الاردن محافظا على علاقاته المميزة مع الجميع وبما يخدم مصلحة الدولة الأردنية ويخدم تماسكها وتضامنها بعيدا عن حسابات الربح والخسارة المادية وبقي جلالته المرجع القادة وصناع القرار للأخذ برأيه ونصيحته في التعامل مع ما يجري في المنطقة سياسيا وعسكريا ولم يحد الدور الاردني التاريخي عن سعيه دائما الى وحدة الأمة وضمان حقوق شعوبها بالعيش الكريم والعدالة والحرية والديمقراطية...
كان وما زال جلالته الاكثر سعيا والاحرص على إظهار الصورة المشرقة لديننا الحنيف دين الوسطية والاعتدال وهو الأكثر مقدرة على ايصال ذلك وتوضيحه عالميا وقد غير الكثير من الميزاج العالمي والنظرة العالمية للدين الإسلامي على أنه مصدر العنف والتطرف ...
ما وصلت إليه الدولة الأردنية رغم شح الموارد وقلة الإمكانات لم يأتي من فراغ انما هي حكمة قيادة ومواطنه حقيقية صادقة وثقة وحب متبادل بين القائد والشعب ...
نستذكر في هذه المناسبة كيف أن الديمقراطية والمؤسسية في عمل مؤسسات الدولة جميعها وقوة وقدرة الجيش والأجهزة الأمنية وتكاتف الشعب ووحدته الوطنية مكنت الدولة الأردنية من تجاوز كل المحن والتحديات ودحر كل المآمرات التي تحاك ضدها ...
مناسبة عظيمة من عظم صاحبها ومكانته بين أهله وعزوته ومكانته الدولية والعالمية...
كل عام وجلالته والوطن بالف خير
.