جفرا نيوز : أخبار الأردن | لو كنت وزير تربيه
شريط الأخبار
القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين اطلاق مشروع "تنفيذ الدعم الفني لبرنامج مهارات التشغيل والاندماج الاجتماعي" الملك يزور قيادة الشرطة الخاصة وزير العدل: تضافر الجهود الدولية هو الطريق الأمثل لمكافحة الجريمة نقيب تجار المواد الغدائية :لا رفع لضريبة المبيعات على السلع الغير مصنعة عطل 5 محولات للكهرباء في الشونة الجنوبية بسبب أطلاق النار عليها الملكية تخفض أسعار التذاكر ترفيعات في الخارجية...اسماء
عاجل
 

لو كنت وزير تربيه

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه

هل يبرر للمدرس أو المعلم أن يكون متقاعسا عن اداء رسالتهداخل المدرسة ،..... هل يبرر له أن يكون المقياس المادي هو الأساس....، في مثل هذه الظروف المرة، هلاّ نظر البعض ممن امتهنوا التدريس الخصوصي وبأرفع الأسعار التي تجلد الأهل والطلاب فس ظل الظروف الصعبه ، هلاّ نظروا إلى الكثيرممن يبحثون عن لقمه العيش وذوي الدخل المحدود والفقراء ، وإذا ما احتسبنا الأمر ماديا فإن بعضهم قد لايجد ما يأكله، وما يقدم له ليس إلا
ما بين القلق الذي يعيشه الأهل والطالب والاستنفار الذي يسود الأجواء والتي تاتي عقب الامتحانات المدرسية ، ثمة كلام يقال ويتردد، بعضه يحمل شيئا من الحقيقة، وبعضه الآخر يصب في جانب الاتهام المجاني المعد سلفا للإساءة عن عمد لكل ما هو في هذا الوطن.‏
كان الجار الحبيب والذي لايتجاوز راتبه الثلاثمايه دينار يمسك بورقه وقلم ويدون وعلى راس القائمه راتب الاستاذ فابنه يدرس بعض المواد خصوصي كان المبلغ يسلب ربع الراتب واكثر فسالته اليس طالبا قال بلى بس بدك ابنك ينجح لازم مدرس خصوصي وياريته فلح للسنه الثالثه انشاء الله هاالسنه .......
بكل الأحوال بما أن العملية التربوية لم تعد فعلا تعليميا في المدرسة، بل غدت الأسرة هي الحامل الأكبر لها، علينا أن نعترف أن التحولات التي مرت وتمر بها العملية التربوية في بلدنا الحبيب ، ينقصها الشيء الكثير، ليس من جهة تهيئة البنية التربوية المادية، إنما من خلال المعلم، أو المدرس الذي تحول في الكثير من الأحيان إلى آلة.... لا تعمل إلا حسب الطلب الخارجي، أعني الدروس الخصوصية، إذ غدت الظاهرة مقلقة جدا، ووصلت بنا إلى ما لايجب أن يكون، البعض يرى أنه في ظل غياب التقدير الفعلي لدور المعلم أو المدرس وعدم إنصافه، فالنتيجة ما نراه الآن على أرض الواقع، من اتجاه إلى الانهماك بالدروس الخصوصية، وجعل المدرسة الرسمية مكانا عاما لوثيقة دوام وراتب شهري مضمون ةتامين صحي وضمان اجتماعي ومكاسب اخرى تاتي بعد حين مضمونه مثل التقاعد والاسكان والادخار وغيرها ان لم يكن هناك سفر لرزقه مقسومه برة ولكن هل هذا صحيح، وهو في المبدأ صحيح؟‏
، أليس من حق الاب والام تحت أي ظرف ان يفرح بولده اليس من حقه أن يسأل عن حال أولاده في الجامعات والمدارس؟ أليس من حقه أن يقول : العلمية التربوية واجب على المدرس في صفه ومدرسته، فحين يقوم بواجبه على أكمل وجه، أو قريب من ذلك، نشعر أننا نعيش طمأنينة اليوم والغد.‏
الأمر سهل لايحتاج إلى كثير عناء، ربما علينا البحث عن طرق تجعل لمعلم الذي نسي ضميره وواجبه ورسالته والذي نظر لرسالته انها مصدر رزق ليس الا يزداد راتبه الشهري بما يضمن له معيشة رضيه . هذا يعني أن جزءا كبيرا من أسباب الدروس الخصوصية قد تم حلها، وليكن بعد ذلك العقاب لكل من يخالف. ومادامت الحجة باقية (الراتب لايكفي) والموظف ايضا راتبه لايكفي والعامل والصانع والتاجرالسوث داثر اذن .... سنبقى ندور في حلقة مفرغة، وستبقى الأسرة هي المحرك الأساس للعملية التربوية، وبالتالي هو امتحانها إخفاقها، نجاحها، قبل أن يكون امتحان التربية، مع الاعتزاز بما تقدمه الدولة للعملية التربوية، لكن الحق يجب أن يقال إن ثمة خللا كبيرا لابد من تجاوزه.‏ وان نوقف تلك المهزله الدروس الخصوصيه وان نراقب ونحاسب وان نقيم من خلال اداء المعلم في الصف ونجزي ونثيب