جفرا نيوز : أخبار الأردن | لو كنت وزير تربيه
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

لو كنت وزير تربيه

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه

هل يبرر للمدرس أو المعلم أن يكون متقاعسا عن اداء رسالتهداخل المدرسة ،..... هل يبرر له أن يكون المقياس المادي هو الأساس....، في مثل هذه الظروف المرة، هلاّ نظر البعض ممن امتهنوا التدريس الخصوصي وبأرفع الأسعار التي تجلد الأهل والطلاب فس ظل الظروف الصعبه ، هلاّ نظروا إلى الكثيرممن يبحثون عن لقمه العيش وذوي الدخل المحدود والفقراء ، وإذا ما احتسبنا الأمر ماديا فإن بعضهم قد لايجد ما يأكله، وما يقدم له ليس إلا
ما بين القلق الذي يعيشه الأهل والطالب والاستنفار الذي يسود الأجواء والتي تاتي عقب الامتحانات المدرسية ، ثمة كلام يقال ويتردد، بعضه يحمل شيئا من الحقيقة، وبعضه الآخر يصب في جانب الاتهام المجاني المعد سلفا للإساءة عن عمد لكل ما هو في هذا الوطن.‏
كان الجار الحبيب والذي لايتجاوز راتبه الثلاثمايه دينار يمسك بورقه وقلم ويدون وعلى راس القائمه راتب الاستاذ فابنه يدرس بعض المواد خصوصي كان المبلغ يسلب ربع الراتب واكثر فسالته اليس طالبا قال بلى بس بدك ابنك ينجح لازم مدرس خصوصي وياريته فلح للسنه الثالثه انشاء الله هاالسنه .......
بكل الأحوال بما أن العملية التربوية لم تعد فعلا تعليميا في المدرسة، بل غدت الأسرة هي الحامل الأكبر لها، علينا أن نعترف أن التحولات التي مرت وتمر بها العملية التربوية في بلدنا الحبيب ، ينقصها الشيء الكثير، ليس من جهة تهيئة البنية التربوية المادية، إنما من خلال المعلم، أو المدرس الذي تحول في الكثير من الأحيان إلى آلة.... لا تعمل إلا حسب الطلب الخارجي، أعني الدروس الخصوصية، إذ غدت الظاهرة مقلقة جدا، ووصلت بنا إلى ما لايجب أن يكون، البعض يرى أنه في ظل غياب التقدير الفعلي لدور المعلم أو المدرس وعدم إنصافه، فالنتيجة ما نراه الآن على أرض الواقع، من اتجاه إلى الانهماك بالدروس الخصوصية، وجعل المدرسة الرسمية مكانا عاما لوثيقة دوام وراتب شهري مضمون ةتامين صحي وضمان اجتماعي ومكاسب اخرى تاتي بعد حين مضمونه مثل التقاعد والاسكان والادخار وغيرها ان لم يكن هناك سفر لرزقه مقسومه برة ولكن هل هذا صحيح، وهو في المبدأ صحيح؟‏
، أليس من حق الاب والام تحت أي ظرف ان يفرح بولده اليس من حقه أن يسأل عن حال أولاده في الجامعات والمدارس؟ أليس من حقه أن يقول : العلمية التربوية واجب على المدرس في صفه ومدرسته، فحين يقوم بواجبه على أكمل وجه، أو قريب من ذلك، نشعر أننا نعيش طمأنينة اليوم والغد.‏
الأمر سهل لايحتاج إلى كثير عناء، ربما علينا البحث عن طرق تجعل لمعلم الذي نسي ضميره وواجبه ورسالته والذي نظر لرسالته انها مصدر رزق ليس الا يزداد راتبه الشهري بما يضمن له معيشة رضيه . هذا يعني أن جزءا كبيرا من أسباب الدروس الخصوصية قد تم حلها، وليكن بعد ذلك العقاب لكل من يخالف. ومادامت الحجة باقية (الراتب لايكفي) والموظف ايضا راتبه لايكفي والعامل والصانع والتاجرالسوث داثر اذن .... سنبقى ندور في حلقة مفرغة، وستبقى الأسرة هي المحرك الأساس للعملية التربوية، وبالتالي هو امتحانها إخفاقها، نجاحها، قبل أن يكون امتحان التربية، مع الاعتزاز بما تقدمه الدولة للعملية التربوية، لكن الحق يجب أن يقال إن ثمة خللا كبيرا لابد من تجاوزه.‏ وان نوقف تلك المهزله الدروس الخصوصيه وان نراقب ونحاسب وان نقيم من خلال اداء المعلم في الصف ونجزي ونثيب