شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

لو كنت وزير تربيه

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه

هل يبرر للمدرس أو المعلم أن يكون متقاعسا عن اداء رسالتهداخل المدرسة ،..... هل يبرر له أن يكون المقياس المادي هو الأساس....، في مثل هذه الظروف المرة، هلاّ نظر البعض ممن امتهنوا التدريس الخصوصي وبأرفع الأسعار التي تجلد الأهل والطلاب فس ظل الظروف الصعبه ، هلاّ نظروا إلى الكثيرممن يبحثون عن لقمه العيش وذوي الدخل المحدود والفقراء ، وإذا ما احتسبنا الأمر ماديا فإن بعضهم قد لايجد ما يأكله، وما يقدم له ليس إلا
ما بين القلق الذي يعيشه الأهل والطالب والاستنفار الذي يسود الأجواء والتي تاتي عقب الامتحانات المدرسية ، ثمة كلام يقال ويتردد، بعضه يحمل شيئا من الحقيقة، وبعضه الآخر يصب في جانب الاتهام المجاني المعد سلفا للإساءة عن عمد لكل ما هو في هذا الوطن.‏
كان الجار الحبيب والذي لايتجاوز راتبه الثلاثمايه دينار يمسك بورقه وقلم ويدون وعلى راس القائمه راتب الاستاذ فابنه يدرس بعض المواد خصوصي كان المبلغ يسلب ربع الراتب واكثر فسالته اليس طالبا قال بلى بس بدك ابنك ينجح لازم مدرس خصوصي وياريته فلح للسنه الثالثه انشاء الله هاالسنه .......
بكل الأحوال بما أن العملية التربوية لم تعد فعلا تعليميا في المدرسة، بل غدت الأسرة هي الحامل الأكبر لها، علينا أن نعترف أن التحولات التي مرت وتمر بها العملية التربوية في بلدنا الحبيب ، ينقصها الشيء الكثير، ليس من جهة تهيئة البنية التربوية المادية، إنما من خلال المعلم، أو المدرس الذي تحول في الكثير من الأحيان إلى آلة.... لا تعمل إلا حسب الطلب الخارجي، أعني الدروس الخصوصية، إذ غدت الظاهرة مقلقة جدا، ووصلت بنا إلى ما لايجب أن يكون، البعض يرى أنه في ظل غياب التقدير الفعلي لدور المعلم أو المدرس وعدم إنصافه، فالنتيجة ما نراه الآن على أرض الواقع، من اتجاه إلى الانهماك بالدروس الخصوصية، وجعل المدرسة الرسمية مكانا عاما لوثيقة دوام وراتب شهري مضمون ةتامين صحي وضمان اجتماعي ومكاسب اخرى تاتي بعد حين مضمونه مثل التقاعد والاسكان والادخار وغيرها ان لم يكن هناك سفر لرزقه مقسومه برة ولكن هل هذا صحيح، وهو في المبدأ صحيح؟‏
، أليس من حق الاب والام تحت أي ظرف ان يفرح بولده اليس من حقه أن يسأل عن حال أولاده في الجامعات والمدارس؟ أليس من حقه أن يقول : العلمية التربوية واجب على المدرس في صفه ومدرسته، فحين يقوم بواجبه على أكمل وجه، أو قريب من ذلك، نشعر أننا نعيش طمأنينة اليوم والغد.‏
الأمر سهل لايحتاج إلى كثير عناء، ربما علينا البحث عن طرق تجعل لمعلم الذي نسي ضميره وواجبه ورسالته والذي نظر لرسالته انها مصدر رزق ليس الا يزداد راتبه الشهري بما يضمن له معيشة رضيه . هذا يعني أن جزءا كبيرا من أسباب الدروس الخصوصية قد تم حلها، وليكن بعد ذلك العقاب لكل من يخالف. ومادامت الحجة باقية (الراتب لايكفي) والموظف ايضا راتبه لايكفي والعامل والصانع والتاجرالسوث داثر اذن .... سنبقى ندور في حلقة مفرغة، وستبقى الأسرة هي المحرك الأساس للعملية التربوية، وبالتالي هو امتحانها إخفاقها، نجاحها، قبل أن يكون امتحان التربية، مع الاعتزاز بما تقدمه الدولة للعملية التربوية، لكن الحق يجب أن يقال إن ثمة خللا كبيرا لابد من تجاوزه.‏ وان نوقف تلك المهزله الدروس الخصوصيه وان نراقب ونحاسب وان نقيم من خلال اداء المعلم في الصف ونجزي ونثيب