جفرا نيوز : أخبار الأردن | كبار المسؤولين في الحكومة مجرد أقنعة تنكريه
شريط الأخبار
بالصور .. النائب صداح الحباشنة ينزع لوحة مجلس النواب عن مركبته تأكيدا لعدم تراجعه عن الاستقالة البراءة لاردني من تهمة تنفيذ هجوم لـ داعش في ألمانيا المجالي : تجربتنا بالسلام مريرة وترمب قد يتراجع بقرار محكمة الفقيه يوجه بالتحقيق بفيديو لرجال امن اساءوا لمواطن اثناء القبض عليه ‘‘مالية النواب‘‘ توصي بإعفاء شريحة 300 كيلو واط من رفع الكهرباء لطوف: زواج المعتدي الجنسي بالضحية يأتي للإفلات من العقاب عودة الأجواء الباردة وانخفاض على الحرارة بدء محاكمة المتورطين بأكبر سرقة كهرباء في الأردن قرارات مجلس الوزراء الأردن يفرض رسوما على العمالة المخالفة الملك يعود إلى أرض الوطن إتصال هاتفي بين هنية والطراونة " حامي المقدسات " .. لقب جديد للملك أصرّ عليه آردوغان المعايطة : للمرأة دوراً أساسياً في إنجاح اللامركزية إجازة أول رسالة دكتوراه في علم الحاسوب من جامعة حكومية الملك يلتقي رئيسي وزراء ماليزيا والباكستان على هامش أعمال قمة اسطنبول بمقترح من عطية .. البرلمان العربي يثمن الوصاية الهاشمية على المقدسات اطلاق خدمة استصدار شهادة عدم المحكومية الالكترونية هلسة يتفقد مشاريع المدارس بلواء الرصيفة القمة الاسلامية تعلن اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين
عاجل
 

كبار المسؤولين في الحكومة مجرد أقنعة تنكريه

جفرا نيوز - خليل قطيشات

هناك مسؤولين مرضى نفسيون بالفعل على بعض الكراسي في المؤسسات والوزارت ، هدفهم ليس المؤسسة او الجامعة او الوزارة وتطويره، ولا البلد وخدمتها، ولا المواطنين والاهتمام بهم، بل هدفهم كيف يثبتون أنفسهم على هذه الكراسي المتحرك ، وكيف يعمرون اطول فترة ويحولون المؤسسة او الوزارة الى ملكية خاصة. 

مثل هؤلاء المسؤولين هم النماذج أسوء مسؤولين يمكن أن تبتلى بهم أي دولة كانت، هم أول من يحارب الدولة على المستوى الاداري او المالي ، لأنك تراهم دائماً محاطين بـ»جوقة» من ممتهني التطبيل والتزمير والتملق والتزلف، في المقابل تراهم يحاربون الكفاءات وأصحاب الرأي الناصح والرافضين للأخطاء، بمعنى طلاء تجميل

في هذه الدنيا أنواع شتى من الطلاء منها طلاء التجميل الأثاث ومنها طلاء لتجميل الحجر , ومنها طلاء التجميل ألبشره ومنها.... ولعلنا نعلم أن الطريقة الصحيحة لاستخدام الطلاء هي إن تكون مادة الطلاء منسجمة مع طبيعة الجسم الأصلي الذي نريد طلاءه , ومالم يكن نوع الطلاء مناسبا وطريقة استخدامه صححيه, فان سرعة زوال هذا الطلاء تصبح مؤكدة , وعندما يزول الطلاء تتكشف الخفايا ولكن ما اهتم به من كل هذا هو ذلك هو ذلك الطلاء الذي يستخدمه البعض ليظهروا أمام غيرهم بأنهم أشخاص مثاليون لا مثيل لهم في ألمعامله والأخلاق وحسن ألسيره , جميل جدا أن نستخدم هذا الطلاء فالمطلوب دائما حسن ألمعامله. ,

 ولكن علينا أن نتأكد قبل استخدامه أذا كان هذا الطلاء الخارجي يتناسب مع ما في داخلنا من جواهر ومشاعر , وعلينا ألا نبالغ في استخدامه , لان البلاء يكون حين يزول الطلاء البراق اللامع عن شخص ليس بينه وبين اللئام فرق سوى ذلك الطلاء ومن هنا. ألا ترى هذا التفاوت والتضاد الذي نعيشه داخل مجتمعنا؟ .. كل شيء يعطي انطباعاً مغايراً لما هو حقيقي لمسيرة المجتمع. الصدق أصبح عملة نادرة وكل من يتبع الصدق في تعامله وعمله وأفكاره ومبادئه أصبح يشذ عن القاعدة, ذلك الطلاء الذي يمارسه البعض هو لب المشكلة، أن الحالة النفسية للمجتمع في حاجة إلى دراسة بحثية من متخصصين في ذلك, لعلنا نصل إلى علاج لا أقول علاجاً جذرياً ولكنه محاولة للوصول إلى شيء من المنطق, لأن هذه الازدواجية هي خلف هذا "المبدأ" الذي نعيشه في حياتنا والذي أصبح يكبلنا. فهل نجد من يقوم بهذه المهمة الصعبة والتي تكاد أن تكون مستحيلة. 

علينا أولا قبل أن نطلب من أحد الالتزام بالصدق والتحلي بالقيم والأخلاقيات الراقية وتقبل الرأي الآخر والسعي الجاد إلى بناء الوطن بروح الفريق، إضافة إلى ذلك نطلب من الحكومة والشعب الأردني التحمل والصبر لما نتتبع من أخطائهم فليست تتبع عورات فرد وإنما ككيان لا يتحمل مسؤوليتها فرد بعينه، وإن كان ثقل المسؤولية يقع على عاتق كبار المسئولين في الحكومة. 

الساسة أو السادة مجرد أقنعة تنكريه بوجوه متعددة تراهم على المنابر يتهكمون وفي أحاديثهم يتغنون أن الوطن هو غايتهم وإصلاح الوضع الاقتصادي والسياسي هو غايتهم في كلام يكثر فيه السجع ويقل فيه النفع يضعون لأنفسهم ثم ما يلبثوا أن يمسحونها ...فهناك مبدأ في السياسة يقول الغاية تبرر الو سيله حتى ضاعت الغاية في ظلمات الوسيلة. وهل الغاية تبرر الوسيلة؟ 

في الوقت الذي يجب العمل على تعزيز حُسن الظن بقوى الخير وبرجالات الوطن الأوفياء الصادقين الثابتين وبأدوارهم وما تحقق بفضل الله ومن ثم قائد الوطن الملك عبدا لله من نعم لهذا البلد وهذا الشعب وعدم الالتفات إلى ما قد ينسبه البعض من مواقف وادعاءات في ظل ظروف الأزمة السياسية. 

ومن الطبيعي أن يكون أفراد المجتمع مختلفين في مستوياتهم الفكرية وأفكارهم وتوجهاتهم وأهدافهم ومستوى معيشتهم. ,وافصل بعدها ماتراه متفقا معهما , واترك الطلاء جانبا , فانه سريع الزوال. حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين..