شريط الأخبار
الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة "فرح" تتغيب عن منزل ذويها منذ 20 يوماً .. والامن : "تم التعميم عليها" إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا
عاجل
 

إلا الأردن ,,,فلا بواكي له !! .

جفرا نيوز - بقلم : شحاده أبو بقر


عندما هاجر الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , إلتفت إلى مكة المكرمة وقال قولته الخالدة " والله إنك أعز بلاد الله إلي , ولو لم يخرجني قومك منك ما خرجت " , وفي هذا تجسيد حي لحب الوطن , وعندما كانت نساء المدينة المنورة تبكي شهداء " أحد " من أهلهن , قال صلى الله عليه وسلم قولته الخالدة كذلك " إلا حمزة فلا بواكي له " وحمزة هو سيد الشهداء وإبن عم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ,فلم تكن له بين النساء بواكي .

لو طبقنا هذين القولين الخالدين على الاردن , لوجدنا أن بوصلة مواقف الكثيرين جدا في هذا البلد الطيب حيال حروب العرب وأزماتهم وما أكثرها , لا يتجه مؤشرها إلى مصالح الاردن إلا ما ندر , مع أنه وطن الجميع ألذي ما قصر يوما مع أحد ! .

ومع ذلك فقد ظل القربان الذي يضحى به وبمصالحه على مذابح العرب كلما دقت الفأس بالرأس , وها هي مواقع التواصل الإجتماعي وكثير من المقالات والتحليلات تتشاجر فيما بينها إزاء أزمة أشقائنا في الخليج التي نسأل الله أن تنتهي على خير , دون أن نلمح من بين المتشاجرين أدنى تقدير لمصالح الاردن , فهم إما منتصرون لهذا الطرف أو ذاك وبأشد العبارات التي لا تترك للصلح مكانا وسط الزحام ! .

هذا ليس بالواقع الجديد أو المستجد , وإنما هو نهج مستمرمنذ إحتلال الكويت عام 1990 , وما تلاه من حروب وأزمات , فالأردنيون إما مجمعون كلهم مع طرف ضد طرف آخر , أو هم منقسمون بين الطرفين , ولا تكاد ترى إلا ما ندر ربما من يولي مصالح الاردن إهتماما يذكر , فلقد كتب على هذا البلد أن يكون " الضحية " دوما وبإسهام مباشر من مواطنيه قبل غيرهم ! .

حوصر بلدنا في حروب الخليج الاولى والثانية , وعانينا الأمرين حتى عادت علاقاتنا بأشقائنا بارك الله فيهم كما كانت من قبل , واليوم يتكرر السيناريو ذاته , وينشط الكثيرون في بلدنا بإتهام طرف وتبرئة طرف , ويصل الامر حد التخوين والتآمر على الأمة وقضاياها دون أدنى تقدير للعواقب وردة الفعل المؤذية للأردن المسكون بأعتى المخاطر والتحديات .


الحكومة بقيادة الملك تتخذ مواقف راشد ومحسوبة جيدا لا تلحق أذى بأحد وتوازن مواقفها إنسجاما مع مصالح الاردن وتقاطعات السياسات الإقليمية والدولية , وهي الأدرى بكل شاردة وواردة , لكن أصحاب الرؤوس الحامية الذين لا وزن لمصالح الاردن عندهم , يطلقون العنان لكتاباتهم وتعليقاتهم ومواقفهم التي تؤذي الاردن قبل سواه وتحسب عليه كل كلمة تقال و لا يضيرهم من الأمر شيء , ليثبت فعلا أن الاردن لا بواكي له , وأن عليه أن يظل الضحية كما كان دوما ! .

لهؤلاء نقول , مصالح الاردن وشعبه الصابر فوق كل عنترياتكم , والأزمة في الخليج أزمة بين أشقاء ستنتهي على خير وقريبا بإذن الله , فمن كان منكم عنده كلمة خير تجمع ولا تفرق , فليقلها , ومن يصر على ركوب رأسه على النحو المألوف تاريخيا في صب جام حقده وكراهيته , فليسند ربابته ويرتاح , فلن يناله من الغنيمة شيء سوى أنه أسهم من حيث يدري أو لا يدري , في جعل الاردن قربانا من جديد ! , وهذا يجب أن يتوقف , فما بنا يكفينا , وعلى ولاة الأمر التنبه جيدا لما يراد بنا وببلدنا , ووضع حد لهذا النهج البائس والمرفوض , فمصالح بلدنا وشعبنا فوق كل إعتبار , وفوق غرض كل مغرض لا يولى تلك المصالح أدنى وزن أو إعتبار . والله من وراء القصد .