جفرا نيوز : أخبار الأردن | سياحتنا وسياحه الاخرين ياحكومه
شريط الأخبار
أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ليموزين لنقل ركاب المطار العراق مستعد لمنح الأردن أسعار نفط تفضيلية ‘‘الأمانة‘‘ تبدأ بهيكلة قطاعاتها نهاية الشهر ارتفاع درجات الحرارة وأجواء خريفية لطيفة إسرائيل تتصيد للأردن وتنظم مؤتمرا عدائيا القبض على شخص بحوزته ٨ أسلحة نارية في منزله يعرب القضاة :في حال تم تحرير سعر الخبز فلن يتجاوز 35 قرش للكيلو المعايطة : الدولة لاتقف مع حزب دون اخر وعلى الأحزاب التفاعل اكثر مع المواطنين الملقي: نتعامل بجدية وحزم مع جريمة الاعتداء على المال العام ضبط نحو 10 آلاف عامل وافد مخالف وتسفير 6 آلاف منهم أعضاء هيئة تدريس في اردنية العقبه دون مكاتب الأشغال الشاقة 15 عاما لمتهم بتنفيذ مخطط إرهابي الملقي تخفى لشراء بطارية لسيارته واكتشف "تهربا ضريبيا" صدم اربع سيارات وحاول الفرار ليتبين ان بسيارته كمية من المخدرات الملكة رانيا تهنئ خريجي الدبلوم المهني من المعلمين عبر تويتر الجهود الرسمية في مجال الحقوق المدنية والسياسية مبيضين : الاردن تبنى نهجا واضحا في مكافحة الارهاب الملك يلتقي قادة ومدراء أجهزة أمنية دوليين
عاجل
 

سياحتنا وسياحه الاخرين ياحكومه

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه
كنا نتمنى من حكومتنا ان تكون اكثر شفافية وصراحة وان تخرج علينا ونقول انقذوا السياحة ... و ان سياحتنا بخطر الا اننا لاندري لماذا حكومتنا تصر على ان السياحه بخير مخالفه لكل الاراء مهنم وخبير بالسياحة حتى القطاعات التي تتعامل مع السياحةوالتي ثارت واحتجن لكنها لم تجد بواكي لها فسلمت الرايه
كلنا يعلم ان الاردن بلد سياحي منافس نظرا لتنوع منتجه وتميزه وانفراده ولفصوله الأربعة و طبيعته وتضاريسه وموقعه ومناخه، مشيرة الى أن السياحة الاردنيه ناشطة وتسير وفق ماخطط لها متجاوزة الظروف الصعبه التي يمر بها الاقليم والامكانات المتاحة
وان السياحة هي واحدة من اهم القطاعات الاقتصادية
وكنا نأمل أنه من خلال العمل المكثف في الوزارة وشركائها من القطاع الخاص ترجمه إستراتيجيتها والعمل على تطوير المنتج وزيادة اعداد السياح و الايرادات، واعادة النظر في الادارة والتشريع لضمان الجودة العالية للمنتج السياحي الوطني لبما يضمن بقائها الحاكم الناهي وكذلك العمل على تطوير البنى التحتية وإدخال نهج مبتكر في مجال الترويج والتسويق والإعلان مستثمرة حزمه التشريعات المحفزه والمشجعه للقطاع السياحي والسائح التي منحتها الحكومه لها وتقديم الاردن كمقصد سياحي من الدرجة الأولى. مستثمرين جميع المقومات وعناصر النجاح و الشروط المتوفرة واللازمة لتحقيق تلك الأهداف.
لكن من يتابع القطاع السياحي على ارض الواقع بعيدا عن لغه الانشاء والارقام الوهميه والخياليه التي تعلنها بعض الجهات والتي هي ابعد مايكون عن الواقع يجد نفسه مضطرا لنعي السياحة
قد كان على حكومتنا ان تتنبه الى التراجع الكبير الذي كانت تشهده سياحتنا الاردنيه في الاونه الاخيرة وماالت اليه وما يحدث في دوائرها من ترهل اداري وهدر للمال العام دون مردود...وان تقول كلمه حق ..... ان الواقع السياحي بات يشكل غصه وحرقه لكل باحث او دارس او مهتم ...بعد ان يئسنا من الوضع الجديد وما الت اليه السياحة ةبعد ان سمعنا راي العالم بسياحتنا
وفهمنا الاول والاخير كما اشار اليه جلالته وخبراء الاقتصاد هو... الاقتصاد.. وان الاولويه للاقتصاد والسياحة هي عربته ولم يبق لنا سواها نتوكا عليه للاسف الا الضرائب والرسوم حيث تعتبر مداخيل صناعة السياحة في الأردن هذا المتحف المفتوح ومايمثله من موقع وتضاريس وارض وتراث وامن وامان عناصر منافسة تضمن للسياحة ثمار النضج... كما ان السياحة تعتبر من أهم مصادر الدخل الأجنبي في الأردن وتأتي في المرتبة الأولى في دعم الإقتصاد الوطني ،
لكن للامانه فان هذا القطاع يشهد بدول الجوار تزايد ونمو متسارع ومستمر في العديد من الدولالتي تعيش الماسي والحروب.......لانها عرفت قيمه السياحة و أحسنت اختيار فرسانها و المحافظة على إستقرار هذا القطاع وتحصينه ضد الصدمات والأزمات الطبيعية والسياسية والإقتصادية والصحية المختلفة ،ليس كما يحدث عندنا من اهمال وصياغه جمل انشائيه تحكي للجان عن انجازات طالما تحدثنا عنها و لتعلن الجهه المسؤوله عند سماع كلمه تعديل او تغيير او محاوله تصويب انها حاضره حتى ولو انها بالنفس الاخير وتهدر المال العام بالسفر وشم النسيم بداع او غير داع دون أي مردود حتى ان المسافر يعود ولايجرؤ التصريح عن رحلته ولايبدي الاكتراث بالقطاع وما يعانيه ...
والمستثمر عزف ويعزف عن الاستثمارفي خذا المدال لجهل الكثير بقيمته المادي والمعنويه ومعرفته بالقطاع مثلما يجهل اين وكيف ومتى ولامن يسال فيه..
ولان الحفاظ على نمو مستقر ومتسارع في قطاع السياحة لاياتي وليد الحظ والصدفة في الدول الناجحة سياحياً، إنما هو نتاج سياسات واستراتيجيات وخطط مدروسة وموضوعة مسبقاً ضمن ما يمكن أن نطلق عليه علم إدارة الأزمات السياحية، الذي يبحث النظريات، والمتغيرات، والجهات المساهمة والمتأثرة، والإجراءات التي يمكن إتخاذها لتلافي أو تقليل الضرر الناتج من الأزمات والكوارث المختلفة قبل وأثناء وبعد الأزمة للعودة السريعة والتعافي والنهوض بالسياحة بعد أي طارئ

وهاهي المواقع السياحية تتعرض للاهمال والخراب بدل التطوير وعنصر النظافه حتى بها معدومه ولم تكلف الجهه المسؤوله نفسها بالرغم من كل الاحتجاجات ان تزورولو مرة واحده موقعا
وسياحتنا للامانه لاتقدنا الا لمواضيع انشائية ليست الا. لنقراها ...واعلانات مدفوعه الاجر نسمعها ومهرجانات طربيه ليس الا وبمال مهدور احوج مانكون اليه لاثبات الحضور كان من الممكن ان توظف لتطوير السياحة وللعمل على صيانه وترميم ونظافه المواقع التي تناولها الاعلام الغربي وجعل من سياحتنا ماده مشوهه تدل على النفايات المتراكمه والروائح المقززه والممارسات السيئه دون رقيب او حسيب وكان رد الوزارة سنطرح عطاء تنظيف وراح الصيغ واجا الصيف والحال يزداد سؤ ....
واتحدى ان تقدم وزارة السياحة انجازا واحدا ... اوان تعقد مؤتمرا صحفيا تبين فيه التقدم ولو خطوه ايجابيه بينما الخطى السلبيه لاتعد .... والحقيقة ان عاما كاملا مر ولم تحقق وزارة السياحة والاثار انجازا واحدا اللهم انها تتغنى اليوم .... بتعديل قانون وضع في زمن وزيرها السابق نايف الفايز والذي بذل جهودا جبارة لاخراجه ودافع عنه ببساله فتاخر عند النواب وجاء اليوم بعهد جديد ليجير له وكان ان طرح نعديل بسيط بمادتين ولم تستطع الجهه المسؤوله الدفاع عنهما او حمايتهما تحت القبه مما عرضها للنقد لكنه كغيره يمر فمر دون جواز... كما هو الحديث عن السلط كواجهه سياحية وهي نتاج مازرعته بلدية السلط مشكورة التي وضعت السلط ايضا على قائمه التراث فجيرته الوزارة لفظا
وماذا غير هذا للامانه ...... لااعرف
فقطاع السياحة في كل موقع متعثر بالرغم من الاحصائيات المفبركه والصادرة عن جهه بعينها بينما العادة ان تصدر عن جهات عدة السياحة والداخليه والاحصاءات والبنك المركزي بتقري ينشر على الملا سياحتنا بالبترا درة السياحة ومعجزه العالم متعثره يستصرخ العاملين والمتعاملين بها الضمائر وهي اعجوبه العالم وللان لاجديد قد طرا ولا زيادة بالسياح ولا حركه بالاقتصاد والوزارة تقول ان هناك تقدم وجرش منسيه... وعجلون مهمشه لامشاريع ولا انجازات وكثير من المشاريع جمدت وبعضها فشلت كترانزيت المطار وغيرها حتى عطاءات التاجير فشلتكما حدث مع جفرا بمادبا
لقد كان علينا ان نستثمر مقومات وعناصر منافسة حبانا اياها الله لخدمه السياحة الأردنية وبإضفاء انطباع إيجابي عن الأردن كواحة للأمن والاستقراروسط منطقة مضطربة من العالم
وكان علينا ان نترجم طلب جلالته الذي وضع كل الامكانات والحوافز تحت تصرف القائمين على السياحة ماليه وتشريعيه وفنيخه وان نستثمر خطه الحكومه وبانها حكومه ميدانية واتحدى ان زارت الجهات المسؤوله موقعا اللهة ةلممارسه رياضه معينه والتي دعمتها بالالاف من الدناني من خلال جمعيه درب الاردن الغير منتميه لها وجارت على موازنه الهيئه واستجدت الامريكان لدعمها بينمتتا اهنلت وهمشت مساراتها السياحية دينيه وحضاريه التي بذل السابقون جهودهم من اجلخا لاادري هل استمعت واسمعت وهل فعلت الاتفاقيات والبروتوكولات والمعاهدات والاتفاقيات مع الدول الشقيقة والصديقه لتفعيل سياحتنا المميزه والمنفرده دينيه وحضاريه وارث وتراث ......فنحن نتابع حتى قرار مفتي تركيا بان تكون الاردن منطقه العبور لفلسطين وظل القرار حبرا على ورق وبالمقابل توقف طيران تركيا عن العقبة وكان علينا ان نستثمر حزم القرارات التشجيعيه والمحفزه لكن كانت لااثر لها ولم تستقطب واقعيا الاردن سائحا حتى من الدول التي وضعت بها الملايين من اجل التسويق للسياحة
أن هذا القطاع نراه قد تضرر بصورة كبيرة حيث أن الجمعيات ثارت وطالبت واحتجت واشتكت للنواب والاعيان و مجاميع سياحية ألغت حجوزاتها في المملكة لان الكثير من الشركات السياحية والجهات الحكومية المختصة بالسياحة لا تمتلك خطة واضحة في معالجة الأزمات السياحية، كيف هذا وقبطان السفينه يجهل الممرات والعقبات ولا يحسن التجديف في بحر متلاطم الامواج
تدريبا عمليا في كيفية التعامل مع إدارة الأزمات وخطة إدارة الأزمات للقطاع السياحة كانت غير ناجحة بكل المقاييس
فالسياحة في الأردن يجب أن تتوفر له هيكلية مناسبة وإجراءات من شانها تقوية السياسات المتبعة حالياً بالاعتماد على موظفي الوزارة وبالتعاون مع القطاع السياحي الخاص، وتحتوي الخطة على سياسات وإجراءات عملية للتحضير لأية أزمات مستقبلية محتملة وأخرى للتعامل مع الأزمة وما بعدها، بحيث تهدف الخطة إلى تحقيق مايلي:
بقيام الفريق المكلف بإدارة الأزمات (فريق الاستجابة الفوري) تقييم دقيق وسريع لأيه أزمات محتملة، ووضع قواعد ومسؤوليات محددة لجميع الجهات المشاركة في فريق إدارة الأزمات السياحية مع ضمان أولوية قصوى لسلامة السائح من خلال شراكة فعلية مع القطاع الخاص لمعالجة الآثار السلبية للازمة. إن ادارة المخاطر وادارة الازمات تقع ضمن مهام الادارة العليا للمنظمة السياحية ووزارة السياحة والآثار ،
اذ لا يمكن تحقيق الاستخدام الامثل لموارد المنظمة وحمايتها بغياب ادارة ناجحة وآمنة مؤهلة لمواجهة المخاطر التي يتعرض لها كل عناصر الطلب أو العرض السياحي في الأردن ، لذا فإن تبني اسلوب الادارة غير السليم لمواجهة أزمة أو خطر تتعرض له دولة سياحية أو منظمات سياحية مهما أختلفت اسبابها له نتائج سلبية مثل: العزلة أو التعرض لعقوبات دولية، وعدم استقرار سياسي واقتصادي وتشويه صورة وسمعة الدولة والمنشآت السياحية يوجد في الأردن بطء في انتشار الوعي وثقافة المفاهيم واساليب ادارة المخاطر وادارة الازمات على مستوى السياحي، بالرغم من تكرار المخاطر والازمات السياحية ، وأفتقادها الى خطة لإدارة الازمات وتوفر الموارد اللازمة لتطبيقها، ومن أهم هذه الموارد المهارات والخبرات المتخصصة في هذا المجال،
فالسياحة كأي نشاط من أنشطة الحياة، تتعرض لمخاطر وأزمات تختلف بشدتها وأسبابها ونتائجها مما يؤثر في السياحة على كافة المستويات عالمياً وأقليمياً وكلياً، وان السياحة تتسم بالحساسية ، مما يعني أن على الجهه المسؤوله عن السياحة في الأردن ان تواجه مخاطر وازمات سياسية واجتماعية واقتصادية وبيئية معقدة بالاضافة الى سعيها الدائم الى خدمة السياحة
العملاء، واشباع رغباتهم وتحقيق الربحية في آوان واحد. ونشر الوعي ومبادئ ثقافة ادارة المخاطر واداة الازمات في المجتمع الأردني على المستوى الشعبي والرسمي من خلال اقامة الندوات والبرامج الثقافية التدريبية لكل المستويات الادارية العليا والوسطى والتنفيذية والشعبية،
والعمل على تأهيل العناصر البشرية وخاصة على المستويات العليا في الحكومة نفسياً وتقنياً ومهنياً لأدارة الازمات وكيفية التعامل معها إعلامياً، والعمل على وضع دليل للمخاطر والازمات السياحية التي تتعرض لها الأردن ،والمتوقع حدوثها مستقبلاً اعتماداً على خبراء في بناء برنامج معلوماتي حديث ومتطور للتنبؤ بالازمات المتوقعة والطارئة لتدعم مراكز اتخاذ القرار بالمعلومات الدقيقة والمناسبة لإدارتها. ويمكن أن ترتكز السياسة الإعلامية الناجحة لإدارة الأزمات السياحية على المفاهيم التالية
،الصدق والشفافية، عدم التعتيم الإعلامي،عدم التكهن ،تجنب التأكيدات المطلقة، متابعة ما يصدر عن وسائل الإعلام، حيث يترتب على الجهات القائمة على إدارة الأزمة السياحية متابعة وسائل الإعلام للتأكد من عدم وجود أخبار غير دقيقة عن الأزمة حتى نتجنب تكرار الاخطاء
هذه الأخبار في وسائل إعلام أخرى.كما يجب الانتباه إلى تصريحات الناطق الرسمي: مما يتوجب ظهوره كل فتره في وسائل الإعلام للحديث عن آخر تطورات الأزمة
علىالجهه المسؤوله أن تتواجد في كل موقع وان تقوم بجولات ميدانيه تسمع وتستمع لاان تظل الطائر المسافر وان يراعي عقد مؤتمراته الصحفية أو مقابلاته التلفزيونية حيث يقول المهتمون انه لم تعقد للان وزارة السياحة والاثار مؤتمرا صحفيا..... لانها لا تجد ماتتتحدث عنه ولاحتى عن مشاركاتها التي تفرض نفسها فيها كجناح الملكيه بالشارقه او سفرها الى مصر ا واو وذلك لإيصال رسالة مفادها ان هناك عمل ونجاحات ومشاريع وتقدم وتطور وللتاكيد على أن قطاع السياحة ما زال يعمل كالمعتاد خوفا من الاحراج
وعلى مكاتب السفارات الخارجية العمل وبسرعة على ثلاثة محاور مهمة، أولها:
رصد وتجميع كل ما صدر عن الإعلام في الأسواق التي تمثلها، وثانيها
إرسال تقارير متتابعة لوزارة السياحة عن ذلك لتكوين فكرة عامة عن مدى التغطية الإعلامية للحدث في تلك الأسواق على أن تتضمن هذه التقارير المعلومات المتعلقة بحجم الخبر الصادر
والمهمة الثالثة التي تتوجب على مكاتب التمثيل تنفيذها هي إيصال رسالة مفادها أن الحركة السياحية قد عادت كسابق عهدها على أن تتضمن الرسالة معلومات ايجابية عن أي تطورات جديدة في قطاع السياحة ولكن ان يكون الصورة الواقعيه لا نقلا عن ... كما حدث مؤخرا ..
ان وزارة سياحتنا الان تنفق بلا سؤال ولاحساب على مكافات وهدايا وسفرات وجولات وتعيينات بلا مبرر وجلها على تنشيط السياحة وكان الاجدر ان تنفق على تطوير وتحسين المواقع لاعلى شراء خدمات للتصوير الشخصي وعللر تنفيع البعض بمهن ليست موجوده بالاساس وعلى تسميه ثمانيه او اكثر من المستشارين
ويبقى السؤال اعطونا انجازا نتغنى به بدل ان نتغنى بالماضي الذي لم يشهد بناء لبنه عليه وقدموا كشفا بالانفاق وبنوده وكشفا اخر بمن فصلوا ومن عينوا وكشفا بعدد ايام دوام الجهات المسؤوله وووو وبعدها ليتبين اسباب موت السياحة ولا اقول انها بغرفة الانعاش كعادني بل ماتت واليوم ننعيها
يتسال الكثير منا,
الاجرات التي قامت بها الوزارة لتصويب ماجاء بتقارير ديوان المحاسبه والسؤال مشروع عن السياحة الداخليه ومهرجاناتها التي تهدر بها الاموال دون مردود مكافاءت وسيارات وموظفين واطعمه وكراسي والات ومطربين وكلها يالليل اي انها للموظف ولبيس للمجتمع المحلي الذي كثيرا مااشتكى منها كما هو بالقلعه حتى انها اخذت دور الزراعة كمهرجان الزيتون الذي خصص لرجل واحد ومزرعته وكذلك دور وزاروالثقافة وكل الوزارات لتنفق بهبل على برامج غنائية لم يتجاوز حضورها المائه شخص بينما انفقت مايقارب من المليوني دينار ومازالت تنفق وبدعم كبير من شركه زين وامانه عمان الكبرى وجمعيات الفنادق والمطاعم والادلاء والشركات والمؤسسات
تبرعت ودعمت بالاف دون حسبه على برامج لاصله لها بالسياحة مثل قطف الزيتون ودير علا والبرتقال ومش عارف شو والاهم مهرجان القلعه والمحاصصة مع جارا جبل عمان والتي حصدت منه االسياحة وجارا مليون واكثر لم يدخل الموازنه قرش واحد بينما اجرت المطاعم والبسطات والمقاهي والاكشاك والمواقف بلالاف اضافة لما جاء الوزارة من دعم وتمويل المشاركين
الم يسال احدا من دواوين المحاسبه نفسه اين الواردات
من مهرجانات عمان والبحر الميت والاغوار واربد ومادبا وعجلون والطفيله ووووو وكم عدد الحضور لبرامج تاتي بها بمطرب الم يجد عملا وتكافؤه بمبلغ كبير وتنفق على سهرات وقعدات
فبعد فشل حملة (الأردن أحلى 1) التي أطلقت قبل نحوعامين نتيجة افتقارها للإعداد المسبق، واقتصارها على الحملات الإعلانية والدعائية، وعدم مشاركة جميع الفعاليات فيها، تشير المعطيات الى ان حملة (الاردن أحلى 2) لقيت المصير ذاته.
فمن بين 34 مكتبا سياحيا مدرجة اسماؤها ضمن المكاتب المشاركة بالحملة بحسب كشوفات وزارة السياحة، تبين أن 4 مكاتب فقط تعمل على برامج رحلات الحملة والان تركت
. وأكد أصحاب تلك المكاتب أنهم انسحبوا من الحملة نتيجة ضعف الإقبال عليها من قبل الأردنيين.
فهل صوبت الوزارة هذا الوضع لاادري وهل زاد عدد السياح لاادري وهل استفدنا من تفعيل الاتفاقيات والبروتوكلات لاادري واليوم نتعرض لهجمه تطال مواقعنا السياحية والاثريه ولا نجد مانقوله الا الاعتذار الذي لايغني ولايسمن من جوع ونعرض للنقد من الجمعيات من الدارسين والمهنمين الذين يتسائلون عن السياحة الاردنيه وعن انجازاتها ومشاريعها المستقبلية والمنفذه يتسائلون عن وزارة السياحة ودورها في ظل ظروف كان من الممكن استعادة دورنا وحضورنا وكما قال المثل الله كسر جمل ليتعشى ثعلب فمقومات وعناصر المنافسة السياحية وانفرادها وتميزها لم نستثمره ابدا وما هو حولنا لم نستفد منه فهل بعد هذا وماسياتي بالحلقات القادمه يكفي لنقول سياحتنا ماتت واننا ننعاها