شريط الأخبار
منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية 45 الف مراجع لمستشفيات وزارة الصحة خلال العيد الزام الكازيات بموقع لشحن المركبات الكهربائية
 

الطبع يُوَرث

جفرا نيوز - فراس الطلافحة 
قال أحدهم : كنت في سفر في الصحراء فضللتُ عن الطريق ،
فرأيت بيتاً في الخلاء وحيداً ، فأتيته فإذا به أعرابيّة ، فلما رأتني قالت من تكون ؟
قلت ضيف . قالت أهلاً ومرحباً بالضيف ، أنزل على الرحب والسعة .
قال فنزلت فقدمت لي طعاماً فأكلت ، وماءً فشربت ،
فبينما أنا على ذلك إذ حضر زوجها صاحب البيت . فقال من هذا ؟
... فقالت ضيف . فقال لا أهلاً ولا مرحباً ، ما لنا وللضيف ،
فلما سمعت كلامه ركبت حصاني على عجلٍ وسرت
فلما كان من الغد إذ رأيت بيتاً آخر فقصدته
فإذا فيه أعرابيّة فلما رأتني قالت من تكون ؟؟
قلت ضيف . قالت لا أهلاً ولا مرحباً بالضيف ،
ما لنا وللضيف ، فبينما هي تكلمني إذ أقبل صاحب البيت ،
فلما رآني قال من هذا ؟ قالت ضيف . قال مرحباً وأهلاً بالضيف ثم أتى بطعام فأكلت وماء فشربت
وتذكرت ما مرّ بي بالأمس فتبسمت فقال الرجل لماذا تبتسم ؟ فقصصتُ عليه ما حدث لي مع تلك الأعرابيّة وزوجها وما سمعته منه وزوجته فقال :لا تتعجب إن تلك الأعرابية التي رأيتها في الأمس هي شقيقتي وزوجها هو شقيق زوجتي فغلب على كل طبع أهله .

دائماً ما أقول أن الطبع الحميد يُوَرث كما هي الصفات الجسديه فينتقل من الجد إلى الإبن ثم إلى الحفيد ولا يمكن أبداً أن تشذ هذه القاعدة وإن شذت فهي في حدود ضيقة ليعود بعدها الفرع فيمتثل بما إكتسبه من أخلاق وكرم فتنمو فيه من جديد وكما يقال لا بد لأصله أن يعود به على ماكان عليه أجداده وأبائه .

لا يمكن للئيم أن يكون ودوداً أورحيماً ولا يمكن للبخيل أن يكون كريماً وما نشاهده على مواقع التواصل الإجتماعي وفي حياتنا العامة من تمثيليات سمجة لم يُحسن القائمين عليها من إخراجها وأداء الأدوار كما يجب فتفضحهم طباعهم بما يقومون به من بروباغندا لتلميعهم وإظهارهم من خلال عدسات الكاميرات أنهم كرماء وقلوبهم على اليتامى والأرامل والغارمات في هذا الشهر الفضيل .

كم أمقت أؤلئك الأوغاد وألعنهم صباجاً ومساءً وأنا أشاهدهم يمتطون أجساداً أنهكها ذُل الفقر والحاجة بإبتساماتهم اللئمية المصطنعة وهم يقدمون فتات موائدهم وبقايا المواد المكدسة لديهم والمنتهية صلاحيتها ثم يطلبون من صاحب الحاجة أن يبتسم لتخرج الصورة بحلة بهية وكأنهم نسوا قول الله سبحانه وتعالى ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) .

أيها اللئيم وأيها الوغد : قد تخدعني وقد تخدع غيري ولكن هل تستطيع أن تخدع الله أو تكذب عليه .