جفرا نيوز : أخبار الأردن | وزير النقل ... إقاله أم إستقاله ؟؟؟
شريط الأخبار
العثور على جثة شاب مشنوقا بالرمثا الشياب : 69% من الاردنيين مؤمنون صحيا ومن تبقى تدعمهم الحكومة ! الامن ينهي اعتصام سائقي الشاحنات العاملة في مناجم الأبيض الهزايمة: لا زيادة على الرواتب في موازنة 2018 الملك يرعى تخريج الفوج الأول من ضباط فرسان المستقبل .. صور الملك يزور أميركا الأسبوع القادم ضبط 4 اشخاص اطلقوا عيارات نارية داخل كوفي شوب جرائم أبو شاكوش للواجهة قلق أردني من (الثوري الإيراني) الطراونة: 5700 مؤسسة مجتمع مدني تعمل على الساحة الاردنية العمل تنظم المعرض العاشر لتسويق منتجات التشغيل الذاتي للسيدات حداد : جت تدعم الصناعات الوطنية وتعتمدها في مشترياتها القبض على " نشّالين " بعد وفاة شخص اثناء ملاحقتهم في الصبيحي المعايطة : دورنا تنسيقي في " اللامركزية " ، و الداخلية هي المرجعية !! ﻻ مركزية ( three in one) احالة خمسة اشخاص بينهم حدثان للقضاء اثر اعتدائهم على معلمين في البلقاء معهد الإدارة يقر خطته التدريبية 2018 السيارة الحديثة تستخدم كأسلحة تقتل الملايين.. كيف ذلك؟ زيادة مرتقبة على اسعار الكهرباء فرص عمل في إحدى دول الخليج
عاجل
 

وزير النقل ... إقاله أم إستقاله ؟؟؟

جفرا نيوز

بعد تصريحات جلالة الملك حفظه الله ورعاه قبل عدة أيام مضت والخاصة بإنخفاض متسوى خدمات قطاع النقل العام بالمملكة والتخبطات في كيفية إدارة وتطوير هذا القطاع , كان لا بد من إتخاذ خطوات جريئه من قبل رئيس الحكومة دولة هاني الملقي بترجمة مضمون رسالة جلالة الملك خاصة انها كانت ذات لهجة حاده وتحذيرية لضرورة إتخاذ خطوات جاده لمعالجة هذا القطاع الذي يملك الآلاف من علامات الإستفهام .

جلالة الملك المعظم قام بتوجيه رسالة بطريقة غير مباشره بضرورة إدخال شركاء من القطاعات الخاصة لتطوير هذا القطاع لا محاربتهم وتقييدهم خاصةً بعد نجاحها بالعديد من الدول وانتشارها بشكل سريع جداً لتصبح مطلباً بالشارع الاردني لا مجرد خدمةً (أقصد هنا شركات النقل عبر التطبيقات الذكية) .

معالي وزير النقل القادم أصبحت هذه الشركات مطلباً لا بل حاجة لدى مستخدمي قطاع النقل لما تقدمه من خدمات ذات معايير وجوده عالمية من حيث نوعية المركبات وأنظمة السلامة العامه وتأهيل وتدريب السائقين و تطوير مهاراتهم التواصلية وتقديم أفضل سبل الراحة والرفاهية والآمان وتوفير خدمات أخرى مثل المياه والضيافة والإنترنت وتوفير الوقت والجهد وتقديم العديد من الخصومات والعروض التشجيعية والوصول إلى المستخدم حيثما كان دون الحاجة للوقوف الطويل بالشارع وسرعة وصول المركبات بأي وقت كان خلال اليوم , لهذا أصبحت هذه الشركات حاجة تلبي احتياجات المجتمع بل نالت الرضا والعلامة الكاملة وإزداد الطلب عليها وتعالت الأصوات المطالبة بإستمرار هذه الشركات للإرتياح الشديد لما تقدمه من خدمات و مزاية , خاصةً بعد الخلاص من العديد من السلبيات التي كانت تواجههم يومياً أثناء إستخدام قطاع النقل .
عدة استفسارات هنا تحتاج لمجيب (فهل من مجيب) : 

هل تسطيع قطاعات النقل تقديم هذه الخدمات بنفس معايير الجوده ؟ وهل الغاية من وجود وزارة النقل وهيئاتها تلبية إحتياجات المجتمع أم حاجات اصحاب المصالح الشخصية والنفوذ بالمجتمع ؟ 

إن كان المجتمع فلما لا يتم تحقيق رغبات المجتمع دون تعقيدات وقيود كما أحبها هو وليس كما تحب إدارات تنظيم النقل ؟ 

أم أنا الغاية ربحيه على حساب رغبات المجتمع ؟ ام ماذا ؟ ألا يحق للعاملين بهذه الشركات تحقيق دخل مالي آمن ؟ اليس هم أيضاً أصحاب عائلات ومواطنين أردنيين باحثيين عن مصدر للدخل يلبي حاجاتهم المعيشية ؟

 لما لا يساهم هذا القطاع بخلق فرص عمل جديده بدلاً من مطاردة العاملين بها والعمل على تنظيمهم ضريبياً ؟ (الكرة بملعبكم الآن لإثبات عكس ذلك) .

معالي الوزير انت تعلم أن أسعار وسائل النقل تجاوزة اللامنطقية خاصة التكسي الأصفر بسبب احتكار الطبع وعدم اصدار الطبع لتصل إلى خمسين ضعف سعرها الحقيقي وتباع بالسوق السوده دون رقيب ولا حسيب فهذا ليس ذنب المجتمع ولا ذنب من يرغب بالعمل بهذا القطاع فمن (المخجل) ذكر هذه الحجة أمام عمليات تطوير قطاع النقل وعرقلة عمل العاملين بهذه الشركات ومطاردتهم قانونياً بمثل هذه الحجج المخجله .

معالي وزير النقل القادم لعلى مجهوداتك الشخصية وعلاقاتك ونجاحاتك كان ثمارها وصولك لهذه المرحله من النجاح والحصول على لقب المعالي أو رأس الهرم بهذا القطاع الذي يطمح له الكثيرين لكن اود التنويه أن مسيرة النجاح الحقيقة قد إبتدأت الآن .

معالي الوزير الجديد تحديات كثيرة بإنتظارك بإعادة النظر بكيفية إدارة الأمور بداخل هذا القطاع خاصة آلية عمل هيئة تنظيم قطاع النقل البري فهذه الجهة أيضاً لها دور كبير وأساسي بتسهيل عملية تطوير قطاع النقل العام وهنا يأتي التحدي الأكبر فهل تستطيع ادارات قطاع النقل كافة بتطبيق رؤية جلالة الملك المعظم ؟ أم سننتظر خطاب جديد ذا لهجة أكثر حده من جلالة الملك لمعظم ونشهد بعدها حملة إقالات جديده , وأعدك هنا أنني سأقدم وقتها مثل هذه النصائح للوزير القادم من بعدك لعله يعتبر .

بالختام سيدي معالي الوزير الأكرم كمجتمع مللنا من وعود كاذبه وفقدنا الثقة الحقيقة بأن الحكومه تعمل من أجل المواطن فكل يوم يزداد الشك وينطرح السؤال الذي نبحث عن إجابته هل تعمل الحكومه من أجلنا أم من أجلها أم من أجل من ؟ صدقاً لا نعلم ... أصبحنا نشعر ان الواجب الأول للحكومات هو تحصيل الأموال من الشعب بأي طريقة كانت , فهنا أرجو من معاليكم كسر هذه القاعده ولو لمره واحده و تلبية حاجات ورغبات المجتمع المحلي , بالنهاية هناك رؤية ورسالة واضحه من جلالة الملك المعظم , والذي نعرفه ونتفهمه كمجتمع أنه يجب تنفيذها دون أي تراخي أو تباطء وغير ذلك انتم المسؤوليين أما المجتمع ويجب المحاسبة وقتها لمخالفة رؤية جلالة الملك المعظم .
نعود للسؤال الأول : إقاله أم إستقاله ؟ أعتقد إقاله فالتكن عبره .
راكان راضي المجالي