جفرا نيوز : أخبار الأردن | العدالة من منظور المواطنة في الأردن
شريط الأخبار
ارتفاع نسبة الرضا لدى المستثمرين في الاردن لتبلغ 84,5 % بالارقام - تسجيل 1095 جمعية خلال 22 شهرا .. العاصمة الاكثر والطفيلة الاقل تسجيلا الشواربة وأعضاء مجلس الامانة الى الاراضي الفلسطينية بالاسماء - هيئة ادارية مؤقتة للاتحاد النسائي العام برئاسة الفاعوري حوالي 6 ملايين دينار موازنة بلدية الموقر قطاع الإنشاءات الأعلى بمعدل وقوع الإصابات في عام 2016 تعرض ابو السكر لجلطة دماغية الأعيان يقر صيغة الرد على خطاب العرش حريق يأتي على 3 مركبات في القويسمة .. صور البيع الإلكتروني يهدد تجارة الألبسة والأحذية اشادة واسعة بردع الخرابشة لفتاة زعمت "تحرش" رجل امن بها ومطالبات بالتحقيق معها محامي صدام حسين : شكرا للملك عبدالله الثاني والشيح تميم والرئيس بشار الاسد مدير تربية لواء ماركا تُكَرم الفائزين بإنتخابات المجلس البرلماني الطلابي وفاة حفيد ’أحمد ياسين‘ في عمان الشرطي الذي أدان سيارة الملك مدون إسرائيلي ينشر صوره بمسجد الملك عبد الله وفيات الثلاثاء 21/11/2017 توجه لتحويل نائب للقضاء لرفضه إشهار ذمته المالية وإنذار خمسة سفراء لتخلفهم عن تقديمها التفاصيل الكاملة لـ‘‘موازنة 2018‘‘ ‘‘الأعيان‘‘ يقر صيغة الرد على خطبة العرش
عاجل
 

العدالة من منظور المواطنة في الأردن

جفرا نيوز - بقلم د. محمد حرب اللصاصمة
الدستور الأردني تكفل في نصوصه ومواده، (المواطنون متساوون) في الحقوق والواجبات،وهذا لا غبار عليه (نظريًا)، ولكن شيطنة التفاصيل مدعاة إلى أن الظلم والحيف والغبن ... قد وقع، والعجب العجاب ... بأن ذلك ينمو ويزداد...، والمواطن حيران، ومصاب بالدهشة والخذلان ...، ولكنْ مَنْ يا تُرى؟! انهم القابضون على الجمر، المخلصون (المبعدون من الحسابات المالية والعطايا المعنوية، ...) هم الأبناء الذين نذروا أنفسهم؛ ليكونوا سدنة الوطنية، وعمق المواطنة الطاهرة، وتجشموا العناء والتعب والضنك، ...ولم يفرحوا يومًا، أو ساعة من زمن؛ أنهم يستاهلون!! ويستحقون الثقة وزرع الأمل في نفوسهم ( الغُرباء في وطنهم)؛ لأنهم دفعوا ضرائب باهظة، وهم يبقوا يدفعوا؛ لأنهم محسوبون على الوطن (الإنسان والأرض)، ولا بكايا لهم، ويعيشون الكمد والحاجة والتعاسة، ...هكذا هم.
ولم يلتفت إليهم أحد من ( علية القوم، وأعيان البلد، وممن ولدوا وفي أفواهم معالق من ذهب، واتخذوا الوطن بمثابة بالبقرة الحلوب، ...) أين نحن منهم؟! لا بل، شتان بين مَن يلعق العسل،... ويتجرع السم، ... ومن يأخذ المناصب والمكاسب، ... ومن يُكابد الأمرّين وهو أحق وأقدر( في بناء الأمة وخدمة الوطن).
هذا غيض من فيض، لأحوالي، وأمثالي، ومن هم على شاكلتي، أقول في نفسي: لو أنني لا أملك مؤهلات، أو خبرات أو سجلات مُفعمة بالإرث الخصب من الولاء والانتماء (ثرى الأردن)، وتدفقت في عروقي مخايل البراءة من الفساد والمحسوبية، ولا انحني (كبرياء) إلّا لله، ومحبة للوطن، ولم أُمنح صفة وراثية من (رحمة أبي)،... أنّه كان وزيرًا في حكومة، أو عظيمًا في منصب، أو أقطاعيًا يشار له بالبنان (لكثرة المال والجاه).
يا وطني سامحني! ولك عليّ القسم والذمة،...لأني ولدت فيك ككل ابن بلد(أردني)، وعلى ترابك (اكتويت بألم الاغتراب والشقاء)، وأشعر بأنني مدينٌ لك ولمَن يسعى ويكد ويتعب، ... ولم اترك حُجة دامغة أو قشة طافية أتعلق بها؛ لكي أُعزي نفسي واعذرها على الجحود والنكران، لماذا لم أكن مثل أبناء الذوات، وأهل المزايا الفارهات؟! وبماذا تراني أعمل وأحلم؛ لكي أنعم بما أرى وأشاهد وأسمع من (الإغداق والإكرام)، علمًا بأن غيري لا يملك أدنى مقومات ما لديّ، ولكنها مقاييس وموازين في عيون الآخرين، وهيهات هيهات.
يطول الشرح، وتتفتق آلام الحياة، وتتجذر المعاناة، ... وأضع هذه الحرقة، وهاتيك التجربة، بين يدي ونصب عيني كل من كان له قلب، ومن عنده روح المواطنة، أن ينصف ويصلح ما وسعه الإصلاح، وبماذا عساني أقدم؛ لأبنائي من سلوى وهم يسألون: كيف بنا ونحن على طريقك ودربك يا أبتِ؟! ولم تكن من الذين فازوا بالغنائم والمكارم، وأنت ما تزال عنوانًا وأملًا لنا ولأمثالنا، أقول: ننتظر نواميس العدالة، ومكامن الخيمة الوارفة الظلال في أردننا، ولعل وعسى أن يبزغ الفجر ويبدد الظلام، ونستلهم الحقوق والواجبات بقدر ما نرجو ونرغب، اللهم هل بلغت؟! اللهم فأشهد!!.
هذه سيرة ومسيرة حياة لها أمثلة جمة، ومنها نستلم آفاق العطاء، وشهادة حق على مدى الزمن، ورحابة المكان، لعلك تهتدي أيها الإنسان، اللهم إننا نستودعك أماناتنا واحتياجاتنا، وما أسررنا وما أعلنا، والحمد لله ربِّ العالمين.