جفرا نيوز : أخبار الأردن | العدالة من منظور المواطنة في الأردن
شريط الأخبار
في سابقة قضائية .. تعديل عقوبة مواطن محكوم مؤبد بالصين إلى الأشغال خمس سنوات في الأردن والافراج عنه ‘‘الوزراء‘‘ يوافق على ميزانية ‘‘الأمانة‘‘ بقيمة 498 مليون دينار 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية ‘‘الأمن‘‘: إساءة معاملة المحتجزين ممارسات ممنوعة وتوجب العقاب 7300 طلب لـ‘‘القبول الموحد‘‘.. واليوم انتهاء التقديم انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة نسبيا هل يطيح تراجع القطاع العام والاتصالات بالوزيرة شويكة؟ ضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا في الأغوار ضبط فارض اتاوات في الرصيفه بعد بلاغ للنجده الكونغرس الأميركي: سنخصص المزيد من المساعدات للأردن اصحاب محال بيع الهواتف الخليوية يناشدون الحكومة التراجع عن اخضاعهم لضريبة المبيعات المحكمة الإدارية تلغي قراراً لرئيس جامعة اليرموك الملقي يُعيد "هدية نائب" لـ"سبب لافت".. ويعود الفانك .. ويستأنف علاجه في المدينة الطبية أمن الدولة تنظر غدا في قضية السطو على بنك الاتحاد - تفاصيل العملية الملقي يوعز باستمرار تغطية نفقات معالجة مرضى السرطان العراق يعفي 540 سلعة أردنية من الرسوم الجمركية القضاة وشحادة: منح المستثمرين الجنسية او الاقامة الدائمة من الآن وبلا بيروقراطية الملك يزور معان ويلتقي بمجموعة من ابنائها الحواتمة يفتتح الموسم الثقافي للدرك في مدارس وزارة التربية اكثر من 3 مليار دولار مساعدات خارجية للأردن في 2017
عاجل
 

العدالة من منظور المواطنة في الأردن

جفرا نيوز - بقلم د. محمد حرب اللصاصمة
الدستور الأردني تكفل في نصوصه ومواده، (المواطنون متساوون) في الحقوق والواجبات،وهذا لا غبار عليه (نظريًا)، ولكن شيطنة التفاصيل مدعاة إلى أن الظلم والحيف والغبن ... قد وقع، والعجب العجاب ... بأن ذلك ينمو ويزداد...، والمواطن حيران، ومصاب بالدهشة والخذلان ...، ولكنْ مَنْ يا تُرى؟! انهم القابضون على الجمر، المخلصون (المبعدون من الحسابات المالية والعطايا المعنوية، ...) هم الأبناء الذين نذروا أنفسهم؛ ليكونوا سدنة الوطنية، وعمق المواطنة الطاهرة، وتجشموا العناء والتعب والضنك، ...ولم يفرحوا يومًا، أو ساعة من زمن؛ أنهم يستاهلون!! ويستحقون الثقة وزرع الأمل في نفوسهم ( الغُرباء في وطنهم)؛ لأنهم دفعوا ضرائب باهظة، وهم يبقوا يدفعوا؛ لأنهم محسوبون على الوطن (الإنسان والأرض)، ولا بكايا لهم، ويعيشون الكمد والحاجة والتعاسة، ...هكذا هم.
ولم يلتفت إليهم أحد من ( علية القوم، وأعيان البلد، وممن ولدوا وفي أفواهم معالق من ذهب، واتخذوا الوطن بمثابة بالبقرة الحلوب، ...) أين نحن منهم؟! لا بل، شتان بين مَن يلعق العسل،... ويتجرع السم، ... ومن يأخذ المناصب والمكاسب، ... ومن يُكابد الأمرّين وهو أحق وأقدر( في بناء الأمة وخدمة الوطن).
هذا غيض من فيض، لأحوالي، وأمثالي، ومن هم على شاكلتي، أقول في نفسي: لو أنني لا أملك مؤهلات، أو خبرات أو سجلات مُفعمة بالإرث الخصب من الولاء والانتماء (ثرى الأردن)، وتدفقت في عروقي مخايل البراءة من الفساد والمحسوبية، ولا انحني (كبرياء) إلّا لله، ومحبة للوطن، ولم أُمنح صفة وراثية من (رحمة أبي)،... أنّه كان وزيرًا في حكومة، أو عظيمًا في منصب، أو أقطاعيًا يشار له بالبنان (لكثرة المال والجاه).
يا وطني سامحني! ولك عليّ القسم والذمة،...لأني ولدت فيك ككل ابن بلد(أردني)، وعلى ترابك (اكتويت بألم الاغتراب والشقاء)، وأشعر بأنني مدينٌ لك ولمَن يسعى ويكد ويتعب، ... ولم اترك حُجة دامغة أو قشة طافية أتعلق بها؛ لكي أُعزي نفسي واعذرها على الجحود والنكران، لماذا لم أكن مثل أبناء الذوات، وأهل المزايا الفارهات؟! وبماذا تراني أعمل وأحلم؛ لكي أنعم بما أرى وأشاهد وأسمع من (الإغداق والإكرام)، علمًا بأن غيري لا يملك أدنى مقومات ما لديّ، ولكنها مقاييس وموازين في عيون الآخرين، وهيهات هيهات.
يطول الشرح، وتتفتق آلام الحياة، وتتجذر المعاناة، ... وأضع هذه الحرقة، وهاتيك التجربة، بين يدي ونصب عيني كل من كان له قلب، ومن عنده روح المواطنة، أن ينصف ويصلح ما وسعه الإصلاح، وبماذا عساني أقدم؛ لأبنائي من سلوى وهم يسألون: كيف بنا ونحن على طريقك ودربك يا أبتِ؟! ولم تكن من الذين فازوا بالغنائم والمكارم، وأنت ما تزال عنوانًا وأملًا لنا ولأمثالنا، أقول: ننتظر نواميس العدالة، ومكامن الخيمة الوارفة الظلال في أردننا، ولعل وعسى أن يبزغ الفجر ويبدد الظلام، ونستلهم الحقوق والواجبات بقدر ما نرجو ونرغب، اللهم هل بلغت؟! اللهم فأشهد!!.
هذه سيرة ومسيرة حياة لها أمثلة جمة، ومنها نستلم آفاق العطاء، وشهادة حق على مدى الزمن، ورحابة المكان، لعلك تهتدي أيها الإنسان، اللهم إننا نستودعك أماناتنا واحتياجاتنا، وما أسررنا وما أعلنا، والحمد لله ربِّ العالمين.