جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاخلاق جوهرة الحياة الكريمة
شريط الأخبار
السفير الإيراني في عمان : علاقاتنا مع الأردن ليست على المستوى المطلوب هذا ما طلبه قاتل الطفل عبيدة قبل إعدامه اليوم السعود يعبر عن اعتزازه بالدبلوماسية الاردنية ودورها في الافراج عن المواطن الزميلي احالة 150 موظفا من الامانة للتقاعد نهاية العام المنسق الحكومي يبحث والسفيرة الهولندية منظومة حقوق الانسان الاردن صامد في وجه ضغوطات نتنياهو و وساطات كوشنر لإعادة الطاقم الدبلوماسي الى عمان الاحتلال سيفرج عن المواطن الاردني منذر الزميلي اليوم الشياب يفتتح مشروع اعادة تأهيل قسم الاطفال في مستشفى الامير فيصل - صور بالفيديو .. حريق كبير داخل مدرسة الشونه الجنوبية الأساسية للبنين لا صحة لايقاف طبيب تجميل شهير في الجويدة مركز الأميرة منى ينجح بإجراء عملية قلب مفتوح نوعية السعود يتابع مع الزعبي توقيف الاحتلال للمواطن الزميلي خبير : "صفقة القرن" تتعارض مع المصالح الاردنية بملفي اللاجئين والقدس رسميا.. اسماعيل الرفاعي سفيرا في انقرة مطلوبون لمحكمة أمن الدولة .. أسماء الشواربة من "الروتاري" : سنقضي على الفساد ! الامارات تنفذ حكم الاعدام بحق قاتل الطفل عبيدة تفاوت الدعم النقدي بين الأردنيين المستحقين بحسب الدخل مصدر: التأشيرة المسبقة للعراقيين قرار قديم ولا يؤثر على عمق العلاقات 40 % من موازنة ‘‘المالية‘‘ لبند التقاعد والتعويضات والمكافآت
عاجل
 

الاخلاق جوهرة الحياة الكريمة

جفرا نيوز - بقلم // احمد محمد الخالدي
تحفة العقول و أساس الانسانية و جوهرة الحياة الكريمة و اغلى ما يزين الانسان به نفسه ، الاخلاق قيمة الوجود الحقيقي ، الاخلاق معدن الحياة الاصيلة ، الاخلاق عنوان الامة الناضجة و المتحضرة فلا هي بضاعة تشترى او تباع في محافل البيع و الشراء ، ولا هي سلعة أمام الناظرين ترمقها كي ترى محاسنها فتأخذها و ترى سيئها فتعرض عنها وهذا ما يفسر لنا الحكمة التي جعلت الاخلاق زينة الانسان بها تحيى الشعوب حياة العزة و الكرامة ، ومع افول شمسها فنرى الامم تتخبط في امرها ولا تعرف رشدها و صوابها من غيها و ضلالها حينها تكون كغابة من الوحوش الضارية التي لا همَّ لها سوى إشباع غرائزها من المأكل و المشرب و الشهوات الجنسية بل و أكثر من ذلك نجدها تقلد زمام امورها في عتق مَنْ يتربص بها شراً حينما يخيل لها فيه الامانة و الصدق لكنه أي امانة و أي صدق هذا إنها الامانة الزائفة و الصدق المبطن بالكذب و المكر و الخداع وبينما في المقابل فإنها ستترك جادة الصواب و طريقها المستقيم و تتخلى عن منطق العقل و حنكة الحكماء و تبتعد عن الصادق و الامين الذي يسخر كل ما يملك من امكانيات و وسائل متاحة له في إعادة الامور إلى نصابها ، إعادة الامة إلى صوابها و انقاذها من المستقبل المجهول الذي ينتظرها وهي لا تعلم ما يخبئ لها من مآسي و نكبات وهذا راجع لما اقدمت عليه من قرارات غير مدروسة بسبب فقدانها الاخلاق و ضياع انسانيتها التي أكدَّ عليها ديننا الحنيف وعلى لسان رسوله الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حينما قال : ((( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فلابد لنا أن نعكس الصورة الحقيقية الناصعة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) من خلال تعاملنا مع الناس من أتباع الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم ) ونتخلق بأخلاق أهل البيت , ونعطي صورة وضاءة عنهم , وهذا ما يخالف منهج اهل الغي و الشقاق أهل البدع و النفاق اتباع الدجال الاكبر الذي يسعى لخلق ثقافة الفوضى و نشر قوانين شريعة الغاب التي جاءت من اجلها التنظيمات و التيارات و الحركات المتطرفة ذات الافكار الارهابية الدموية وكما يُقال فاقد الشيء لا يعطيه فما الجرائم البشعة التي تنتهكها يومياً بحق الابرياء بحق المغلوب على امرهم ما هي إلا مقدمات ارهابية تريد الشر و الانحراف للإنسانية جمعاء ولعل التيمية الدواعش المصداق الامثل لتلك التنظيمات الارهابية التي تعمل ليل نهار كي نسقط بأخلاقنا القويمة , ولكن هيهات هيهات و أنى لهم ذلك فعلينا نحن المسلمون أتباع أهل البيت و الخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام التمسك بأخلاقنا و كرامتنا وإنسانيتنا و لنعطي دروساً بليغة في الاخلاق الحميدة الحسنة و الانسانية النبيلة لكل مَنْ فقدَ الاخلاق و رضي بالذلة و الهوان فباع أخرته بدنياه و بأبخس الاثمان .