شريط الأخبار
أوغلو في عمان اليوم أجواء باردة وماطرة وزيادة في سرعة الرياح الزميل الكبير احمد سلامه.. سلامات نتائج مثيرة وغير مسبوقة لشتوية ‘‘التوجيهي‘‘ القضاة: إعفاء 541 منتجا أردنيا من الرسوم الجمركية العراقية قريبا بالصور .. ضبط عصابة تركية تركب مجسات على الصراف الآلي لسرقة الحسابات أكثر من 20 الف من ناجحي الثانوية لا مقاعد لهم في الجامعات الحكومية الأمن يضبط قاتل طفل ‘‘خطأّ‘‘ في مادبا مستثمر اسكان يتوعد بإحالة ملف قضيته الى مكافحة الفساد بعد تعطيل معاملته من قبل "منطقة اليرموك" الأمن: 500 مخالفة عقب اعلان نتائج التوجيهي تحديث جديد النشرة الجوية المفصلة الاعلان عن نتائج شتوية التوجيهي للعام 2018 لافروف: هذا ما تفعله القوات الأمريكية قرب الحدود الأردنية.. وعليها الانسحاب الجيش يحبط مخططاً ارهابياً لتهريب اسلحة ومخدرات عبر انبوب نفط قديم (صور) "مكافحة المخدرات" تداهم صيدلية في دابوق تبيع حبوب مخدرة دون وصفات طبية أسماء الأوائل على المملكة الأسلاميون يهتفون "تورا بورا الزرقاء" و "نمو" واليساريين ينسحبون .. فيديو اعلان نتائج التوجيهي إلكترونيا .. رابط مفاجآت برلمان الأردن عشية تجديد «الثقة» بحكومة الملقي: تيار الموالاة الخاسر الأكبر ونواب الإخوان برسم مكاسب انخفاض ملموس على درجات الحرارة وهطول أمطار رعدية
عاجل
 

الاخلاق جوهرة الحياة الكريمة

جفرا نيوز - بقلم // احمد محمد الخالدي
تحفة العقول و أساس الانسانية و جوهرة الحياة الكريمة و اغلى ما يزين الانسان به نفسه ، الاخلاق قيمة الوجود الحقيقي ، الاخلاق معدن الحياة الاصيلة ، الاخلاق عنوان الامة الناضجة و المتحضرة فلا هي بضاعة تشترى او تباع في محافل البيع و الشراء ، ولا هي سلعة أمام الناظرين ترمقها كي ترى محاسنها فتأخذها و ترى سيئها فتعرض عنها وهذا ما يفسر لنا الحكمة التي جعلت الاخلاق زينة الانسان بها تحيى الشعوب حياة العزة و الكرامة ، ومع افول شمسها فنرى الامم تتخبط في امرها ولا تعرف رشدها و صوابها من غيها و ضلالها حينها تكون كغابة من الوحوش الضارية التي لا همَّ لها سوى إشباع غرائزها من المأكل و المشرب و الشهوات الجنسية بل و أكثر من ذلك نجدها تقلد زمام امورها في عتق مَنْ يتربص بها شراً حينما يخيل لها فيه الامانة و الصدق لكنه أي امانة و أي صدق هذا إنها الامانة الزائفة و الصدق المبطن بالكذب و المكر و الخداع وبينما في المقابل فإنها ستترك جادة الصواب و طريقها المستقيم و تتخلى عن منطق العقل و حنكة الحكماء و تبتعد عن الصادق و الامين الذي يسخر كل ما يملك من امكانيات و وسائل متاحة له في إعادة الامور إلى نصابها ، إعادة الامة إلى صوابها و انقاذها من المستقبل المجهول الذي ينتظرها وهي لا تعلم ما يخبئ لها من مآسي و نكبات وهذا راجع لما اقدمت عليه من قرارات غير مدروسة بسبب فقدانها الاخلاق و ضياع انسانيتها التي أكدَّ عليها ديننا الحنيف وعلى لسان رسوله الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حينما قال : ((( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فلابد لنا أن نعكس الصورة الحقيقية الناصعة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) من خلال تعاملنا مع الناس من أتباع الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم ) ونتخلق بأخلاق أهل البيت , ونعطي صورة وضاءة عنهم , وهذا ما يخالف منهج اهل الغي و الشقاق أهل البدع و النفاق اتباع الدجال الاكبر الذي يسعى لخلق ثقافة الفوضى و نشر قوانين شريعة الغاب التي جاءت من اجلها التنظيمات و التيارات و الحركات المتطرفة ذات الافكار الارهابية الدموية وكما يُقال فاقد الشيء لا يعطيه فما الجرائم البشعة التي تنتهكها يومياً بحق الابرياء بحق المغلوب على امرهم ما هي إلا مقدمات ارهابية تريد الشر و الانحراف للإنسانية جمعاء ولعل التيمية الدواعش المصداق الامثل لتلك التنظيمات الارهابية التي تعمل ليل نهار كي نسقط بأخلاقنا القويمة , ولكن هيهات هيهات و أنى لهم ذلك فعلينا نحن المسلمون أتباع أهل البيت و الخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام التمسك بأخلاقنا و كرامتنا وإنسانيتنا و لنعطي دروساً بليغة في الاخلاق الحميدة الحسنة و الانسانية النبيلة لكل مَنْ فقدَ الاخلاق و رضي بالذلة و الهوان فباع أخرته بدنياه و بأبخس الاثمان .