جفرا نيوز : أخبار الأردن | الاخلاق جوهرة الحياة الكريمة
شريط الأخبار
بيان صادر عن اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين القبض على مطلوبين بقضايا شيكات هربا من محكمة الرمثا لطوف ترعى ورشة عمل اطلاق تقرير المساءلة عن صحة المراهقين بعد ضبطهم يوم امس .. هروب متهمين من " نظارة " محكمة الرمثا !! الملك يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الإنسان للعام 2016 الفريحات :القضاء على الارهاب يتطلب جهدا دوليا الفقيه : رجال الامن العام جند الوطن ، واي تجاوز منهم يوجب المسائلة، و نولي حقوق الانسان اهمية كبرى - صور م.حمدان يوضح موقفه من انتخابات " شركات التوظيف " بعد استبعاد العدوان الضمان الاجتماعي تُنظّم برنامجاً تدريبياً لمدرّبي مُؤسَّسة التَّدريب المهني في إقليم الوسط مبادرة منزل الاحلام ونشميان أردنيان فتحا للأمل منزل وطريق صيدليات لواء الكورة الخاصة أصبحت تشبه السوبرماركت عينُ الأردن مفتوحةٌ على الجنوب السوري ورهانٌ بأن “اللعبة لم تنتهِ بعد” ! المحكمة الأدارية ترد طعن لنقيب سابق بحق قرار وزير بعد " التيار الوطني " ، خمسة أحزاب وسطيّة تُلوّح بالانسحاب بسبب تراجع الإصلاح السياسي !! الحمود يعيد 1000 دينار من راتبة بعد أكتشافه خطأ بمخالفة جمركية حررت بحق تاجر القبض على مطلقي النار في احدى مدارس البادية الشمالية مدى تأثير قرارت الحكومه الضريبيه في (شهر شباط 2017) على نمط الانفاق للأسرة رؤساء بلديات الوسط يطالبون المصري بتعديل نظام الابنية رسالة نصية تحرك اللوزي فورا لمنزل مواطن بعدما إشتكاهُ الى الله مجهول يطلق النار بمدرسة اناث بالمفرق
عاجل
 

الاخلاق جوهرة الحياة الكريمة

جفرا نيوز - بقلم // احمد محمد الخالدي
تحفة العقول و أساس الانسانية و جوهرة الحياة الكريمة و اغلى ما يزين الانسان به نفسه ، الاخلاق قيمة الوجود الحقيقي ، الاخلاق معدن الحياة الاصيلة ، الاخلاق عنوان الامة الناضجة و المتحضرة فلا هي بضاعة تشترى او تباع في محافل البيع و الشراء ، ولا هي سلعة أمام الناظرين ترمقها كي ترى محاسنها فتأخذها و ترى سيئها فتعرض عنها وهذا ما يفسر لنا الحكمة التي جعلت الاخلاق زينة الانسان بها تحيى الشعوب حياة العزة و الكرامة ، ومع افول شمسها فنرى الامم تتخبط في امرها ولا تعرف رشدها و صوابها من غيها و ضلالها حينها تكون كغابة من الوحوش الضارية التي لا همَّ لها سوى إشباع غرائزها من المأكل و المشرب و الشهوات الجنسية بل و أكثر من ذلك نجدها تقلد زمام امورها في عتق مَنْ يتربص بها شراً حينما يخيل لها فيه الامانة و الصدق لكنه أي امانة و أي صدق هذا إنها الامانة الزائفة و الصدق المبطن بالكذب و المكر و الخداع وبينما في المقابل فإنها ستترك جادة الصواب و طريقها المستقيم و تتخلى عن منطق العقل و حنكة الحكماء و تبتعد عن الصادق و الامين الذي يسخر كل ما يملك من امكانيات و وسائل متاحة له في إعادة الامور إلى نصابها ، إعادة الامة إلى صوابها و انقاذها من المستقبل المجهول الذي ينتظرها وهي لا تعلم ما يخبئ لها من مآسي و نكبات وهذا راجع لما اقدمت عليه من قرارات غير مدروسة بسبب فقدانها الاخلاق و ضياع انسانيتها التي أكدَّ عليها ديننا الحنيف وعلى لسان رسوله الكريم ( صلى الله عليه و آله و سلم ) حينما قال : ((( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) فلابد لنا أن نعكس الصورة الحقيقية الناصعة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام ) من خلال تعاملنا مع الناس من أتباع الخلفاء الراشدين و الصحابة الاجلاء ( رضي الله عنهم ) ونتخلق بأخلاق أهل البيت , ونعطي صورة وضاءة عنهم , وهذا ما يخالف منهج اهل الغي و الشقاق أهل البدع و النفاق اتباع الدجال الاكبر الذي يسعى لخلق ثقافة الفوضى و نشر قوانين شريعة الغاب التي جاءت من اجلها التنظيمات و التيارات و الحركات المتطرفة ذات الافكار الارهابية الدموية وكما يُقال فاقد الشيء لا يعطيه فما الجرائم البشعة التي تنتهكها يومياً بحق الابرياء بحق المغلوب على امرهم ما هي إلا مقدمات ارهابية تريد الشر و الانحراف للإنسانية جمعاء ولعل التيمية الدواعش المصداق الامثل لتلك التنظيمات الارهابية التي تعمل ليل نهار كي نسقط بأخلاقنا القويمة , ولكن هيهات هيهات و أنى لهم ذلك فعلينا نحن المسلمون أتباع أهل البيت و الخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام التمسك بأخلاقنا و كرامتنا وإنسانيتنا و لنعطي دروساً بليغة في الاخلاق الحميدة الحسنة و الانسانية النبيلة لكل مَنْ فقدَ الاخلاق و رضي بالذلة و الهوان فباع أخرته بدنياه و بأبخس الاثمان .