جفرا نيوز : أخبار الأردن | المتقاعدون العسكريون بين ذكريات الماضي وامل المستقبل
شريط الأخبار
جماهير الفيصلي تقرر الاعتصام احتجاجا على قرار محافظ العاصمة رئيس بلدية الهاشمية ومتصرف اللواء يغلقون طريقين بالمنطقة الأميرة هيا: أوقفوا تطهير مسلمي الروهينجا عامود كهرباء يهدد حياة المواطنيين في عين الباشا...فيديو الملكة رانيا بمخيمات " الروهينغا " في بنغلادش - صور الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة العثور على لقيطة في العقبة "المستهلك" تطالب الحكومة بتثبيت اسعار الكاز والديزل القبض على مطلوب بـ10 ملايين دينار نقابات وجمعيات ترفض فرض ضرائب على قطاعات غذائية وزراعية طعن سائق رئيس بلدية الرمثا.. وصاحب بسطة يهدد بحرق نفسه !! مطالبات غير دستورية او قانونية للمجالس المحلية في المحافظات بنك ABC يواصل دعمه للجمعية العربية لحماية الطبيعه ترفيعات في الداخلية..أسماء كل موسم زيتون وانتم بخير "الأحوال" تسعى للربط الإلكتروني مع سفارات أردنية بالخارج ممرضة تعتدي على زميلتها بالضرب بمستشفى حكومي مفكرة الاثنين ضبط 8 اشخاص يقومون بالحفر و التنقيب داخل منزل في البلقاء أغنى 10 فلسطينيين..أسماء وأرقام مفاجئة
عاجل
 

المتقاعدون العسكريون بين ذكريات الماضي وامل المستقبل

جفرا نيوز- الدكتور مفلح الزيدانين

من السنن الحميدة التواصل مع المتقاعدين العسكريين من أبناء القوات المسلحة الاردنية ــ الجيش العربي ــ . حيث أقام رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود فريحات، مأدبة إفطار في جامعة مؤتة يوم السبت الموافق17 حزيران 2017 للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، من ضباط وضباط صف محافظات الجنوب، وخلال الجلسة التي أعادت للأذهان تجربة سنوات مضت في مواكبة بناء وتطور القوات المسلحه الاردنية، الى الرؤيا والشوق لمشاهدة نمو وتطورالقوات المسلحة الأردنية، بهمة وعزيمة جلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه. 

حيث ذكر عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة بأن من ضمن توجيهات جلالة الملك ضرورة التركيز على النوعيّة، وليست الكميّة في الموارد البشريّة والأسلحة والمعدات للقوات المسلحة الأردنية ـ الجيش العربي ـ ومن المحاور التي تحدث عنها هيكلة القوات المسلحة الأردنية ضمن معايير وأسس تعتمد على التدريب والتأهيل والتمكين للموارد البشرية ، ووجود معدات وأسلحة متطوره، تواكب التقدم التكنولوجي، وتتصف بالمرونة الكافية لسهولة استخدامها ضد تهديدات وتحديات العصر الحالي. 
 
جاء في توجيهات جلالة الملك في الورقة النقاشية السادسة، بضرورة إشراك المواطن في صياغة القرار الإستراتيجي، علما بأنه لا يوجد رئيس دولة في العالم طلب من المواطن المشاركة في صياغة القرار الإستراتيجي سوى جلالة الملك حفظه الله ورعاه. حيث أكد عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة بأن التواصل والتشاور مع المتقاعدين العسكرين سيستمر في كل ما من شأنه خدمة مصلحة الوطن، وعرض مراحل الخطة الاستراتيجية لإعادة الهيكلة لوحدات القوات المسلحة الأردنية، حسب توقيتات زمنية معدّه لذلك معتمدا على نوع التهديد والتحديات، وما تفرضة البيئه الداخلية والخارجية والرؤيا المستقبلية لبناء القوات المسلحة، مستنبطًاً خطته من منظومة التخطيط الإستراتيجي الوطني التى بيّن جلالة الملك محاورها في توجيهاته المستمرة والأوراق النقاشية التى أصدرها. 

وضع عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة خطته الإستراتيجية، التي درست بعناية الرؤيا والرسالة والأهداف والخطط التنفيذية، مبينا التحديات التي تفرضها البيئة الداخلية، منها زيادة نسبة الفقر والبطالة ، وحجم النفقات التى تنفق على القوات المسلحة لتأهيل الموارد البشرية ،وإعادة إصلاح وبناء الآليات والمعدات التى تستنزف معظم موازنة القوات المسلحة، واستبدالها بوحدات مدربة تعتمد على المرونة والنوعية بدل الكمية، وذات جاهزيّة قتالية عالية. 

 وحاجة بعض وحدات القوات المسلحة إلى التدريب والتأهيل والتمكين، لتستطيع تنفيذ أي واجب يطلب منها بكفاءه عالية. وبّين تحديات البيئة الخارجية بما تحمل من تهديدات وتحديات، والمتمثلة في محاربة الإرهاب والحدود الملتهبة مع دول الجوار، وكيفية تحويلها إلى فرص يمكن إستغلالها لتحقيق الأمن الوطني. 

وبين عطوفته ما هي الرسالة التي تبين "أين نحن الآن وإلى أين نريد أن نصل" وما هي الأهداف و الإجراءات والخيارات المطروحة، وكيفية العمل لتحقيقها، مقرونة بخطط تنفيذية ضمن جداول زمنية، وحسب مراحل تم دراستها، وما هي وسائل الرقابة واسلوب التقييم، لضمان سير الخطة الإستراتيجية للوصول إلى الأهداف، التى حددها جلالة الملك حفظه الله ورعاه . 

وأشاد عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة بدور المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وما قدموه أثناء خدمتهم للوطن، في ظل صاحب الراية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، ودورهم بعد التقاعد في تعزيز الأمن الوطني،.وانهم الرديف القوي لأخوانهم في مختلف تشكيلات ووحدات القوات المسلحة الاردنية ــ الجيش العربي ــ. 

كما وأشاد المتقاعدون العسكريون بدور وجهد جلالة الملك في محاربة الإرهاب والتطرف الذي لم يعد على المستوى الداخلي أو مستوى الإقليم، بل أصبح يهدد معظم دول العالم. كما وأشادوا بجاهزية القوات المسلحة الاردنية، علماً وفكراً وتطويراً وتسليحاً، لمواجهة أي تحدي أو تهديد محتمل. حفظ الله جلالة الملك والقوات المسلحة الأردنية من كل مكروه، وأدام على بلدنا الأردن نعمة الأمن والإستقرار.