مجد شويكة تجري عملية جراحية الصفدي ومدير المخابرات يشاركان بالاجتماع السداسي لوزراء خارجية ورؤساء أجهزة المخابرات بالقاهرة الأردن يدين الهجوم الإرهابي في مالي بدء تنفيذ اجراءات سداد ديون الدفعة الاولى من الغارمات الأحد 13 ألف غارمة مهددات بالتوقيف والحبس شروط التسديد عن الغارمات بالفيديو..النائب الزعبي ينتقد غياب مؤسسات حكومية عن احتفال يوم الكرامة ويحتفل بالدبكة الرمثاوية إنقلاب الكبير على الأجواء و خطر تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالصور ..برعاية وزير الثقافة مهرجان وطني بمناسبة يوم الكرامة عهد ووفاء وتجديد البيعة الملك يهنئ باحتفالات إيران بعيد النيروز غبطة بطريرك الروم الارثودكس يتبرع بمبلغ (50) الف دينار للغارمات ارتفاع مجموع تبرعات الغارمات الى (2.4) مليون دينار .. تفاصيل الملك يشارك بقمة ثلاثية تضم مصر و العراق لا تخليص على السيارات الكهربائية في المناطق الحرة ايار المقبل "ثلجة آذار" على مرتفعات 1300 متر الاثنين و اجواء باردة جداً الأحد - تفاصيل "صناعة الزرقاء" تمكين وتشغيل الغارمات في القطاع الصناعي بالصور..الأمير الحسن يصلي بمسجد النور في نيوزيلندا اعوان قضاة وموظفون في المحاكم الشرعية يلوحون بالاضراب عن العمل الأسبوع القادم اعتداء على اثنين من موظفي الرقابة العامة في سلطة العقبة الخاصة الضريبة : تبرع الشركات و الافراد لسداد ديون الغارمات سيتم احتسابه من ضريبة الدخل
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
01:22 pm-

سمير الرفاعي فوق الشبهات..

سمير الرفاعي فوق الشبهات..

جفرا نيوز - علي الدلايكة 

بداية أن شخص دولته ليس بحاجة الى أن ادافع عنه فكل منصف ومتابع لأعماله وهو في المسؤولية وخارجها يرى ويلمس أنه صاحب فكر وخبرة ومنهج يوظف كل ما يملك من معرفة ودراية للصالح العام وقد أدلى بدلوه عندما كان في موقع المسؤولية في الدوار الرابع بأن وضع خارطة طريق واضحة المعالم والأهداف لما يراه الانسب للوطن من الناحية الاقتصادية تحديدا وهي المشكلة الاكثر تحديا للوطن والمواطن إلا أنه لم يسعفه الوقت على إكمال برنامجه لخروجه من موقع المسؤولية ويسجل له ما وضعه من مدونة للسلوك تضمن ضبط اداء المسؤولين وتحقيق العدالة ما أمكن بين المواطنين...


ولم ينأى بنفسه وهو خارج المسؤولية عن الأحداث التي تدور داخليا وخارجيا فكان الاكثر تواصلا مع المواطنيين والاكثر تفاعلا مع الاحداث الداخلية والخارجية يتكلم بكل شفافية ووضوح وبما يمليه عليه ضميره خدمة للقيادة والوطن حيث انه لم يتنكر للجميل تجاه القيادة وكان وما زال يعتبر نفسه جندي من جنود الوطن الاوفياء سواء أكان في المسؤولية أو خارجها...

ان العائلة العريقة التي ينتمي لها دولته يشهد لها كل منصف بعطائها وتضحياتها وما قدمت للوطن والقيادة الهاشمية ...
لا اكتب ذلك تزلفا ولكن الى متى سيبقى البعض هدفهم ومبتغاهم جلد الذات والهمز واللمز والتعرض لقامات الوطن الاخيار كامثال دولته وغيره من الرجالات الذين يشهد لهم بالمواقف النبيلة والذين هم صمام الأمان في مجتمعنا نفتقدهم عندما تدلهم الخطوب ...

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يحترم صغيرنا ويوقر كبيرنا ...
دولتك افعالك وتاريخك العائلي والوظيفي هما من يدافع عنك ويضحض اقوال كل افاك اثيم ...


حقيقة يحزنني والكثيرين الذين يبغون المحافظة على تماسك مجتمعنا والبعد به عن الإشاعة والفتن في وقت وظرف يمر به الوطن نحن أحوج ما نكون به إلى رص الصفوف والحفاظ على وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي الفريد ضمن المنطقة بمنعته وصلابته...

ايها الكبار قامات الوطن لا يضيركم ما يقال وكما قيل الشمس ما تتغطى بغربال ...ويبقى الكبير كبيرا

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر