شريط الأخبار
75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة
عاجل
 

سمير الرفاعي فوق الشبهات..

جفرا نيوز - علي الدلايكة 

بداية أن شخص دولته ليس بحاجة الى أن ادافع عنه فكل منصف ومتابع لأعماله وهو في المسؤولية وخارجها يرى ويلمس أنه صاحب فكر وخبرة ومنهج يوظف كل ما يملك من معرفة ودراية للصالح العام وقد أدلى بدلوه عندما كان في موقع المسؤولية في الدوار الرابع بأن وضع خارطة طريق واضحة المعالم والأهداف لما يراه الانسب للوطن من الناحية الاقتصادية تحديدا وهي المشكلة الاكثر تحديا للوطن والمواطن إلا أنه لم يسعفه الوقت على إكمال برنامجه لخروجه من موقع المسؤولية ويسجل له ما وضعه من مدونة للسلوك تضمن ضبط اداء المسؤولين وتحقيق العدالة ما أمكن بين المواطنين...


ولم ينأى بنفسه وهو خارج المسؤولية عن الأحداث التي تدور داخليا وخارجيا فكان الاكثر تواصلا مع المواطنيين والاكثر تفاعلا مع الاحداث الداخلية والخارجية يتكلم بكل شفافية ووضوح وبما يمليه عليه ضميره خدمة للقيادة والوطن حيث انه لم يتنكر للجميل تجاه القيادة وكان وما زال يعتبر نفسه جندي من جنود الوطن الاوفياء سواء أكان في المسؤولية أو خارجها...

ان العائلة العريقة التي ينتمي لها دولته يشهد لها كل منصف بعطائها وتضحياتها وما قدمت للوطن والقيادة الهاشمية ...
لا اكتب ذلك تزلفا ولكن الى متى سيبقى البعض هدفهم ومبتغاهم جلد الذات والهمز واللمز والتعرض لقامات الوطن الاخيار كامثال دولته وغيره من الرجالات الذين يشهد لهم بالمواقف النبيلة والذين هم صمام الأمان في مجتمعنا نفتقدهم عندما تدلهم الخطوب ...

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يحترم صغيرنا ويوقر كبيرنا ...
دولتك افعالك وتاريخك العائلي والوظيفي هما من يدافع عنك ويضحض اقوال كل افاك اثيم ...


حقيقة يحزنني والكثيرين الذين يبغون المحافظة على تماسك مجتمعنا والبعد به عن الإشاعة والفتن في وقت وظرف يمر به الوطن نحن أحوج ما نكون به إلى رص الصفوف والحفاظ على وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي الفريد ضمن المنطقة بمنعته وصلابته...

ايها الكبار قامات الوطن لا يضيركم ما يقال وكما قيل الشمس ما تتغطى بغربال ...ويبقى الكبير كبيرا