شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة وفاة أردني حرقا في بالعاصمة النيرويجية اوسلو الثلاثاء .. آخر جلسات التوجيهي تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً الخارجية تتابع اوضاع أردنيين تعطلت طائرتهم في تركيا حريق «مفتعل» يأتي على 40 دونما في جرش (صور) بماذا ينصح البخيت الرئيس الرزاز؟ "الفساد" تحيل الى القضاء ملفات فساد جديدة تطاول مسؤولين و" مجالس " شركات الحكم بحبس رئيس بلدية صبحا والدفيانة ثلاث سنوات 20 الف مخالفة استخدام هاتف نقال خلال القيادة في يومين "شراء الخدمات" في التلفزيون الاردني يطالبون باخضاعهم للضمان الاجتماعي بلدية الزرقاء : رفض المصري لعطاءات البلدية اعاقة للعمل ويفقدنا المصداقية العيسوي يراجع طلبات لقاء جلالة الملك منذ عام مضى السفير التركي: انطلاقة جديدة ستشهدها علاقاتنا مع الاردن الجمارك تحبط تهريب 10 بنادق صيد وبضائع مختلفة "صور" خبراء يطالبون بمحاربة سرقة المياه وتحديث المعلومات ورفع كفاءة ادارة القطاع القبض على شخص بحوزته ٣ كغم هيروين في جرش مقتل شاب في الكرك برصاصة "خرطوش" "الأمانة" تطرح عطاء المرحلة الأخيرة من مشروع التتبع الالكتروني الدفاع المدني يتعامل مع 624 حالة مرضية خلال الـ 24 ساعة الماضية
عاجل
 

سمير الرفاعي فوق الشبهات..

جفرا نيوز - علي الدلايكة 

بداية أن شخص دولته ليس بحاجة الى أن ادافع عنه فكل منصف ومتابع لأعماله وهو في المسؤولية وخارجها يرى ويلمس أنه صاحب فكر وخبرة ومنهج يوظف كل ما يملك من معرفة ودراية للصالح العام وقد أدلى بدلوه عندما كان في موقع المسؤولية في الدوار الرابع بأن وضع خارطة طريق واضحة المعالم والأهداف لما يراه الانسب للوطن من الناحية الاقتصادية تحديدا وهي المشكلة الاكثر تحديا للوطن والمواطن إلا أنه لم يسعفه الوقت على إكمال برنامجه لخروجه من موقع المسؤولية ويسجل له ما وضعه من مدونة للسلوك تضمن ضبط اداء المسؤولين وتحقيق العدالة ما أمكن بين المواطنين...


ولم ينأى بنفسه وهو خارج المسؤولية عن الأحداث التي تدور داخليا وخارجيا فكان الاكثر تواصلا مع المواطنيين والاكثر تفاعلا مع الاحداث الداخلية والخارجية يتكلم بكل شفافية ووضوح وبما يمليه عليه ضميره خدمة للقيادة والوطن حيث انه لم يتنكر للجميل تجاه القيادة وكان وما زال يعتبر نفسه جندي من جنود الوطن الاوفياء سواء أكان في المسؤولية أو خارجها...

ان العائلة العريقة التي ينتمي لها دولته يشهد لها كل منصف بعطائها وتضحياتها وما قدمت للوطن والقيادة الهاشمية ...
لا اكتب ذلك تزلفا ولكن الى متى سيبقى البعض هدفهم ومبتغاهم جلد الذات والهمز واللمز والتعرض لقامات الوطن الاخيار كامثال دولته وغيره من الرجالات الذين يشهد لهم بالمواقف النبيلة والذين هم صمام الأمان في مجتمعنا نفتقدهم عندما تدلهم الخطوب ...

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس منا من لم يحترم صغيرنا ويوقر كبيرنا ...
دولتك افعالك وتاريخك العائلي والوظيفي هما من يدافع عنك ويضحض اقوال كل افاك اثيم ...


حقيقة يحزنني والكثيرين الذين يبغون المحافظة على تماسك مجتمعنا والبعد به عن الإشاعة والفتن في وقت وظرف يمر به الوطن نحن أحوج ما نكون به إلى رص الصفوف والحفاظ على وحدتنا الوطنية ونسيجنا الاجتماعي الفريد ضمن المنطقة بمنعته وصلابته...

ايها الكبار قامات الوطن لا يضيركم ما يقال وكما قيل الشمس ما تتغطى بغربال ...ويبقى الكبير كبيرا