جفرا نيوز : أخبار الأردن | السعادة .. كيف نعثر عليها ؟
شريط الأخبار
"الجزيرة القطرية" تنشر خبر توقيف الزميلين المحارمة والزيناتي ودعوات الى الغاء توقيف الصحفيين توقيف الزميلين عمر المحارمة والزيناتي اثر شكوى تقدم بها وزير المالية.. والصحفيون يبحثون التصعيد الاشغال الشاقة 7 اعوام لمهرب 23 ألف حبة كبتاجون الملك يصل إلى قبرص.. والأمير فيصل نائبا له دورية نجدة تنقذ عائلة مصرية من حريق شب داخل منزلهم في عمان 15 إصابة بتصادم " كوستر " وباص صغير في الزرقاء العلاف يوافق على مقابلة نزيل في الجويدة بموافقة مباشرة من " النواب " رفع الضريبة على غالبية السلع والخدمات 10 % الامن يغلق الطريق الصحراوي فزعة شرطي سير تحول دون وقوع كارثة بالعاصمة عمان "تفاصيل" المملكة على موعد مع منخفض ثلجي عميق الجمعة المومني: " مستقلة الانتخابات " تشرع بتحديث سجلات الناخبين مؤازرة شعبية للبطريرك ثيوفيلوس مجلس الوزراء يوافق على انشاء أول وقف للتعليم تخفيض رسوم نقل ملكية المركبات الحكومة تُقرّ آليّة الدعم وترفع ضريبة المبيعات على مجموعة من السلع الحكومة ترفع سعر السجائر 20 قرشا قرارات مجلس الوزراء رسميا .. "المحروقات" تقيل 4 أعضاء وتوافق على استقالة 3 آخرين بالتفاصيل :الحكومة تحدد مقدار الدعم المالي للفرد بعد الغاء دعم الخبز سنويا
 

السعادة .. كيف نعثر عليها ؟

جفرا نيوز - أماني تركي المغايضة
إن جميع البشر على وجه الأرض يتطلعون الى تحقيق السعادة ويبحثون عنها في كل جانب من جوانب الحياة ، وفي الحقيقة يمكن للانسان خلق لحظات الفرح والسعادة بنفسه ، لان السعادة نتاج لحالة التصالح التي يعيشها الفرد مع ذاته ومجتمعه والتي تتبلور بحب العمل عموما وعمل الخير خصوصا والتواصل مع الاخرين باخلاص وصدق وحب ، والمساهمة في زرع الابتسامة والبهجة والتفاؤل على وجوه الجميع .
إن السعادة دائما ما تكون مزيجا من المشاعر والعواطف النقية والانسجام مع الروح ،التي تصنع شخصا متوازنا قادر على اتخاذ قراراته بحكمة بعيدا عن التردد والخوف ، و يعيش مستمتعا بكل لحظة في حياته ولا يسمح لاية منغصات ان تعكر صفو حالة التوافق الروحي والنفسي التي يحياها ، إن السعادة تتجلى عندما يتقبل الفرد كافة أطياف المجتمع بفكرهم وآرائهم وحرياتهم طالما انها لا تتجاوز الخطوط الحمراء ، ويتعايشون معا بسلام وتسامح ومحبة .
إن المبدأ الرئيسي لتحقيق السعادة ينبع اولا : من الايمان المطلق بالله تعالى وثانيا : من ايمان الشخص بذاته وقدراته وامكاناته فهو المخلص الوحيد القادر على تحرير نفسه وحياته من كل القيود و العوائق التي تحول بينه وبين السعادة ، إن الفكرة الساذجة التي تقول بانه يجب الاعتماد على الآخرين لكي تنطلق وتتقدم وتندفع الى الامام ما هي الا فكرة بائسة ومغلوطة وبعيدة كل البعد عن مفاهيم التطور والنهوض ، صنعتها وروجت لها الفئات اليائسة التي لا تعي معنى الامل والثقة بالنفس .
في الختام .. يمكن أن تكون سعيدا بالنظر الى المستقبل والمجهول دون خوف او قلق .. يمكن ان تكون سعيدا عندما تتقبل نفسك وتتصالح معها ومع محيطك .. يمكن أن تكون سعيدا عندما تحب ذاتك على طبيعتها دون رتوش وتسعى باستمرار لتطويرها للافضل والاجمل ، إن السعادة ليست شيئا صعب المنال طالما لدينا الايمان الكافي بالله عز وجل و بانفسنا وقدراتنا واستقلاليتنا المطلقة عن الاخرين التي من شأنها ان تجعل منا أشخاصا فاعلين قادرين على الانتاج والتطور والتميز .