شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

الموافقة المستنيرة على الإجراءات الطبية غير الطارئة من قبل المرضى

جفرا نيوز 

ذكر استشاري جراحة الصدر ورئيس قسم الجراحة العامة والمسالك البولية في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور شادي الحموري أن الموافقة المستنيرة على الاجراءات الطبية تعتبر فرصة لتوجيه المرضى إلى القرار الصحيح بالنسبة لهم، وأيضا لتبديد أي توقعات غير واقعية بشأن الإجراء المنوي تنفيذه.

وأضاف الحموري انه بما يخص الظروف المحيطة بأخذ الموافقة، فيجب أن تكون البيئة المحيطة أثناء المناقشة بين الطبيب والمريض تفضي إلى محادثة سهلة وهادئة. وأن يتصف المكان بالخصوصية وأن يكون خاليا من الاضطراب والتشويش قدر الإمكان ومن الامور المهمة أيضا إبداء الاهتمام والتعاطف مع المريض.

مؤكدا أن التوجيهات العلمية الحالية تنص على أن الشخص الذي يحصل على الموافقة يجب أن يكون قادرا على تنفيذ الإجراء بنفسه؛ أو تلقى تدريبا متخصصا في تقديم المشورة للمرضى حول الإجراء. مضيفاً أن هذا يعني أنه ليس دائما أقل الأطباء خبره هم المسؤولون عن هذه المهمة الحاسمة في اتخاذ قرار الموافقة من قبل المريض.

وبين الحموري أن الموافقة المستنيرة تبقى صالحة لفترة غير محددة. ولذلك ان من الحكمة بمكان الحصول على موافقة مستنيرة في وقت مراجعة المريض للعيادة، حيث يتم شرح الاجراء بالإضافة إلى الفوائد والمخاطر المصاحبة لتنفيذ الاجراء بالتفصيل ويعاد تأكيد هذه الموافقة وقت تنفيذ الإجراء.

ولكي تكون الموافقة صحيحة، يجب أن يكون المريض مؤهلا لاتخاذ القرار المحدد وقد تلقى معلومات كافية لاتخاذ القرار واتخذ القرار دون أي ضغط خارجي حسب الحموري

وقال أنه ينبغي أن تتضمن المعلومات الكافية لاتخاذ القرار شرحا وافيا عن الاجراء والفوائد والمخاطر الخاصة بالإجراء وأية علاجات بديلة ومخاطر وفوائد عدم القيام بأي اجراء. مبيناً أنه لتحقيق ذلك، فيفضل اتباع الممارسات التالية:

 اولا: ان من الحكمة بمكان ان نسأل المريض عن توقعه وفهمه الشخصي للإجراء قبل أن نبدأ بالشرح. 
ثانيا: ينبغي تجنب المصطلحات الطبية والتفصيلات التقنية غير الضرورية لأنها لا تعمل إلا على تقليل فهم المريض للإجراء.
 ثالثا: عندما تتم مناقشة مسائل ذات خطورة عالية، غالبا ما يكون من المفيد إشراك أحد الاقارب أو الأصدقاء في النقاش بعد أخذ إذن من المريض.
 رابعا: من المهم محاولة تحديد ما إذا كان المريض قد فهم المعلومات المعطاة بالفعل أم لا. 
خامسا: ينبغي الا نختصر كمية المعلومات المقدمة للمرضى على أساس أن المعلومات التفصيلية قد تزيد من الضغط النفسي للمريض. وأخيرا، لا داعي لحث المريض على التسرع في اتخاذ القرار إذا كان هناك حاجة إلى مزيد من الوقت من قبله.

وشدد الحموري من أن التوقيع على استمارة الموافقة غالبا ما يشكل استكمالا لعملية الموافقة، مؤكداً في الوقت ذاته بأن "التوقيع"، دون مناقشة وافيه ومتوازنة، لا يشكل موافقة مستنيرة.