جفرا نيوز : أخبار الأردن | الموافقة المستنيرة على الإجراءات الطبية غير الطارئة من قبل المرضى
شريط الأخبار
الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه ! خوري ينعى قائد عسكري سوري مثير للجدل النائب الاسبق البطاينة يكتب ..أزمة جديدة تدق الأبواب أربعيني يطلق النار على نفسه في تلاع العلي محاكمة عشريني خطط لقتل ضابط أمن ومهاجمته بالسلاح مصدر رسمي: لن يعاد فتح مكتب لـ‘‘حماس‘‘ في الأردن ارتفاع درجات الحرارة وأجواء دافئة ‘‘الكنديون‘‘ يعتزمون بيع حصتهم في ‘‘البوتاس‘‘
عاجل
 

الموافقة المستنيرة على الإجراءات الطبية غير الطارئة من قبل المرضى

جفرا نيوز 

ذكر استشاري جراحة الصدر ورئيس قسم الجراحة العامة والمسالك البولية في مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور شادي الحموري أن الموافقة المستنيرة على الاجراءات الطبية تعتبر فرصة لتوجيه المرضى إلى القرار الصحيح بالنسبة لهم، وأيضا لتبديد أي توقعات غير واقعية بشأن الإجراء المنوي تنفيذه.

وأضاف الحموري انه بما يخص الظروف المحيطة بأخذ الموافقة، فيجب أن تكون البيئة المحيطة أثناء المناقشة بين الطبيب والمريض تفضي إلى محادثة سهلة وهادئة. وأن يتصف المكان بالخصوصية وأن يكون خاليا من الاضطراب والتشويش قدر الإمكان ومن الامور المهمة أيضا إبداء الاهتمام والتعاطف مع المريض.

مؤكدا أن التوجيهات العلمية الحالية تنص على أن الشخص الذي يحصل على الموافقة يجب أن يكون قادرا على تنفيذ الإجراء بنفسه؛ أو تلقى تدريبا متخصصا في تقديم المشورة للمرضى حول الإجراء. مضيفاً أن هذا يعني أنه ليس دائما أقل الأطباء خبره هم المسؤولون عن هذه المهمة الحاسمة في اتخاذ قرار الموافقة من قبل المريض.

وبين الحموري أن الموافقة المستنيرة تبقى صالحة لفترة غير محددة. ولذلك ان من الحكمة بمكان الحصول على موافقة مستنيرة في وقت مراجعة المريض للعيادة، حيث يتم شرح الاجراء بالإضافة إلى الفوائد والمخاطر المصاحبة لتنفيذ الاجراء بالتفصيل ويعاد تأكيد هذه الموافقة وقت تنفيذ الإجراء.

ولكي تكون الموافقة صحيحة، يجب أن يكون المريض مؤهلا لاتخاذ القرار المحدد وقد تلقى معلومات كافية لاتخاذ القرار واتخذ القرار دون أي ضغط خارجي حسب الحموري

وقال أنه ينبغي أن تتضمن المعلومات الكافية لاتخاذ القرار شرحا وافيا عن الاجراء والفوائد والمخاطر الخاصة بالإجراء وأية علاجات بديلة ومخاطر وفوائد عدم القيام بأي اجراء. مبيناً أنه لتحقيق ذلك، فيفضل اتباع الممارسات التالية:

 اولا: ان من الحكمة بمكان ان نسأل المريض عن توقعه وفهمه الشخصي للإجراء قبل أن نبدأ بالشرح. 
ثانيا: ينبغي تجنب المصطلحات الطبية والتفصيلات التقنية غير الضرورية لأنها لا تعمل إلا على تقليل فهم المريض للإجراء.
 ثالثا: عندما تتم مناقشة مسائل ذات خطورة عالية، غالبا ما يكون من المفيد إشراك أحد الاقارب أو الأصدقاء في النقاش بعد أخذ إذن من المريض.
 رابعا: من المهم محاولة تحديد ما إذا كان المريض قد فهم المعلومات المعطاة بالفعل أم لا. 
خامسا: ينبغي الا نختصر كمية المعلومات المقدمة للمرضى على أساس أن المعلومات التفصيلية قد تزيد من الضغط النفسي للمريض. وأخيرا، لا داعي لحث المريض على التسرع في اتخاذ القرار إذا كان هناك حاجة إلى مزيد من الوقت من قبله.

وشدد الحموري من أن التوقيع على استمارة الموافقة غالبا ما يشكل استكمالا لعملية الموافقة، مؤكداً في الوقت ذاته بأن "التوقيع"، دون مناقشة وافيه ومتوازنة، لا يشكل موافقة مستنيرة.