جفرا نيوز : أخبار الأردن | كل عام وانتم بخير....
شريط الأخبار
الأردن يستضيف بطولتي القفز على الحواجز المؤهلة لكأس العالم -صور بالأسماء ...مطالبات جمركية مستحقة الدفع البلديات: التعيين بالاجور اليومية ضمن الشواغر المحدثة فقط أتلاف أكثر من 25 طن رز فاسد في المملكة السجن سنتين و 4 الاف دينار غرامة لفض اختام العداد الكهربائي إحالات على التقاعد بالتلفزيون الأردني - أسماء العاملات النيباليات بالطريق الى المملكة .. " الحركة القومية " يطالب بالغاء وادي عربة و اتفاقية الغاز سرقة 35 الف دينار من مسنّة في الاشرفية بعد ضربهم و سلبهم " معلما " في اربد ، " الجنائي " يقبض على المعتدين الجنايات تقضي باعدام مغتصب وقاتل الطفل السوري في مخيم الحسين الأردنية تهوي في التصنيف العالمي للجامعات الرمثا : القبض على 4 اشخاص سرقوا شيكات بقيمة مليون و800 ألف دينار اصابة 3 اشخاص اثر حريق في مختبرات " مذيب حداد " - صور مفكرة الثلاثاء محافظ الزرقاء: الجامعات الاردنية تشكل بيوت للخبرة ومصادر للمعرفة الحواتمة: لا نستجدي أحداً بل واجبٌ العالم أن يدعم الأردن أهم السلع المرشحة أسعارها للارتفاع القضاة للملقي.. هل تبدل المناصب ؟ ليموزين لنقل ركاب المطار
عاجل
 

كل عام وانتم بخير....

جفرا نيوز - الكاتب الصحفي زياد البطاينه

تبريكات نحضر لها وترنيمات أدعية تغمر القلوب سفيرة الطيف في الحضور عبر الأثير .تغزل في معراج المحبة انشودة المحبه وعجز الصابرين في ظل غياب دور حكوماتنا وتخبط السياسات واتساع رقعه لضرائب والرسوم والفقر والبطاله والمرض 

كل عام وأنتم بخير يابلدي يامليكي ياشعبي ياجيشي وانتم بأتم العافية والأمان والسلا م
وكل الامل ان يتقي أصحاب النفوذ في الأسواق والمحال حرمة المناسبة ويكتفوا بالربح القليل الذي يرضي الضمير قبل ان يرضي الخالق في اسعار السلع من غذاء وكساء وحلويات وذلك تتويجا لشهر الصوم و الصيام الذي له من الخصوصية الشيء الكثير عند الاردنيين ومن اجل اطفال انتظروا العيد كثيرا على امل ....

أيام قليلة ويطرق العيد ابواب الفرح ، ساعات تستعجل الخطا تفصلنا عن مسرات وتحضيرات لها في الروح والذاكرة مساحة من الطمأنينة ينشغل بها الوجدان.عيد الفطر الذي تلازمه عبارة وتمنيات ان نودع الغلاء في رحلة استنزاف الجيوب الخربه يارب عفوك ......

أيام معدودة ونفرش عل ضفاف النفس أماني الروح التي ما لبثت ان تعزف على أوتار القلب ترنيمات الدعاء بأن يحفظ الله هذا البلد وأن يفرج كل هم وغم وكرب عن النفوس المثقلة بالآلام والازمات المتراكمه والتي خلفتها لنا سياسات الحكومات العقيمه حتى بات الواحد منا عاجز عن القيام بواجبه نحو اهله والحكومه مازالت تقول اعصر شد بطن ضرائب رفع اسعار رفع رواتب الكبار هدر مال العام .......

أطفالنا تواقون..... إلى لهوهم وألعابهم وأراجيحهم ،إلى ذكرياتهم وحلمهم برغد العيش والأمان ،إلى اصوات الباعة وزحمة الحدائق والمتنزهات إلى صحبة الأهل والأقران.‏
ألوان من المعايدات تعكس ما في الصميم عندما ينخرط أبناء المجتمع الصابر من شرائح عديدة على امتداد مساحة الوطن من خوض غمار حملات التطوع المختلفة وتقديم المبادرات الانسانية والتربوية والمجتمعية وفق الحاجة والضرورة.‏
هذا النشاط والحراك المجتمعي بين الأفراد والجماعات والمؤسسات سينعكس ايجابا في تعزيز اللحمة الوطنية والنسيج المتآلف والمتوازن لأطياف الشعب الاردني الواحد من شتى المنابت والاصول فهو التكافل الاجتماعي الذي يبز اليوم في مجتمع طالما كان راسه مرفوعا وكرامته مصانه

في وطني جاء الفقر والجوع والمرض زائراً متطفلاً ثقيل الظل، اقتحم كل الأبواب، الموصدة محطماً أصفادها. أينما يممنا وجوهنا تصفعنا بسوادها. هل يمكن أن تختبئ صورنا في قوارير الذاكرة، كتلك التي تحمل المارد وتطفو على صفحة الماء.تنتظر من يفتحه.‏

هل تعلم حكوماتنا انه عندما تذرف العيون معانقة دموع السماءفي ليله القدر ، تعزف الارواح لحن الوجع ، تبكي قلوب متصدعة قمحاً مات في سنبله الأخضر قبل النضوج. تشق دموع مسار طعمها المالح وجوه تلدغ حلوق، وهي لا نستشعر إلا الألم الذي تحرق به ثياب و جلود..
امور عديدة أدت وتؤدي إلى تراجع الثقة بوعود حكوماتنا وزيادة الفجوة بينها وبين المواطن لعل من أهم الاسباب عدم تطابق أقوال ووعود معظم المسؤولين مع أفعالهم على أرض الواقع، حيث ينعكس ذلك سلباً على المواطن الذي نتغنى بأنه (البوصلة)، وعلى الوطن الذي نصفه بـ (العزيز)!
دموع لا تغسل وَصْبَ القلب السقيم. بل تسقيه لينمو كالعشب في المساحات المقفرة، كمطر تشقق منه الأرض، فتنبت شوكاً يخز خلايا الجسد المتوجع......ألم ما بعد الدموع يمنح قوةً لمواجهة حزن يتوزع على أبواب الحياة، بتحدٍّ قاس يكسر صلافة الأيام.‏

واجزم ان إن مفهوم التكافل الاجتماعي سيجسده الاردننين بأبهى صوره هذا العيد وقد ذاق الجميع مرارة الوجع وجع الجوع والمرض والحرمان سيجدونه في لغة التعاون والتعاضد والمساعدة .فهنيئا لمن عبّد صيامه بفعل الخير والعطاء المتجدد وفي المقدمة أبطال الجيش العربي وامننا العام ورجال الحق وتضحياتهم المقدسة التي حفظت لنا الاستمرار والبقاء

ولا ننسى تلك الصوره الخالدة صوره اليد الحنونه يد القائد التي امتدت تلك الصورة وذاك المشهد الذي لا يمكن نسيانه حينما امتدت أيادي الحنان والرأفة تمسح دمعة طفل وتحنو الى رأس عجوز وتجنبه ذل السؤال وتستر ماء وجه كل محتاج فكل عام وانت بخير سيدي كل عام وانت بخير يابلدي .‏
وستظل نقف على رصيف الأسئلة كيف؟؟متى؟؟ لماذا؟؟

 الى متى . في ذات الدار. لتغص الجدران بصورالماسي وقد .. ضعنا بين أروقة الحقيقة التي نرفض تصديقها.. تدمدم الشفاه تمائم الدعاء، هل من نفس للبقاء لاادري .... اعاد الله دولتكم من رحلتكم لمصر بالعيد بالسلامه .... لعلها تكون لحظة تفكر وتامل واعاده حساب ويكون بها الخلاص .....
pressziad@yahoo.com