جفرا نيوز : أخبار الأردن | الحوادث المرورية في الأردن .. كارثة انسانية
شريط الأخبار
النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة الحكومة تنفذ 53% من التزامات الـ 100يوم و38% من قراراتها مستمرة من حكومات سابقة 19 وزيرا سافروا 32 مرة خلال الـ 100 يوم الاولى من عمر الحكومة القبض على شخصين من خاطفي حقائب سيدات في عمان توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح
عاجل
 

الحوادث المرورية في الأردن .. كارثة انسانية

جفرا نيوز

الى متى سيبقى المجتمع الاردني يصحو وينام على اخبار الحوادث المرورية المآساوية التي اصبحت تتكرر يوميا و بشكل غير مسبوق ، حيث ان الاحصائيات التي تكشف عن ضخامة اعداد حوادث السير والعواقب الخطيرة الناجمة عنها من وفيات واصابات بليغة قد تصل الى حالات الاعاقة الدائمة ، دفعت الكثير الى دق ناقوس الخطر واعتبارها كارثة انسانية تستوجب الوقوف العاجل والمكثف من دراسة وتحليل لمسببات هذه الحوادث الكارثية وضرورة العمل على ايجاد حلول فاعلة من شأنها معالجة هذه الظاهرة المؤلمة و الحد من الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية التي يتكبدها المجتمع الاردني نتيجة لهذه الحوادث المرورية المقيتة .

إن حجم الألم والمعاناة الناجمة عن حوادث السير تفرض تدخلا سريعا لايقاف هذه المجازر البشرية التي تحدث كل يوم على الطرق الاردنية ، ومن هنا ينبثق سؤالا في غاية الاهمية وهو من المسؤول ؟ .. في الحقيقة يجب ان نعترف ان المسؤولية جماعية فهناك عدة عوامل تقف وراء هذه الحوادث وابرزها عدم تقيد السائق باخلاق و ادبيات وقواعد القيادة وعدم اخذ احتياطات السلامة العامة وصيانة المركبات بشكل دوري ، فضلا عن عدم وجود شبكات طرق امنة ومؤهلة لسير المركبات والحافلات عليها ، حيث ان من ابسط حقوق المواطنيين في وطنهم ان يتمتعون بطرق امنة وشوارع معبدة يسيرون عليها بسهولة ويسر دون ان يكون السائق على اعصابه هل سيصل بسلام ام يتحول الى جثة هامدة ، كما يتعين على ادارة السير ان تكثف من نشاطاتها ومراقبة الطرق والسائقين والمركبات ، بحيث تكون سلامة المواطن هي الهاجس الاول والاخير .

إن معضلة حوادث السير ليست بالشيء السهل الذي يمكن معالجته بين ليلة وضحاها ، فهذه الحوادث كارثة انسانية كبرى خلفت اعدادا مهولة من الضحايا التي احيانا تفوق ضحايا الحروب ، لذلك فهي بحاجة لتطبيق استراتيجية وطنية شاملة قادرة على حل هذه المعضلة بشكل جذري، ويجب ان تذكر دائما بان وعي المواطن وشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه ودينه ومجتمعه واخلاقه الانسانية يحتم عليه الانضباط في الطرق والالتزام بقواعد وادبيات القيادة حتى يتفادى الاخطار والاضرار التي يمكن ان تلحق به او بغيره .