شريط الأخبار
مياه اليرموك تفصل الاشتراك عن 356 مشتركاً بسبب هدر المياه بأربد إصابة "17" شخصاً اثر حادث تدهور باص في محافظة اربد رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد يكرم الطفلة الروائية جود المبيضين النظام السوري يخلي مخافر على حدود الأردن القبض على شخصين سلبا ضحاياهم بعد ايهامهم انهم فتيات خط سياحي بين الاردن ومصر والعدو الصهيوني كتب النائب السابق المهندس سليم البطاينه.. "من حقنا ان نحلم معك" بالاسماء - تنقلات للحكام الاداريين في وزارة الداخلية 380 دينار رسوما لـ " مكرري الحج والعمرة " .. الاوقاف تؤكد و السفارة السعودية تنفي !! الرزاز : هذه آلية احتساب علامات الثانوية العامة وأسس القبول في الجامعات هذه حقيقة احراق سيدة أردنية لطفليها بلواء الهاشمية (صور) “الخبز المهرّب” لا يشفع لحكومة الأردن على تلفزيونها.. أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا تعليمات جديدة لموازنات البلديات وسط تخوفات رؤسائها من ازمة مالية ترجيح تثبيت أسعار المحروقات طرح عطاء أول محطة للركاب بـ‘‘الباص السريع‘‘ عاصمة جديدة بسبب ازدحام «القديمة»… مشروع يثير جدلاً واسعًا وفاة "ابو غضب" مؤسس رابطة مشجعي الوحدات داخل الملعب السفارة السعودية تنفي أي تغيير على رسوم تأشيرات الحج والعمرة 15 حالة تسمم غذائي في دوقرا....تفاصيل
 

الحوادث المرورية في الأردن .. كارثة انسانية

جفرا نيوز

الى متى سيبقى المجتمع الاردني يصحو وينام على اخبار الحوادث المرورية المآساوية التي اصبحت تتكرر يوميا و بشكل غير مسبوق ، حيث ان الاحصائيات التي تكشف عن ضخامة اعداد حوادث السير والعواقب الخطيرة الناجمة عنها من وفيات واصابات بليغة قد تصل الى حالات الاعاقة الدائمة ، دفعت الكثير الى دق ناقوس الخطر واعتبارها كارثة انسانية تستوجب الوقوف العاجل والمكثف من دراسة وتحليل لمسببات هذه الحوادث الكارثية وضرورة العمل على ايجاد حلول فاعلة من شأنها معالجة هذه الظاهرة المؤلمة و الحد من الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية التي يتكبدها المجتمع الاردني نتيجة لهذه الحوادث المرورية المقيتة .

إن حجم الألم والمعاناة الناجمة عن حوادث السير تفرض تدخلا سريعا لايقاف هذه المجازر البشرية التي تحدث كل يوم على الطرق الاردنية ، ومن هنا ينبثق سؤالا في غاية الاهمية وهو من المسؤول ؟ .. في الحقيقة يجب ان نعترف ان المسؤولية جماعية فهناك عدة عوامل تقف وراء هذه الحوادث وابرزها عدم تقيد السائق باخلاق و ادبيات وقواعد القيادة وعدم اخذ احتياطات السلامة العامة وصيانة المركبات بشكل دوري ، فضلا عن عدم وجود شبكات طرق امنة ومؤهلة لسير المركبات والحافلات عليها ، حيث ان من ابسط حقوق المواطنيين في وطنهم ان يتمتعون بطرق امنة وشوارع معبدة يسيرون عليها بسهولة ويسر دون ان يكون السائق على اعصابه هل سيصل بسلام ام يتحول الى جثة هامدة ، كما يتعين على ادارة السير ان تكثف من نشاطاتها ومراقبة الطرق والسائقين والمركبات ، بحيث تكون سلامة المواطن هي الهاجس الاول والاخير .

إن معضلة حوادث السير ليست بالشيء السهل الذي يمكن معالجته بين ليلة وضحاها ، فهذه الحوادث كارثة انسانية كبرى خلفت اعدادا مهولة من الضحايا التي احيانا تفوق ضحايا الحروب ، لذلك فهي بحاجة لتطبيق استراتيجية وطنية شاملة قادرة على حل هذه المعضلة بشكل جذري، ويجب ان تذكر دائما بان وعي المواطن وشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه ودينه ومجتمعه واخلاقه الانسانية يحتم عليه الانضباط في الطرق والالتزام بقواعد وادبيات القيادة حتى يتفادى الاخطار والاضرار التي يمكن ان تلحق به او بغيره .