شريط الأخبار
زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية
 

الحوادث المرورية في الأردن .. كارثة انسانية

جفرا نيوز

الى متى سيبقى المجتمع الاردني يصحو وينام على اخبار الحوادث المرورية المآساوية التي اصبحت تتكرر يوميا و بشكل غير مسبوق ، حيث ان الاحصائيات التي تكشف عن ضخامة اعداد حوادث السير والعواقب الخطيرة الناجمة عنها من وفيات واصابات بليغة قد تصل الى حالات الاعاقة الدائمة ، دفعت الكثير الى دق ناقوس الخطر واعتبارها كارثة انسانية تستوجب الوقوف العاجل والمكثف من دراسة وتحليل لمسببات هذه الحوادث الكارثية وضرورة العمل على ايجاد حلول فاعلة من شأنها معالجة هذه الظاهرة المؤلمة و الحد من الخسائر البشرية والاجتماعية والاقتصادية التي يتكبدها المجتمع الاردني نتيجة لهذه الحوادث المرورية المقيتة .

إن حجم الألم والمعاناة الناجمة عن حوادث السير تفرض تدخلا سريعا لايقاف هذه المجازر البشرية التي تحدث كل يوم على الطرق الاردنية ، ومن هنا ينبثق سؤالا في غاية الاهمية وهو من المسؤول ؟ .. في الحقيقة يجب ان نعترف ان المسؤولية جماعية فهناك عدة عوامل تقف وراء هذه الحوادث وابرزها عدم تقيد السائق باخلاق و ادبيات وقواعد القيادة وعدم اخذ احتياطات السلامة العامة وصيانة المركبات بشكل دوري ، فضلا عن عدم وجود شبكات طرق امنة ومؤهلة لسير المركبات والحافلات عليها ، حيث ان من ابسط حقوق المواطنيين في وطنهم ان يتمتعون بطرق امنة وشوارع معبدة يسيرون عليها بسهولة ويسر دون ان يكون السائق على اعصابه هل سيصل بسلام ام يتحول الى جثة هامدة ، كما يتعين على ادارة السير ان تكثف من نشاطاتها ومراقبة الطرق والسائقين والمركبات ، بحيث تكون سلامة المواطن هي الهاجس الاول والاخير .

إن معضلة حوادث السير ليست بالشيء السهل الذي يمكن معالجته بين ليلة وضحاها ، فهذه الحوادث كارثة انسانية كبرى خلفت اعدادا مهولة من الضحايا التي احيانا تفوق ضحايا الحروب ، لذلك فهي بحاجة لتطبيق استراتيجية وطنية شاملة قادرة على حل هذه المعضلة بشكل جذري، ويجب ان تذكر دائما بان وعي المواطن وشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه ودينه ومجتمعه واخلاقه الانسانية يحتم عليه الانضباط في الطرق والالتزام بقواعد وادبيات القيادة حتى يتفادى الاخطار والاضرار التي يمكن ان تلحق به او بغيره .