جفرا نيوز : أخبار الأردن | "العيد..دعاية إنتخابية"
شريط الأخبار
القبض على عراقي اثناء هروبه من مطار الملكة علياء "بداية عمان" تقرر تصفية شركة الصقر الملكي للطيران اجباريا حقائق عـن " المدّعي " مؤيد المجـالي ، فـاحذروه !! الزميل الفراعنة يتجه للقضاء في وجه محاولات الاساءة اليه بالصور..مركبات متحركة الى المناطق الآنية لاصدار بطاقات ذكية للمواطنين فتاتان تسرقان حقائب نسائية اثناء حفل زفاف في عمان مساء الامس. والامن يحقق... نتنياهو: خط دفاعنا يبدأ من غور الأردن حين يصبح الحلم نقره والنقره روايه... وفاة طفل وإنقاذ آخر بعد غرقهما بمسبح في إربد وزراء يقتربون من الخط الأحمر يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء
عاجل
 

"العيد..دعاية إنتخابية"

جفرا نيوز

جاء العيد وبدأت الشوارع تمتلئ ببرقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر, ومعظم ناشري البرقيات هم نواب سابقين وحاليين ومرشحين للأيام القادمة ولا تقتصر على المجلس النيابي فقط إنما على مجالس البلدية أيضا, فمعظم ناشري هذه البرقيات هم مرشحين لمجالس البلدية , نحن نعلم جميعنا أن  انتخابات مجالس البلدية اقتربت , وباعتبار العيد موسم التعارف والتزاوج الانتخابي وموسم التسلق على الظهور, 

 يبدأ ظهور المرشحين الذين لم نرى معظمهم من قبل ولم نسمع بأي إنجازات لهم لمحافظاتنا ولوطننا الحبيب, ولم يقتصر الأمر أيضا على البرقيات بالشوارع وإنما الزيارات الخاصة إلى منازل المواطنين التي يذهبون فيها بمناسبة العيد ونواياهم المخبئة بداخلهم بداعي الوقوف إلى جانبهم ودعمهم والتصويت لهم , يظنون أن شعبنا نائم ولا يعي تماما نواياهم يظنون أنهم إذا أتوا إلى بيوتنا كانوا لنا موضع فخر أمام الأخرين, لكن لا يعلمون أنهم بشر مثلنا مثلهم بل ونحن نوايانا أفضل من نوايا بعضهم, 

ويعتقد البعض أن الأمر يقتصر هنا لكن للأسف إنما امتد إلى المعايدة بالنقود حتى أن أحد المرشحين وهو تابع لمحافظة معينة قد دخل إلى بعض الأحياء الشعبية وقام بتوزيع النقود على أطفال ذلك الحي وذلك لكسب طرف أهاليهم إلى صفه, النائم فقط عن الواقع يعتقد أنه يريد شمل البهجة والسرور إلى ذلك الحي ولا يعلم النية المخبئة المملوءة في نفوسهم.

المشكلة أننا الآن نراهم أمامنا يبنون لنا بكلامهم قصورا في الهواء, أما غدا وبعد تحقيق المراد والوصول إلى الغاية  لن نراهم حتى وراء مكاتبهم, وحتى أرقام هواتفهم التي يدعون أنها لخدمتنا بأي وقت تصبح خارج الخدمة بحجة أنها أصبحت تسبب لهم إزعاج من الحاقدين الذين لم يحالفهم الحظ للوصول. لكن الأمر مختلف تماما والصدمة بالأمر عندما يطلب منه أي مواطن خدمة فالجواب لديهم معروف ألا وهو "موضوعك عندي" وعندما يمضي الوقت تكون النتيجة موضوعك بطل عندي بعد ما كسب الكرسي لكن جوابه يكون لك موضوعك غير تابع لي ويبدأ معك لعبة المتاهة بإحتراف 

وأنا عندما كتبت تكلمت عن #البعض وليس #العامة  أتمنى أن نعي تماما ما يحصل و أن نعي تماما من هو الأفضل ومن هو الذي يستحق والذي سيبقى أمامنا وبيننا ومن سيخدم محافظاتنا التي هي جزءا من حضارة وطننا . وكما قال المثل أهل مكة أدرى بشعابها.