جفرا نيوز : أخبار الأردن | "العيد..دعاية إنتخابية"
شريط الأخبار
تجاوزات بالجملة ومخالفات قانونية في الشركة الاردنية لضمان القروض نقص مليون دينار في تحويل إيرادات الأوقاف "البرلمان العربي" يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات تسمية شوارع وساحات عامة باسم القدس في الطفيلة والخالدية طقس بارد والحرارة حول معدلاتها بدء امتحانات الشامل السبت مستشفى معان ينفي وفاة طفل بانفلونزا الطيور تشكيلات ادارية واسعة في التربية - أسماء فتح باب الت.قدم لشغل رئاسة جامعات " اليرموك والتكنولوجيا والحسين " - شروط بعد نشر "جفرا نيوز" .. سارق حقائب السيدات في عمان بقبضة الامن - فيديو الجمارك تضبط شاحنة مصابيح كهربائية غير مطابقة للمواصفات المصري : 23 مليون دينار على بلدية الزرقاء تحصيلها وخوري : الوطن اهم من ارضاء الناخبين !! بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية بدء توزيع بطاقات الجلوس على طلبة التوجيهي اغلاقات جزئية في شوارع العاصمة - تفاصيل نقابة الكهرباء تطالب الملقي بالمحافظة على حقوق العاملين في "التوليد المركزية" الكركي : "مش قادرين نغيّر اثاث عمره تجاوز الـ ٤٠ عاما" !! بيان صادر عن التيار القومي العربي الديمقراطي في الأردن ابو رمان يكتب: السهم يحتاج للرجوع إلى الوراء قليلا" حتى ينطلق بقوه البلقاء .. ضبط مطلوب بحقه 30 طلبا في يد الامن بعد كمين ناجح
عاجل
 

"العيد..دعاية إنتخابية"

جفرا نيوز

جاء العيد وبدأت الشوارع تمتلئ ببرقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر, ومعظم ناشري البرقيات هم نواب سابقين وحاليين ومرشحين للأيام القادمة ولا تقتصر على المجلس النيابي فقط إنما على مجالس البلدية أيضا, فمعظم ناشري هذه البرقيات هم مرشحين لمجالس البلدية , نحن نعلم جميعنا أن  انتخابات مجالس البلدية اقتربت , وباعتبار العيد موسم التعارف والتزاوج الانتخابي وموسم التسلق على الظهور, 

 يبدأ ظهور المرشحين الذين لم نرى معظمهم من قبل ولم نسمع بأي إنجازات لهم لمحافظاتنا ولوطننا الحبيب, ولم يقتصر الأمر أيضا على البرقيات بالشوارع وإنما الزيارات الخاصة إلى منازل المواطنين التي يذهبون فيها بمناسبة العيد ونواياهم المخبئة بداخلهم بداعي الوقوف إلى جانبهم ودعمهم والتصويت لهم , يظنون أن شعبنا نائم ولا يعي تماما نواياهم يظنون أنهم إذا أتوا إلى بيوتنا كانوا لنا موضع فخر أمام الأخرين, لكن لا يعلمون أنهم بشر مثلنا مثلهم بل ونحن نوايانا أفضل من نوايا بعضهم, 

ويعتقد البعض أن الأمر يقتصر هنا لكن للأسف إنما امتد إلى المعايدة بالنقود حتى أن أحد المرشحين وهو تابع لمحافظة معينة قد دخل إلى بعض الأحياء الشعبية وقام بتوزيع النقود على أطفال ذلك الحي وذلك لكسب طرف أهاليهم إلى صفه, النائم فقط عن الواقع يعتقد أنه يريد شمل البهجة والسرور إلى ذلك الحي ولا يعلم النية المخبئة المملوءة في نفوسهم.

المشكلة أننا الآن نراهم أمامنا يبنون لنا بكلامهم قصورا في الهواء, أما غدا وبعد تحقيق المراد والوصول إلى الغاية  لن نراهم حتى وراء مكاتبهم, وحتى أرقام هواتفهم التي يدعون أنها لخدمتنا بأي وقت تصبح خارج الخدمة بحجة أنها أصبحت تسبب لهم إزعاج من الحاقدين الذين لم يحالفهم الحظ للوصول. لكن الأمر مختلف تماما والصدمة بالأمر عندما يطلب منه أي مواطن خدمة فالجواب لديهم معروف ألا وهو "موضوعك عندي" وعندما يمضي الوقت تكون النتيجة موضوعك بطل عندي بعد ما كسب الكرسي لكن جوابه يكون لك موضوعك غير تابع لي ويبدأ معك لعبة المتاهة بإحتراف 

وأنا عندما كتبت تكلمت عن #البعض وليس #العامة  أتمنى أن نعي تماما ما يحصل و أن نعي تماما من هو الأفضل ومن هو الذي يستحق والذي سيبقى أمامنا وبيننا ومن سيخدم محافظاتنا التي هي جزءا من حضارة وطننا . وكما قال المثل أهل مكة أدرى بشعابها.