بدء التوقيت الصيفي ليلة الجمعة المقبلة الأمانة تطلق نظام التفتيش الإلكتروني الموحد الملك يبدأ غداً جولة تشمل المغرب وإيطاليا وفرنسا وتونس الاحزاب الوسطية: مواقف الملك تجاه فلسطين هي الأكثر قوة والاشد ضراوة 300 فرصة عمل في التجمعات الصناعية بلواء سحاب الأردنيون يصدرون سنويا (50) مليون زهرة الى مختلف دول العالم ثلث الأطفال في الأردن يعانون من فقر الدم .. (58%) منهم في عجلون والطفيلة إصابة (40) طالبة بأعراض تسمم بإحدى مدارس الزرقاء والصحة ترسل فريقاً طبياً توقيف (5) أشخاص بالجويدة "4" منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي السفيرة عناب تشارك بمسير على الاقدام من العقبة لأم قيس .. "درب الاردن" يعود للواجهة امن الدولة تؤجل جلسة النظر بقضية "الدخان" اسبوعين وتحولها الى محكمة "التمييز" (625) ألف طلب و (27) ديناراً للفرد ..(3) بنوك ستصرف دعم الخبز للقطاع الخاص (4,5) ملايين م3 دخلت السدود وحجم التخزين 190 مليون م3 بنسبة 56% التربية تدرس الغاء الكتب المدرسية للطلاب واستبدالها بأجهزة لوحية وبناء قاعات امتحانات الكترونية بالصور .. مواطن وابناءه يغلقون طريق عام بالإطارات المُشتعلة في الزرقاء لسبب غريب الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز امطار متوقعة اليوم و تغيرات على الحالة الجوية غداً .. تفاصيل بعد إقالتها من السياحة...عنّاب سفيرة للأردن في اليابان «الداخلية» توافق على تشغيل المنطقة الحرة السورية - الأردنية إعادة النظر بضرائب المركبات سيرفع إيرادات الخزينة
شريط الأخبار

الرئيسية / مقالات
10:37 am-

الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل ذوقان الهنداوي

الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل ذوقان الهنداوي

جفرا نيوز - يصادف اليوم الأحد الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل المغفور له باذن الله فقيد الوطن والامة ذوقان الهنداوي. ولد الأستاذ ذوقان الهنداوي عام 1927 في منزل والده الشيخ سالم باشا الهنداوي الكائن في مضافة آل الهنداوي في قرية "النعيمة" النعيمة في محافظة اربد في المملكة الأردنية الهاشمية (إمارة شرق الأردن آنذاك). أنهى الهنداوي صفوفه الابتدائية الأولى في النعيمة، ثم انتقل إلى مدينة اربد لينهي مرحلة الدراسة الإعدادية فيها. وإبتعث إلى الكلية العربية في القدس لتفوقه العلمي في عام 1943 ثم إلى لندن عام 1945، وفي العام 1947 حصل على شهادة الثانوية العامة الفلسطينية، حيثُ إبتعث إلى جامعة الملك فؤاد الاول في القاهرة لتميزه الأكاديمي ليعود منها حاملاً شهادة البكالوريوس في التاريخ عام 1950، ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة ميريلاند الأمريكية في التعليم المتطور عام 1956.

خدم ذوقان الهنداوي باخلاص وصمت وأمانة مليكه ووطنة وأمتة من خلال العديد من المناصب القيادية طوال أربعة عقود من الزمن منذ عام 1964 ولحين وفاتة عام 2005 وكان من أبرزها رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا ، وعيناً ونائبا ، وسفيرا فوق العادة للاردن في الخارج. كما كان عضوا في العديد من الجمعيات والهيئات والتي منها عضوية مجلس اللغة العربية ومجلس ادارة مؤسسة شومان الثقافية ومجلس ادارة الموسوعة الفلسطينية والهيئة التنفيذية لجمعية اليتيم العربي.

سياسيا جمع ذوقان الهنداوي بين عروبية الهوى وأردنية الإنتماء وهاشمية الحب والوفاء. فقد كان مخلصا واسع الرؤية والاطلاع، يعطي لوطنة وأبناء أمتة بلا حدود. وكان رجل دولة من الطراز الاول نال ثقة القيادة الهاشمية على مر العقود , وأكنت لة كافة الاطراف السياسية على أختلاف اتجاهاتها خالص الاحترام والتقدير، وكسب حب الشعب بكافة فئاته. ولذلك فقد تم تكليفة باعلى المناصب في أحلك الظروف وأدقها وأشدها حساسية ومنها رئيس للديوان الملكي العامر بعد أحداث نيسان 1989 ورئيسا للجنة التحقيق في أحداث جامعة اليرموك في منتصف الثمانينات.

تربويا فقد ارسى ذوقان الهنداوي فلسفة ومنهجية التعليم في الاردن من خلال مسيرتة الطويلة في هذا المجال والتي بدأت معلما في عام 1950 يرفع راية التربية والتعليم بكل فخر واعتزاز ألى ان تبوأ وزارة التربية والتعليم لثلاثة عشرة مره منذ منتصف الستينيات ولغاية منتصف التسعينيات. وقد ظل ذوقان الهنداوي يحب ويعتز بلقب "الاستاذ" كأكثر الالقاب توافقا مع شخصيتة ومسيرتة التربوية. وتقديرا لجهوده ومساهماته التربوية الكبيرة في المملكة وعلى مستوى الوطن العربي، فقد أقرت جامعة كامبردج العريقة في المملكة المتحدة في عام 2017 بعثة للتميز التربوي تحمل إسم الراحل الكبير "بعثة ذوقان الهنداوي للتميز التربوي"، بحيث تمنح هذه البعثة لخريجي الشهادة الجامعية الأولى المتفوقين والمتميزين والراغبين في إكمال دراسة الماجستير في تخصص التربية في جامعة كامبردج.

انسانيا وشخصيا كان ذوقان الهنداوي متواضعا، ذو خلق جم، مضيئ الوجدان، ساميا فوق الصغائر، عفيف اللسان، ابتسامتة لا تفارق محياة. ومن أكثر ما عرف عنة الفقيد نزاهتة وأستقامتة ونظافة يدة. وكان معروفا عنة حبة الشديد لمساعة أبناء وطنة فلذلك أحبة من عرفة وتعامل معة وسمع به وتأثر بانجازاتة.
من أهم وابرز مؤلفاته كتاب القضية الفلسطينية والذي كان يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلى عام 1996.
توفي ذوقان الهنداوي في 2 تموز 2005، ودفن في المقابر الملكية الهاشمية تكريماً له، ويحمل الهنداوي العديد من الأوسمة العالمية رفيعة المستوى من كثير من الدول والمؤسسات الدولية.

إقرأ أيضا

تابعونا على الفيسبوك

تابعونا على تويتر