جفرا نيوز : أخبار الأردن | الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل ذوقان الهنداوي
شريط الأخبار
يحدث في مدارس الاردن.. ضرب واطلاق رصاص وشج رؤوس واعتداء على المرافق مصدر: التنسيق مستمر بشأن انتشار قوات ألمانية بالمملكة %40 نسبة علامة النجاح بمواد ‘‘التوجيهي‘‘ أسعار الذهب تستقر وعيار ‘‘21‘‘ يبلغ 26 دينارا 3 وفيات بحادث تصادم في الطفيلة أجواء خريفية معتدلة بوجه عام الأمير علي: من واجبي الدفاع عن حق الأندية الأردنية وزير العمل: ارتفاع نسب البطالة تحد كبير الامانة تصنف التحرير الصحفي والكتابة مهن منزلية تنقلات واسعة بين ضباط الجمارك .. اسماء أمن الدولة تحكم بالأشغال الشاقة على مؤيدين لـ"داعش" الجيولوجيون يستنكرون قيام شرذمة بالمشاركة بمؤتمر اسرائيلي يميني مشبوه !! بعد الاعتداء عليهم في الرصيفة .. معلمون : يا جلالة الملك لا نأمن على انفسنا في المدارس !! صـور إحباط محاولة تسلل وتهريب كمية كبيرة من المخدرات من سورية الحكم شنقاً لمحامي بتهمة القتل الامن يلقي القبض على اخر الفارين من نظارة محكمة الرمثا ’البوتاس‘ توضح حقيقة توجه البوتاس الكندية لبيع حصتها في الشركة الطراونة والصايغ.. صورة برسالة سياسية وإهتمام أردني بالتواصل برلمانيا مع نظيره السوري 861 موظف يشملهم قرار أقتطاع 10% من أجمالي الراتب الامير علي : الفيصلي تعرض للظلم لكن هذا لا يبرر ردة فعله وقد عاقبناه !
عاجل
 

الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل ذوقان الهنداوي

جفرا نيوز - يصادف اليوم الأحد الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل المغفور له باذن الله فقيد الوطن والامة ذوقان الهنداوي. ولد الأستاذ ذوقان الهنداوي عام 1927 في منزل والده الشيخ سالم باشا الهنداوي الكائن في مضافة آل الهنداوي في قرية "النعيمة" النعيمة في محافظة اربد في المملكة الأردنية الهاشمية (إمارة شرق الأردن آنذاك). أنهى الهنداوي صفوفه الابتدائية الأولى في النعيمة، ثم انتقل إلى مدينة اربد لينهي مرحلة الدراسة الإعدادية فيها. وإبتعث إلى الكلية العربية في القدس لتفوقه العلمي في عام 1943 ثم إلى لندن عام 1945، وفي العام 1947 حصل على شهادة الثانوية العامة الفلسطينية، حيثُ إبتعث إلى جامعة الملك فؤاد الاول في القاهرة لتميزه الأكاديمي ليعود منها حاملاً شهادة البكالوريوس في التاريخ عام 1950، ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة ميريلاند الأمريكية في التعليم المتطور عام 1956.

خدم ذوقان الهنداوي باخلاص وصمت وأمانة مليكه ووطنة وأمتة من خلال العديد من المناصب القيادية طوال أربعة عقود من الزمن منذ عام 1964 ولحين وفاتة عام 2005 وكان من أبرزها رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا ، وعيناً ونائبا ، وسفيرا فوق العادة للاردن في الخارج. كما كان عضوا في العديد من الجمعيات والهيئات والتي منها عضوية مجلس اللغة العربية ومجلس ادارة مؤسسة شومان الثقافية ومجلس ادارة الموسوعة الفلسطينية والهيئة التنفيذية لجمعية اليتيم العربي.

سياسيا جمع ذوقان الهنداوي بين عروبية الهوى وأردنية الإنتماء وهاشمية الحب والوفاء. فقد كان مخلصا واسع الرؤية والاطلاع، يعطي لوطنة وأبناء أمتة بلا حدود. وكان رجل دولة من الطراز الاول نال ثقة القيادة الهاشمية على مر العقود , وأكنت لة كافة الاطراف السياسية على أختلاف اتجاهاتها خالص الاحترام والتقدير، وكسب حب الشعب بكافة فئاته. ولذلك فقد تم تكليفة باعلى المناصب في أحلك الظروف وأدقها وأشدها حساسية ومنها رئيس للديوان الملكي العامر بعد أحداث نيسان 1989 ورئيسا للجنة التحقيق في أحداث جامعة اليرموك في منتصف الثمانينات.

تربويا فقد ارسى ذوقان الهنداوي فلسفة ومنهجية التعليم في الاردن من خلال مسيرتة الطويلة في هذا المجال والتي بدأت معلما في عام 1950 يرفع راية التربية والتعليم بكل فخر واعتزاز ألى ان تبوأ وزارة التربية والتعليم لثلاثة عشرة مره منذ منتصف الستينيات ولغاية منتصف التسعينيات. وقد ظل ذوقان الهنداوي يحب ويعتز بلقب "الاستاذ" كأكثر الالقاب توافقا مع شخصيتة ومسيرتة التربوية. وتقديرا لجهوده ومساهماته التربوية الكبيرة في المملكة وعلى مستوى الوطن العربي، فقد أقرت جامعة كامبردج العريقة في المملكة المتحدة في عام 2017 بعثة للتميز التربوي تحمل إسم الراحل الكبير "بعثة ذوقان الهنداوي للتميز التربوي"، بحيث تمنح هذه البعثة لخريجي الشهادة الجامعية الأولى المتفوقين والمتميزين والراغبين في إكمال دراسة الماجستير في تخصص التربية في جامعة كامبردج.

انسانيا وشخصيا كان ذوقان الهنداوي متواضعا، ذو خلق جم، مضيئ الوجدان، ساميا فوق الصغائر، عفيف اللسان، ابتسامتة لا تفارق محياة. ومن أكثر ما عرف عنة الفقيد نزاهتة وأستقامتة ونظافة يدة. وكان معروفا عنة حبة الشديد لمساعة أبناء وطنة فلذلك أحبة من عرفة وتعامل معة وسمع به وتأثر بانجازاتة.
من أهم وابرز مؤلفاته كتاب القضية الفلسطينية والذي كان يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلى عام 1996.
توفي ذوقان الهنداوي في 2 تموز 2005، ودفن في المقابر الملكية الهاشمية تكريماً له، ويحمل الهنداوي العديد من الأوسمة العالمية رفيعة المستوى من كثير من الدول والمؤسسات الدولية.