جفرا نيوز : أخبار الأردن | الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل ذوقان الهنداوي
شريط الأخبار
المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر إنجاز ببعض الملفات وتقصير بأخرى في 100 يوم من حكومة الرزاز الرزاز ينتصر لمبادرة "شباب البلد همة وطن " بعد منع فعاليتهم العيسوي يلتقي وفد من جرش وعدد من عشيرة بني عطية وشباب القطارنة .. صور أردني يسطو على بنك في الكويت الإصلاح: ضريبة الدخل انصياع للصندوق مجاهد: امطار في شمال المملكة نهاية الاسبوع موظفو المحاكم الشرعية يضربون عن العمل ابتداء من الغد الاقتصادي والاجتماعي يعقد الجلسة الاخيرة حول نظام الابنية ويرفع توصياته القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس
عاجل
 

الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل ذوقان الهنداوي

جفرا نيوز - يصادف اليوم الأحد الذكرى السنوية الثانية عشر لرحيل المغفور له باذن الله فقيد الوطن والامة ذوقان الهنداوي. ولد الأستاذ ذوقان الهنداوي عام 1927 في منزل والده الشيخ سالم باشا الهنداوي الكائن في مضافة آل الهنداوي في قرية "النعيمة" النعيمة في محافظة اربد في المملكة الأردنية الهاشمية (إمارة شرق الأردن آنذاك). أنهى الهنداوي صفوفه الابتدائية الأولى في النعيمة، ثم انتقل إلى مدينة اربد لينهي مرحلة الدراسة الإعدادية فيها. وإبتعث إلى الكلية العربية في القدس لتفوقه العلمي في عام 1943 ثم إلى لندن عام 1945، وفي العام 1947 حصل على شهادة الثانوية العامة الفلسطينية، حيثُ إبتعث إلى جامعة الملك فؤاد الاول في القاهرة لتميزه الأكاديمي ليعود منها حاملاً شهادة البكالوريوس في التاريخ عام 1950، ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة ميريلاند الأمريكية في التعليم المتطور عام 1956.

خدم ذوقان الهنداوي باخلاص وصمت وأمانة مليكه ووطنة وأمتة من خلال العديد من المناصب القيادية طوال أربعة عقود من الزمن منذ عام 1964 ولحين وفاتة عام 2005 وكان من أبرزها رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر، ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا ، وعيناً ونائبا ، وسفيرا فوق العادة للاردن في الخارج. كما كان عضوا في العديد من الجمعيات والهيئات والتي منها عضوية مجلس اللغة العربية ومجلس ادارة مؤسسة شومان الثقافية ومجلس ادارة الموسوعة الفلسطينية والهيئة التنفيذية لجمعية اليتيم العربي.

سياسيا جمع ذوقان الهنداوي بين عروبية الهوى وأردنية الإنتماء وهاشمية الحب والوفاء. فقد كان مخلصا واسع الرؤية والاطلاع، يعطي لوطنة وأبناء أمتة بلا حدود. وكان رجل دولة من الطراز الاول نال ثقة القيادة الهاشمية على مر العقود , وأكنت لة كافة الاطراف السياسية على أختلاف اتجاهاتها خالص الاحترام والتقدير، وكسب حب الشعب بكافة فئاته. ولذلك فقد تم تكليفة باعلى المناصب في أحلك الظروف وأدقها وأشدها حساسية ومنها رئيس للديوان الملكي العامر بعد أحداث نيسان 1989 ورئيسا للجنة التحقيق في أحداث جامعة اليرموك في منتصف الثمانينات.

تربويا فقد ارسى ذوقان الهنداوي فلسفة ومنهجية التعليم في الاردن من خلال مسيرتة الطويلة في هذا المجال والتي بدأت معلما في عام 1950 يرفع راية التربية والتعليم بكل فخر واعتزاز ألى ان تبوأ وزارة التربية والتعليم لثلاثة عشرة مره منذ منتصف الستينيات ولغاية منتصف التسعينيات. وقد ظل ذوقان الهنداوي يحب ويعتز بلقب "الاستاذ" كأكثر الالقاب توافقا مع شخصيتة ومسيرتة التربوية. وتقديرا لجهوده ومساهماته التربوية الكبيرة في المملكة وعلى مستوى الوطن العربي، فقد أقرت جامعة كامبردج العريقة في المملكة المتحدة في عام 2017 بعثة للتميز التربوي تحمل إسم الراحل الكبير "بعثة ذوقان الهنداوي للتميز التربوي"، بحيث تمنح هذه البعثة لخريجي الشهادة الجامعية الأولى المتفوقين والمتميزين والراغبين في إكمال دراسة الماجستير في تخصص التربية في جامعة كامبردج.

انسانيا وشخصيا كان ذوقان الهنداوي متواضعا، ذو خلق جم، مضيئ الوجدان، ساميا فوق الصغائر، عفيف اللسان، ابتسامتة لا تفارق محياة. ومن أكثر ما عرف عنة الفقيد نزاهتة وأستقامتة ونظافة يدة. وكان معروفا عنة حبة الشديد لمساعة أبناء وطنة فلذلك أحبة من عرفة وتعامل معة وسمع به وتأثر بانجازاتة.
من أهم وابرز مؤلفاته كتاب القضية الفلسطينية والذي كان يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلى عام 1996.
توفي ذوقان الهنداوي في 2 تموز 2005، ودفن في المقابر الملكية الهاشمية تكريماً له، ويحمل الهنداوي العديد من الأوسمة العالمية رفيعة المستوى من كثير من الدول والمؤسسات الدولية.