جفرا نيوز : أخبار الأردن | حقائق لا يُنكرها إلا جاهل
شريط الأخبار
3 صواريخ من غزة على مستوطنات الاحتلال سهم ‘‘العربي‘‘ يتماسك على وقع أنباء انتهاء احتجاز المصري القبض على شخص وبحوزته 200 الف حبة مخدرة داخل مركبته أجواء خريفية لطيفة ودافئة الملياردير صبيح المصري «أطلق سراحه ولم يعد» وهجوم «وقائي» أردني ناجح لامتصاص «حراك الأسهم» والتداعيات بعد «قرصة الأذن» السعودية القليل منكم يعرف هذه المعلومة.. بلدية السلط "دمي فلسطيني" "علي شكري" مدير المكتب الخاص للملك الحسين يفتح قلبه.. فيديو اكتشاف قضية تهريب بقيمة مليون دينار بالعقبة 4 اصابات بحريق مطعم في الزرقاء المصري : كنت بين أهلي في السعودية ولم أُحجز .. " سألوني سؤال وأجبته " الملك يلتقي رجال دين وشخصيات مسيحية من الأردن والقدس احالات وتشكيلات و ترفيعات في الوزارات - أسماء ارادة ملكية بالموافقة على تعيينات قضائية (اسماء) الملك يستقبل وزير الدفاع الكندي الضَّمان تدعو المنشآت والأفراد لتعديل بيانات الاتصال الخاصة بهم إلكترونياً ضبط شخص بحوزته لوحة فسيفسائية من العصر " البيزنطي " بدء البث الأردني الفلسطيني المصري الموحد لدعم القدس المحتلة انتهاء الخريف و بدء فصل الشتاء .. الخميس موظفوا الاحوال يشكرون الشهوان
عاجل
 

حقائق لا يُنكرها إلا جاهل

جفرا نيوز - فراس طلافحة 
ليس بمثلي من يدافع عن الإسلام فهو دين الحق والعقل والفطرة السليمة ولا يجب أن نضعه في قفص الإتهام وإدانته وأن نحسب عليه بعض أفعال أبنائه الذين ينتمون إليه شكلاً وظاهراً وفي الهوية فقط .

لا يجوز لأحد أن ينكرأن محرر العبيد الأول هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء ليحرر البشريه من عبادة النفس والهوى والأصنام إلى عبادة الله والخضوع له وهذا المقال هو رد على كل من تسول له نفسه النيل من عظمة الإسلام وخاصة ذوي الأقلام الرخيصة والتي باعت كرامتها بثمن بخس فقامت بتزوير الحقائق بأن قالوا أن الإسلام هو من أوجد العبودية وسبي النساء في الحروب ووأد البنات وبأنه لم ينتشر إلا بحد السيف وليس بالكلمة الطيبة ولا بأخلاق المسلمين الأوائل أو بتعاملهم الحسن .

لقد جاء الإسلام وقد كان قبله نظام عالمي قائم بأكلمه وبكل نواحيه السياسية والإجتماعية والإقتصادية فكان كل ما يُتهم به الإسلام موجود قبله وفقط جاء الإسلام ليهذبه ويقومه ويزيله بالموعظة الحسنة لا بحد السيف كما يشاع فقد إستمر الربا وشرب الخمر حتى بعد الإسلام بأعوام طويلة حتى تمكن من خلال تعاليمه التي توافق العقل والفطرة البشرية السليمة من بناء النفس البشرية وتربيتها ثم قام بمكافحتها وتخليص المسلمون منها بالموعظة الحسنة والإقناع .

لنتصورالآن لو أن الإسلام قام مباشرةً بمنع الخمر والربا وكل الأفعال السيئة التي كانت قائمة قبله فهل سيستمر ويعتنقه الناس طوعاً ويبنى مجتمعاً صالحاً أم سيكافح ويُحارب ...؟ لو سئلت هذا السؤال لأجبت : لا أتوقع من أحد ذلك , إذاً فالإسلام تدرج في المنع ليكافح الأعراض الإنسحابية نتيجة الترك والتي هي أشد خطراً من الإدمان على الشيء فكانت النتيجة مجتمع متكافل متحاب كان الفرد هو القيمة الأسمى والأثمن من بينها .

كنت أقرأ قبل فترة ليست بالبعيدة كتاب عن حياة الرئيس الأمريكي الذي يعتبره البعض محرر العبيد الأول في العصر الحديث إبراهام لينكولن عندما حاول أن يحرر العبيد عام 1860 فنتج عن ذلك قتل أكثر من 600 ألف أمريكي زنجي ومن الهنود الحمر وكان السبب الأهم في ذلك هو أنه لم يتعامل بالتدرج بمثل هذا الأمر الخطير كما تعامل الإسلام لأن أمريكا وإقتصادها كان قائماً أنذاك على العبودية والسخرة والظلم وكم شاهدنا من صور مهينة لهذه العبودية للعبيد من خلال تقييدهم بالسلاسل في ارجل وأعناقهم كالحيوانات .

لقد بدأ الدين الإسلامي بشخص هو الرسول صلى الله عليه وسلم وفي حجة الوداع كان عدد المسلمين مائه وأربع وعشرون ألف مسلم ومسلمة فكم عددهم الآن .... ؟ مليار وسبعٌ وخمسون مليون مسلم ومسلمة حسب الإحصائيات لعام 2009 وفي كل عام تبنى آلاف المساجد في كل دول العالم وفي العام الذي يليه تتم توسعتها فماذا يعني ذلك ....؟ هو يعني أن الإسلام ينتشر ويتمدد في كل أرجاء الكرة الأرضية لأن أركانه تقوم على الحق وتستمد تعاليمها من روح الله سبحانه وتعالى .

دمروا الإسلام أبيدوا أهله , كتاب قرأته قبل ثلاثين عاماً وهو عبارة عن مجموعة من أقوال لسياسيين وعسكريين غربيون يحاولون أن يستدركوا الخطر القادم إليهم من إنتشار الإسلام بتنبيه الغرب لعظمته وقوته ورسوخه في صدور أبنائه ويطالبون من خلال أقوالهم بإبادة المسلمين وتدمير بلادهم لأنهم القوة القادمة لتسود العالم فكانت أولويات توجيهاتهم الإهتمام بتغيير فكر الشاب المسلم وأخلاقه وإهتماماته ثم المرأة والأسرة ثم إلى تدمير البلدان الإسلامية والعربية وقوتها وبناها التحتية .

يقول أحدهم وهو أمريكي الجنسية إعتنق الإسلام حديثاً : من سذاجتي كنت أختصر الإسلام بالحجاب وباللحيه وبالمظهر ولكن حين دخلت به وجدته دين متكامل لا يوجد به نقص وكم كنت غبياً حين كنت أسمع عنه كل التهم التي كانت تقال عنه وأقتنع بها بدون بحث ولا تفكير حتى هداني الله لإعتناقه من خلال أخلاق المسلمين وتعاملاتهم وصدقهم وعلاقاتهم الإجتماعية والإنسانية فيما بينهم وبين الغير ممن يعتنقون ديانات أخرى .